طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 01 صفر 1425هـ - 22 مارس 2004م

ميليشيات تهاجم بلدة في دارفور وتشرد سكانها

مقاتلي الميليشيا أعدموا 49 شخصا في بلدة الكرمة لتعاونهم مع المتمردين
مقاتلي الميليشيا أعدموا 49 شخصا في بلدة الكرمة لتعاونهم مع المتمردين
 

الخرطوم - رويترز

قال مسؤول معونة وشاهد عيان اليوم الاحد ان مقاتلي ميليشيا عربية هاجموا بلدة في منطقة دارفور القاحلة غرب السودان مما دفع الناس الى الفرار والحكومة ترفض التعليق.

وقال رجل أعمال محلي شهد الأحداث ورفض ذكر اسمه ان مقاتلي الميليشيا أعدموا 49 شخصا في بلدة الكرمة لتعاونهم مع المتمردين كما سلبوا وأحرقوا مناطق في البلدة.
بدأت جماعتان متمردتان انتفاضة ضد الحكومة في فبراير شباط 2003. وتتهم الجماعتان الحكومة باهمال المنطقة وتسليح ميليشيا (جنجاويد) العربية التي تسلب وتحرق القرى الافريقية.
وقال رجل الاعمال الذي كان يتكلم هاتفيا من المنطقة ان الجنجاويد توغلوا في البلدة التي تبعد 900 كيلومتر جنوب غربي الخرطوم صباح الخميس الماضي.
ومضى يقول ان الجنجاويد (أعدموا 49 شخصا متهمين بالتعاون مع المتمردين. من بينهم تسعة شنقوا. وكان ثلاثة منهم يتدلون من شجرة وأطلق الرصاص على 40 اخرين في وسط البلدة.)
وأضاف (أحرقوا جيين في بلدة الكرمة كانت قبائل افريقية تعيش فيهما. كما أحرقوا أربع قرى محيطة.)
كما قال مسؤول معونة محلي ان الناس كانت تفر من المنطقة بعد الاعدامات خلال هجوم الميليشيا العربية.
وذكر مسؤول حكومي طلب عدم الكشف عن اسمه لرويترز انه ليس لدى السلطات تعليق رسمي على أنشطة الجنجاويد وأشار الى بيان حكومي في وقت سابق قال المسؤولون فيه انهم يعتبرون مقاتلي الميليشيا خارجين على القانون.
وقال متمردون من حركة تحرير السودان انهم قتلوا نحو مئة من مقاتلي الجنجاويد هاجموا حامية للمتمردين في حادث منفصل أمس السبت.
كما أضاف محمد مرسل المتحدث باسم الحركة انهم سمعوا تقارير عن أعمال القتل في الكرمة. وسيقدم السودان شكوى رسمية للامم المتحدة بشأن تصريح أدلى به موكيش كابيلا منسق الشؤون الانسانية في السودان قال فيه ان الوضع في دارفور شبيه بالابادة في رواندا.
وقال نجيب الخير عبد الوهاب وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية لرويترز ان الحكومة السودانية تريد معرفة ان كانت هذه التصريحات تعبر عن موقف الامم المتحدة ازاء الوضع في السودان أم أنها تعبر عن رأي شخصي لمنسق الشؤون الانسانية المقيم.
وتحذر الامم المتحدة من كارثة انسانية في دارفور وتقدر عدد المتأثرين بالقتال بحوالي مليون وفر أكثر من مئة الف الى تشاد.
وقال عبد الوهاب ان واحدا من مهندسين صينيين في السودان قال ان المتمردين اختطفوهما في الاسبوع الماضي موجود الان لدى المسؤولين وعلى اتصال بالسفارة الصينية في الخرطوم.
وأضاف قائلا أن الخاطفين أطلقوا سراح أحد الرجلين بينما فر الثاني.

عودة للأعلى