طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 12 صفر 1425هـ - 02 أبريل2004م
كراهية اليهود والمسلمين تتعمق في فرنسا
التوجهات العنصرية تتزايد بين طلاب المدارس
 

باريس- رويترز

قالت لجنة وطنية فرنسية لحقوق الإنسان في تقريرها السنوي اليوم الخميس إن كراهية اليهود والمسلمين تتعمق في فرنسا حيث العداء للسامية يقف وراء غالبية جرائم الكراهية والعداء للإسلام في تزايد.

وأضاف التقرير إن المستوى المرتفع المستمر لجرائم الكراهية وانتشار التوجهات العنصرية بين تلاميذ المدارس تمثل دواعي خطيرة للقلق حتى وإن تراجع العدد الإجمالي لجرائم الكراهية مقارنة بعام 2002.
وقال جويل تورافال رئيس اللجنة الاستشارية الوطنية لحقوق الإنسان للصحفيين "تأكدت في عام 2003 الصلة بالاحداث العالمية والتي شوهدت بالفعل في السنوات الأخيرة مع تزايد (جرائم الكراهية) في الربيع مع بدء الحرب في العراق."
وأضاف ان للحوادث الخارجية تأثير مباشر على جرائم الكراهية لكنه لم يحدد مرتكبيها ولا ضحاياها.
وألقت طبعة اخيرة من تقرير للاتحاد الأوروبي مثير للجدل صدر أمس الأربعاء مسؤولية تزايد العنف المعادي للسامية على "شبان أوروبيين بيض ساخطين". وألقت طبعة سابقة من هذا التقرير بمسؤولية تزايد الهجمات ضد اليهود في أوروبا على شبان مسلمين.
وقال تورافال عن العداء للسامية في أوروبا بعد أن قدم تقريره لرئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران "العنف المعادي للسامية يتعمق ويزداد سوءا."
وقال التقرير إن العنف المعادي للسامية مسؤول عن 72 بالمئة من جرائم الكراهية أو التهديدات المرتبطة بالكراهية المسجلة في فرنسا في العام الماضي أو 588 حادثة من بين 817 حادثة. بينما في عام 2002 بلغ عدد أعمال العنف ضد اليهود 932 عملا من بين 1313 .
وبالمقارنة بلغ عدد الهجمات والتهديدات العنصرية المسجلة في فرنسا 614 هجوما وتهديدا في عام 1995 و189 في عام 1990.
وأضاف التقرير أنه فيما يتعلق بأعمال العنف العنصرية الأخرى فإن أربعة أخماس الهجمات والتهديدات كانت موجهة لمسلمين.
وقال تورافال "في التسعينات كان العداء للمهاجرين من شمال افريقيا هو الاتجاه المسيطر... اما الآن فان العداء ضد الإسلام وضد المسلمين."
وأضاف أن معظم جرائم الكراهية ارتكبت في منطقة باريس الكبرى ولم يعقبها سوى عدد قليل جدا من الاعتقالات.
وأشار التقرير إلى أن الكثير من مواقع الانترنت تنشر خطاب كراهية معاديا للعرب وللمسلمين وأن التعبيرات العنصرية المسيئة أصبحت شائعة على نحو غير مقبول في المدارس الفرنسية.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: