رام الله، القدس - وكالات
رحب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بخطة إسرائيل للانسحاب من قطاع غزة وقال أن ذلك يمكن أن يحي عملية السلام المتوقفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين لكن يجب أن يصاحبها انسحاب من الضفة الغربية أيضا.
وقال قريع في خطاب أمام المجلس التشريعي الفلسطيني بمناسبة مرور مائة يوم على توليه منصبه "إننا نرحب من حيث المبدأ بانسحاب إسرائيلي من كل ذرة تراب فلسطينية وهذا هو موقفنا تجاه الانسحاب من قطاع غزة أو أي جزء آخر من الأراضي الفلسطينية المحتلة لكن وحتى يكون لهذا الانسحاب قيمة حقيقية بالنسبة لنا فإنه يجب أن يفتح الطريق أمام استئناف السلام واستكماله بانسحاب إسرائيل الكامل من الضفة الغربية أيضا وليس انسحابا من شأنه أن يؤدي إلى وضع عقبات جديدة أمام انطلاقة العملية السلمية".
وقال إن الانسحاب سوف يخلق دافعا لإحياء العملية السلمية وبناء جسور الثقة التي تهدمت خلال السنوات الثلاث الماضية إن كان جزءا من خارطة الطريق وتم تحت إشراف اللجنة الرباعية الدولية وفي ظل تواجد دولي.
من ناحية أخرى أعرب قريع عن شكوكه في تنفيذ خارطة الطريق وقال "إن جميع الدلائل حولنا لا تشير إلى أن إسرائيل جادة حقيقة في وضع نهاية لدائرة العنف". وقال إنه يشعر أن هناك حاجة لمعجزة لرؤية أن هذه الخطة الإسرائيلية الغامضة المتعلقة بغزة سوف تسير في طريق السلام والمفاوضات.
وسيجري المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون مباحثات حول خطة شارون للانسحاب من غزة حيث من المقرر أن يصل ثلاثة من كبار المسؤولين الأمريكيين إلى إسرائيل غدا الخميس لتخطي الخلافات التي مازالت عالقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الخطة قبل اجتماع شارون مع الرئيس الأمريكي جورج بوش في واشنطن في 41 نيسان/إبريل القادم.
و أعلن وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات يوم الأربعاء أن اجتماعا فلسطينيا أمريكيا سيعقد الأسبوع المقبل لمناقشة مسألة انسحاب إسرائيل من قطاع غزة.
وقال عريقات للصحفيين إن السلطة الفلسطينية على أتم الاستعداد لتحمل مسئولية الأمن والشئون الإدارية في أي منطقة فلسطينية ينسحب منها الاحتلال الإسرائيلي.
وقال إن أي انسحاب إسرائيلي من الأراضي المحتلة أو أي إخلاء للمستوطنات اليهودية يجب أن يكون جزءا من تنفيذ خارطة الطريق لتحقيق السلام في الشرق الأوسط .
|
