الخرطوم- اف ب
أعلن المعارض الإسلامي السوداني حسن الترابي اليوم الاثنين لوكالة فرانس برس أن السلطات أوقفت عددا من مسؤولي حزب المؤتمر الوطني الشعبي الذي يتزعمه.
وقال الترابي إن ستة من مسؤولي المؤتمر الوطني الشعبي، بينهم ثلاثة من أعضاء المكتب السياسي هم بشير آدم رحمه وآدم الطاهر حمدان وحسن ساتي، اعتقلوا مساء الأحد.
وأضاف أن أجهزة الأمن استدعت أيضا مسؤولين أخرين في الحزب بينهم مساعد الأمين العام عبدالله حسن أحمد الأحد ثم أخلت سبيلهم بعد استجوابهم.
واعتبر الترابي أن هذه الاعتقالات مرتبطة بالوضع في دارفور (غرب السودان)، خصوصا وأن مسؤولين حكوميين اتهموا مرارا المؤتمر الوطني الشعبي بدعم حركة التمرد في دارفور، الأمر الذي نفاه الحزب، وقال إن استجواب أحمد تناول خصوصا مسالة دارفور.
وأكد الترابي بدون تقديم أي أرقام "أن بعض أعضاء حزبنا معتقلون في الخرطوم وفي دارفور منذ فترة طويلة ولم توجه إليهم أي تهمة كما أنهم لم يحالوا إلى القضاء".
وكان المؤتمر الوطني الشعبي حمل السلطات السودانية في مطلع آذار/مارس الجاري مسؤولية تدهور الوضع في دارفور و"محاولة فرض حل بالقوة" في هذه المنطقة.
ومن المتوقع أن تبدأ مفاوضات في التشاد غدا الثلاثاء بين ممثلي الحكومة السودانية ومتمردي دارفور في مسعى لإعادة الهدوء إلى هذه المنطقة حيث أسفرت الاضطرابات منذ عام عن سقوط حوالى ثلاثة آلاف قتيل ونزوح 670 الف شخص في السودان ولجوء 135 الفا إلى التشاد.
وكان الترابي أمضى قرابة ثلاث سنوات قيد الإقامة الجبرية بعد أن كان في السابق بمثابة العقل المدبر لنظام عمر البشير ثم أفرج عنه في 13 تشرين الأول/اكتوبر 2003.
|
