طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 24 محرم 1425هـ - 15 مارس 2004م
سادنا.. ضيف جديد على المجموعة الشمسية
الشمس تبدو من سادنا في حجم رأس الدبوس
 

واشنطن- رويترز

بعد نحو أربعة وسبعين عاما من اكتشاف كوكب بلوتو الذي رفع عدد المجموعة الشمسية إلى تسعة.. تمكن العلماء اليوم من توسيع خريطة المجموعة الشمسية لتشمل كويكبا جديدا أبعد من بلوتو تمت تسميته سادنا.

وقال علماء فلك اليوم الاثنين أن جسما مظلما ومتجمدا أصغر قليلا من كوكب بلوتو وأبعد منه بثلاث مرات عن الشمس بدا كأبعد جسم في المجموعة الشمسية.
وأعلن فريق من الباحثين في وكالة ناسا الأمريكية إن الكويكب الجديد يشكل جسما مظلما ومتجمدا أصغر قليلا من بلوتو وأبعد منه بثلاث مرات عن الشمس، وهو يبدو كأبعد جسم في المجموعة الشمسية، وقالوا إن تسميته "سدنا" جاءت نسبة إلى إلهة الأسكيمو التي يعتقد أنها صنعت مخلوقات البحر في القارة القطبية الجنوبية هو أبرد وأبعد الأجرام المعروفة التي تدور حول الشمس. ولا يمكن أن ترتفع الحرارة في سدنا الذي يبعد أكثر من 13 مليار كيلومتر عن الشمس عن 400 درجة فهرنهايت (240 درجة مائوية) تحت الصفر.
وقال مايك براون عالم الفلك بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا الذي قاد عمليات البحث إن الشمس تبدو من هذا البعد نائية لدرجة أنك تستطيع إخفاءها تماما برأس دبوس.
ورصد سدنا من خلال مناظير في مناطق امتدت من شيلي إلى إسبانيا وأريزونا وهاواي وذلك بعد أن شوهد بمنظار صمويل أوشين يوم 14 نوفمبر تشرين الثاني بالقرب من سان دييجو بكاليفورنيا.
ورصد هذا الجسم النائي أيضا بواسطة تلسكوب الفضاء سبيتزر التابع لإدارة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" الذي يستطلع الكون من خلال الأشعة تحت الحمراء التي تخترق الغبار الكوني.
ووجد المنظار سبيتزر أن قطر سدنا يماثل تقريبا ثلاثة أرباع قطر بلوتو مما يجعله أكبر جسم فضائي يتم العثور عليه في المجموعة منذ اكتشاف بلوتو عام 1930.

عودة للأعلى