قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إنه لا يوجد أي تقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكدا أن سفك الدماء المستمر في المنطقة يقف عقبة بوجه تطلعات الفلسطينيين والإسرائيليين. وفي انتقادات لعمليات التوغل الإسرائيلية وهدم المنازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة وكذلك الهجمات الفلسطينية على الإسرائيليين قال أنان إن "الوضع على الأرض اهتز مرة أخرى بسبب موجة من العنف".
وأضاف "لم يحدث أي تقدم يذكر على جهود السلام" مؤكدا أن "عدم حدوث أي تقدم للتوصل الى تسوية سلمية زاد من حدة اليأس بين الفلسطينيين والإسرائيليين". وأشاد انان كما في السابق بالجهود غير الرسمية المشتركة مثل "مبادرة جنيف" وغيرها من المحاولات الخاصة لدفع عملية السلام قدما. كما أشاد بخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون المعلنة بالانسحاب من قطاع غزة رغم المخاوف من أن يستفيد المتطرفون الفلسطينيون من ذلك. إلا إنه أضاف أن "محاولات أي من الطرفين لحل هذا النزاع الطويل بشكل أحادي يمكن في الحقيقة أن يزيد من الغضب والعنف".
وصرح فريد ايكهارد المتحدث باسم انان للصحافيين أن مبعوث أنان الخاص للشرق الأوسط تيري رود-لارسن لن يحضر اية قمة إسرائيلية-فلسطينية مقبلة مؤكدا أنه لم توجه الدعوة لأي مسؤول دولي.