رئيس وزراء الكويت يرفض الاصلاحات المستوردة
صرح رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح اليوم الثلاثاء ان الاصلاحات الديموقراطية "لا تفرض من الخارج", وذلك في اشارة الى المبادرة الاميركية التي تحمل اسم "الشرق الاوسط الكبير".
واعلن الصباح انه بحث مع وفد من الكونغرس الاميركي يزور الكويت في الاصلاحات "التي يريدون (الاميركيون) ان يتقدموا بها".
وقال اثر مشاركته في اجتماع للبرلمان الكويتي للصحافيين, "اقول لهم لا تعرضوها علينا وعلى الناس لان الناس كلهم سيرفضونها".
واضاف "نحن نؤمن بوجوب الاصلاحات ويجب ان تكون هذه الاصلاحات منطلقة من الشعوب ومن داخل الانظمة ولكن لا تفرض من الخارج".
واعلنت الولايات المتحدة انها ستعرض مشروعها لدعم الاصلاحات الذي يحمل عنوان "مبادرة من اجل الشرق الاوسط الكبير" خلال قمة مجموعة الثمانية في حزيران/يونيو.
وقد انتقدت دول عربية عدة حليفة للولايات المتحدة, بينها مصر والسعودية, هذه المبادرة, معربة عن خشيتها من ان تفرض الولايات المتحدة على الشرق الاوسط ثقافتها الخاصة.
كما شددت الدول العربية على ضرورة حل النزاع العربي الاسرائيلي كمقدمة لاجراء اصلاحات في المنطقة.
في المقابل, رأى وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ان الدول العربية غير قادرة على اجراء اصلاحات, مقترحا درس المبادرة التي تقدمت بها واشنطن لاعطاء دفع للديموقراطية في الشرق الاوسط.
وقال مساء الاثنين خلال محاضرة القاها ضمن اطار مهرجان الدوحة الثقافي ان "العالم العربي غير جاهز لتقديم مبادرة لان هناك اختلافا حول مفهوم المصلحة العربية".
ودافع عن المبادرة الاميركية, مضيفا "يجب ان تقوم المبادرة على اساس ارادي وعلى شراكة استراتيجية بين دول المنطقة والقوى العظمى في العالم".
ووصف المبادرة بانها "فرصة للدخول في نقاش لتحديد نقاط الاتفاق والاختلاف".
وتابع "نريد استجلاء ما تنص عليه والتثبت في افكارها واهدافها بصورة عقلانية".