تظاهر آلاف الأكراد العراقيين في أربيل، شمال العراق، احتجاجا على "القمع" الذي يتعرض له الأكراد في سوريا ودعوا الأمم المتحدة والولايات المتحدة إلى التدخل للدفاع عنهم.
وسار المتظاهرون في حي مسيحي في أربيل حيث توجد معظم مكاتب الأمم المتحدة التي غادر موظفوها العراق قبل عدة اشهر بسبب انعدام الأمن.
وهتف المتظاهرون ومعظمهم من الطلاب الأكراد العراقيين و السوريين، هتافات معارضة للنظام السوري وشجبوا "القمع الدامي" الذي يتعرض له الأكراد في سوريا حيث قتل نحو ثلاثين كرديا في شمال شرق البلاد منذ يوم الجمعة الماضي.
وهتف المتظاهرون "القامشلي، حلبجة" مقارنين بين المدينة الكردية التي تعرضت لقصف كيميائي في 1988 أسفر عن مقتل خمسة آلاف شخص، ومدينة القامشلي شمال شرق سوريا حيث قتل 19 كرديا الجمعة والسبت الماضيين في مواجهات مع قوى الأمن غثر أعمال شغب قبل افتتاح مباراة لكرة القدم.
وقرأ المتظاهرون مذكرة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة يطالبون فيها "بإنهاء العنف والجرائم المرتكبة بحق الشعب الكردي في كردستان سوريا".
وتدعو المذكرة الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة للتحقيق في هذه "الجرائم" وإلى إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين "القمع واستخدام القوة ضد الأكراد في سوريا". وطالب المتظاهرون بالإفراج عن الأكراد المسجونين. وتم كذلك تسليم نسخة من المذكرة إلى الحاكم المدني الأمريكي للعراق بول بريمر.
ودعا بعض المتظاهرين إلى تدخل أمريكي عسكري ولا سيما إقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا كتلك التي فرضتها الولايات المتحدة وبريطانيا بعد حرب الخليج في 1991 لحماية كردستان العراق.
|