كيري يرفض الاعتذار.. والاحتجاجات تلاحق بوش
رفض عضو مجلس الشيوخ الديموقراطي جون كيري أمس الخميس التراجع عن وصفه لآلية
الدعاية السلبية الجمهورية بأنها "ملتوية" وواصل هجومه على الرئيس جورج بوش فيما يتعلق بتراجع فرص العمل في البلاد.
وكان كيري قد وصف حملة الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة أمام أعضاء في اتحادات العمال بينما كان يظن أنه بعيدا عن الميكروفون بأنها "ملتوية وكاذبة". وعندما طالب الجمهوريون كيلي باعتذار قال إنه لا يعتزم تقديم اعتذار عن تصريحاته.
وقال كيري "أعتقد أن على الجمهوريين أن يبدأوا معالجة المشاكل الخطيرة في هذه البلاد مثل الرعاية الصحية وتراجع فرص العمل والتعليم".
الاحتجاجات تلاحق بوش
من ناحية أخرى نقل الرئيس الامريكي جورج بوش حملته لاعادة انتخابه يوم أمس إلي منطقة لونج آيلاند في نيويورك حيث يعتزم وضع حجر الاساس لنصب تذكاري لهؤلاء الذين قتلوا في هجمات 11 أيلول/سبتمبر عام 1002.
ومع هذا اتهم متظاهرون بوش باستغلال الكارثة لتحقيق مكاسب سياسية بينما يسعى للفوز بفترة رئاسية ثانية في انتخابات تشرين الاول/نوفمبر.
وقد أدانت عائلات نحو 947.2 من الضحايا الذي قتلوا في الهجمات الارهابية في نيويورك سلسلة الاعلانات التجارية المستخدمة في حملة إعادة انتخاب بوش التي تظهر فيها صور لانقاض مركز التجارة العالمي ورجال الاطفاء وهم ينتشلون جثث الضحايا.
غير أن مسئولي حملة بوش رفضوا سحب هذه الاعلانات وقالوا إن هجمات سبتمبر كانت لحظة فاصلة خلال فترة رئاسته.