طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 22 محرم 1425هـ - 13 مارس 2004م

إيران ترجئ زيارة فريق الأمم المتحدة للتفتيش

مندوب إيران لم يحدد الموعد الجديد
مندوب إيران لم يحدد الموعد الجديد
 

فيينا - اف ب

أرجأت طهران زيارة فريق تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية كان من المقرر وصوله هذا الأسبوع إلى إيران، حتى أواخر نيسان/ابريل المقبل، كما قال ديبلوماسي مقرب من الوكالة في فيينا.

وقد أعلن ممثل إيران لدى الوكالة الدولية فيروز الحسيني في وقت سابق أن بلاده أرجأت زيارة البعثة "بسبب اقتراب رأس السنة الإيرانية (النوروز في 21 اذار/مارس)".
وأضاف الحسيني أن موعدا جديدا لم يتحدد لفريق التفتيش وأن قرار حكومته لم تمليه دوافع سياسية.
ويأتي القرار في وقت يناقش مجلس الحكام، الهيئة التنفيذية في الوكالة، منذ الاثنين الماضي في فيينا قرارا حول البرنامج النووي الإيراني يطالب الأمريكيون أن يكون قاسيا.
وقال الديبلوماسي القريب من الوكالة إن هذا القرار يعطي "دفعا" للولايات المتحدة التي تتهم إيران بصنع اسلحة ذرية تحت غطاء برنامج نووي مدني.
ولاحظ الديبلوماسي أن التأجيل الذي قررته إيران لن يمهل "أكثر من شهر" مفتشي الوكالة قبل الاجتماع المقبل لمجلس الحكام المقرر في حزيران/يونيو.
واعتبر أنه لن يتاح للمفتشين جراء ذلك "كثير من الوقت" ليرفعوا إلى المجلس تقريرا حول الطبيعة المدنية أو العسكرية للانشطة النووية في إيران.
وأضاف الديبلوماسي إن الإيرانيين "إما شعروا بأن المفتشين يقتربون على الأرجح من الهدف، وإما أنهم أرادوا أن يخوفوا سياسيا البلدان التي تعد القرارت التي تدينهم".
وكان وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي هدد في الفترة الأخيرة بقطع أي تعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية اذا ما استمر "تأثرها بالأمريكيين".
وقد توجهت فرق تفتيش عدة الى إيران منذ شباط/فبراير 2003 للتحقق من الطبيعة المدنية أو العسكرية للبرنامج النووي الإيراني. وتتهم الولايات المتحدة النظام الإسلامي بأنه يريد إنتاج الأسلحة الذرية تحت غطاء برنامج نووي مدني.
وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، وقعت إيران بروتوكولا اضافيا لمعاهدة الحد من الانتشار النووي الذي يتيح للوكالة الدولية القيام بعمليات تفتيش مفاجئة ومتقدمة لجميع منشآتها النووية.

عودة للأعلى