واشنطن تعرض أجزاء من برنامج ليبيا النووي
عرض البيت الابيض يوم أمس الاثنين في باحة لوقوف السيارات يطوقها حراس مسلحون أجزاء من معدات برنامج ليبيا للاسلحة النووية فيما يعتبر استعراضا لاحد مكاسب الإدارة الأمريكية في الحرب على العراق ونصرا في مجال الحد من الاسلحة النووية.
وقال وزير الطاقة الامريكي سبنسر ابراهام وهو يقود الصحفيين امام هياكل اجهزة الطرد المركزي ومعدات اخرى سلمتها ليبيا وتم تجميعها تحت خيمة بيضاء في مجمع المباني الذي طورت فيه الولايات المتحدة القنابل الذرية الاصلية في الحرب العالمية الثانية "انها ليست سوى قمة جبل الجليد"، واضاف ابراهام "هذه عملية مهمة للغاية ... الخلاصة هي ان كل المكونات كانت متاحة لتطوير برنامج للاسلحة".
ونقلت الاجزاء جوا من ليبيا في اواخر يناير كانون الثاني بعد الموافقة غير المتوقعة من ليبيا على ان تتخلص من أسلحة الدمار الشامل.
وتأتي الزيارة الى مجمع اوك ريدج أكبر معمل للعلوم والطاقة تابع لوزارة الطاقة الامريكية في بداية أسبوع يشهد احياء الحكومة الامريكية للذكرى السنوية الاولى لغزوها العراق.
ويواجه بوش انتقادات شديدة في عام الانتخابات الرئاسية لفشله في العثور على أسلحة الدمار الشامل التي وعد بالعثور عليها في العراق والتي استخدمها كمبرر رئيسي لخوض الحرب على العراق. الا أن مسؤولي البيت الابيض يصرون على ان الغزو لعب دورا مهما في قرار ليبيا بالتخلي عن برنامجها النووي.
ووصف جيم ويلكنسون نائب مستشارة الامن القومي بالبيت الابيض ذلك بانه "نجاح ملموس في الحرب على الارهاب".
واستطرد بقوله "تمنح سياسة الرئيس الامنية الانظمة اختيارا اما متابعة برامجها لامتلاك أسلحة نووية أو تسليم الاسلحة والتنديد بالارهاب واتخاذ خطوات للانضمام للمجتمع الدولي".