طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 12 صفر 1425هـ - 02 أبريل 2004م

اشتباكات في ساحة المسجد الأقصى

 

القدس - رويترز

نددت السلطة الفلسطينية باقتحام الشرطة الإسرائيلية ساحة المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة وفتحها النار على المصلين وناشدت العالم واللجنة الرباعية التدخل الفوري.

وحملت السلطة في بيان صدر عن مكتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مسؤولية هذا "التصعيد الخطير ضد المصلين في المسجد الأقصى" قائلة إنه "استمرار لتنفيذ ولتمرير مخططه الإجرامي بوضع يدها على المسجد الأقصى وتنفيذا لأهداف ما يسمى بأمناء الهيكل الذين يعملون علنا لتدمير المسجد لبناء ما يسموه بالهيكل المزعوم".
وناشدت السلطة العالم واللجنة الرباعية الراعية لعملية السلام التحرك وحماية المسجد الأقصى. وأضاف البيان "إن المسجد الأقصى في خطر وعلى المسلمين والمسيحيين وكل الأحرار والشرفاء في العالم اجمع بما في ذلك اللجنة الرباعية التحرك لحمايته من هذه الأطماع الخطيرة".
من جهة أخرى، اعتبرت حركة حماس بلسان احد قادتها إسماعيل هنية عملية الاقتحام "تصعيدا في السياسة الصهيونية في استباحة السجد الأقصى واستباحة دماء الفلسطينيين" مضيفا أن "هذا دليل على أن العدو متخبط وفقد كل الأوراق في مواجهة الانتفاضة والمقاومة".
وكانت شرطة مكافحة الشغب الإسرائيلية اقتحمت ساحة المسجد الأقصى واشتبكت مع الفلسطينيين في تكرار للمصادمات في الساحة المقدسة. وقالت الشرطة الإسرائيلية أنها أطلقت الرصاص المطاطي واستخدمت قنابل صوت في محاولة لتفريق مئات من الفلسطينيين بعد انتهاء صلاة الجمعة أخذوا يرشقون بالحجارة الشرطة الإسرائيلية والمصلين اليهود عند حائط المبكى. وقد أعلنت السلطات الإسرائيلية عن اعتقال 14 فلسطينيا في ساحة الحرم.
وفي أحدث اشتباك أخذ فلسطينيون يرددون هتاف "بالروح بالدم نفديكي يا فلسطين" وهم يلقون الحجارة على خوذات الجنود الذين اصطفوا بدروعهم. ولاذ بعض المتظاهرين داخل المسجد الذي يقع فوق هضبة في البلدة القديمة ووافقت الشرطة في وقت لاحق على السماح لهم بالمغادرة في سلام. وقال متحدث باسم الشرطة "اقتحمت قوات الشرطة الساحة وتصدت لرماة الحجارة."
وقال عدنان الحسيني مدير الوقف الإسلامي الذي يشرف على المسجد الأقصى إن أربعة فلسطينيين على الأقل أصيبوا. وقال لرويترز "لم يلق أحد حجارة. الشرطة تعتمد في كل جمعة ترويع المصلين الكبار في السن حيث يحظر على المصلين الشبان الدخول بالفعل. هذا انتهاك صارخ لحرية العبادة".
لكن جيل كليمان المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية قال إن حظرا مفروضا على المصلين الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما رفع هذه الجمعة بعد أن قالت المخابرات إن خطر أعمال الشغب تقلص. وأضاف "يتضح أحيانا أن المخابرات مخطئة... كان هناك مئات من مثيري الشغب".


عودة للأعلى