نيويورك- رويترز
قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الأحد إن ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية الذين حققوا في الهجوم على المدمرة الأمريكية كول في أكتوبر تشرين الأول عام 2000 كادوا أن يكشفوا مخطط هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول عام 2001.
وقالت الصحيفة "الفرصة الضائعة التي وصفها المسؤولون لأول مرة في مقابلات جرت هذا الأسبوع تضمنت اثنين من خاطفي الطائرات في 11 سبتمبر وهما خالد المحضار ونواف الحازمي اللذان ارتابت فيهما وكالة المخابرات المركزية في أوائل عام 2000 ولكنهما لم يدرجا على قائمة مراقبة الأجانب المحظور عليهم دخول الولايات المتحدة حتى اغسطس 2001 بعد أن دخلا إلى هنا بالفعل".
وقالت الصحيفة إن وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي اخفقا في اعتراض سبيل الرجلين لسوء الاتصالات الداخلية والقيود القانونية على تبادل المعلومات الاستخباراتية لوكالة المخابرات المركزية مع المحققين الجنائيين في مكتب التحقيقات الاتحادي.
وقالت الصحيفة "أسيء إدراك أهمية الرجلين قبل الهجمات لأن المحققين ظنوا إن نشاطهما مقتصر على تفجير المدمرة كول وحسب"، وقال أعضاء في لجنة التحقيقات في هجمات 11 سبتمبر التي تدرس رد فعل الحكومة إزاء الهجمات للصحيفة إن الفشل في تعقب الخيوط المتعلقة بالمحضار والحازمي سيكون محور جلسات تعقدها اللجنة هذا الأسبوع.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولي مخابرات لم تذكر أسماءهم "يقولون الآن إن التحقيق في المدمرة كول يمثل نقطة حساسة في فهم الأخطاء قبل 11 سبتمبر".
وقالت الصحيفة "لم يعرف أحد في وكالة المخابرات المركزية أو مكتب التحقيقات الاتحادي إن المحضار والحازمي كانا جزءا من مؤامرة لخطف طائرات غير أن تحركاتهما كانت مريبة بدرجة كان يتوجب معها إدراجهما على قائمة المراقبة الخاصة بوزارة الخارجية لمنع دخولهما إلى الولايات المتحدة".
وقال جورج تينيت مدير وكالة المخابرات المركزية للجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر خلال مقابلة إن وكالته لم تفعل هذا.
وذكرت الصحيفة "قال مسؤول آخر في وكالة المخابرات لم نركز على الحازمي والمحضار".
وأضافت الصحيفة "في 23 اغسطس 2001 طلبت وكالة المخابرات المركزية من وزارة الخارجية أن تضعهما على قائمة مراقبة تحظر عليهما دخول الولايات المتحدة".
وتابعت "في 11 سبتمبر أرسل ضابط في مكتب التحقيقات الاتحادي في نيويورك رسالة بالبريد الالكتروني إلى مكتب التحقيقات الاتحادي في لوس انجليس يطلب منه البدء في البحث عن السيد المحضار... وعندها كان السيد المحضار والسيد الحازمي وإرهابيان أخران قد اختطفوا طائرة الرحلة رقم 77 واصطدموا بها في البنتاجون".
|
