تصفيات آسيا الأولمبية: الكويت تستضيف العراق
يستضيف منتخب الكويت الأولمبي نظيره العراقي على أستاد الصداقة والسلام في نادي كاظمة في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية المقررة في أثينا الصيف المقبل. وستكون المباراة الأولى لمنتخب عراقي في الكويت منذ عام 1990، وتحديدا ضمن دورة كأس الخليج العاشرة التي استضافتها الكويت وتعادل فيها منتخبا البلدين 1-1. وكان الأولمبي العراقي فاز على نظيره الكويت 2-1 في 24 آذار/مارس الماضي في الأردن في أول مباراة تجمعهما منذ عام 1987، حيث كان آخر لقاء جمعهما قبل ذلك في تصفيات أولمبياد سيول في مسقط وفاز به المنتخب العراقي 1-صفر وتأهل الى النهائيات. ويتصدر العراق ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط من ثلاث مباريات حيث سبق أن فاز على عمان 4-صفر وخسر أمام السعودية صفر-1 قبل أن يفوز على الكويت 2-1، في حين تقبع الكويت في المركز الرابع الأخير برصيد نقطة واحدة من تعادلها السلبي مع السعودية في الجولة الأولى. وتحتل السعودية المركز الثاني بخمس نقاط، وعمان الثالث بأربع نقاط. يذكر أن ثلاثة منتخبات آسيوية ستتأهل إلى نهائيات أثينا، وسبق أن انتزعت اليابان بطاقة المجموعة الثانية، وتتصدر كوريا الجنوبية ترتيب الأولى برصيد تسع نقاط أمام الصين (4). وهي المباراة السابعة بين منتخبي الكويت والعراق على الصعيد الأولمبي، ففاز الكويتي مرتين والعراقي ثلاث مرات، وتعادلا مرة واحدة. ولا بديل للمنتخب الكويتي عن الفوز إذا ما أراد الحفاظ على آماله بالمنافسة على بطاقة المجموعة إلى النهائيات التي شارك فيها في النسخة الماضية في سيدني عام 2000، لان خسارته توسع الفارق مع المنتخب العراقي إلى 8 نقاط وهو رقم لا يمكن تعويضه في المباراتين المقبلتين. وكانت مباراة الذهاب بين المنتخبين الأولى للكويت بقيادة المدرب المحلي محمد إبراهيم الذي خلف البرازيلي باولو سيزار كاربجياني المقال من منصبه. وتبدو حظوظ المنتخب الكويتي ضعيفة في انتزاع بطاقة المجموعة بعد نتائجه غير المشجعة حتى الآن إذ تعادل مرة واحدة وخسر مرتين أمام عمان والعراق، ويحتاج إلى "معجزة" لتحقيق ذلك إذ يتعين عليه الفوز في مبارياته الثلاث المقبلة وتعثر العراق والسعودية وعمان، لكن المستوى الذي ظهر به في مرحلة الذهاب لا يفرضه مرشحا بارزا للمضي في المنافسة. واستعد المنتخب الكويتي لمواجهة نظيره العراقي بمباراتين وديتين، ففاز على الكويت 3-2 وخسر امام العربي صفر-2. وقال المدرب محمد إبراهيم "المنتخب الحالي لا يملك شيئا يخسره، فإن خسر لن يلومه أحد وإن فاز سينال حب الجماهير". ويشكل لاعبو القادسية الذي كان إبراهيم مدربا له قبل أن ينتقل إلى منصبه الجديد في المنتخبين الأول والأولمبي، العمود الفقري للمنتخب الأولمبي حيث يضم علي النمش ومحمد راشد وعبد الرحمن موسى ومساعد ندا وعلي الشمالي وبدر المطوع ومحمد فهاد. في المقابل، وصل المنتخب العراقي إلى الكويت مساء أمس الاثنين عن طريق البر بعد أن تأخر عن الموعد المحدد لوصوله ظهرا بسبب الإجراءات الأمريكية الأمنية المشددة في العراق، وتضم البعثة التي يرأسها عبد الخالق احمد 27 لاعبا. ويجري المنتخب العراقي تدريباته اليوم على أستاد نادي كاظمة حيث ستقام المباراة بقيادة مدربه الألماني بيرند ستانغ الذي يدرك أن الفوز سيجعله على بعد خطوة من التأهل إلى النهائيات، ويبرز في صفوفه حيدر عبد الرزاق وهوار محمد ونشأت اكرم وعماد محمد ويونس محمود. وأعرب مدرب المنتخب العراقي عدنان حمد عن سعادته لوجود في الكويت واعتبر أن "المنافسة ستكون قوية بين المنتخبين لأن المباراة ليست سهلة"، مؤكدا "سعي المنتخب العراقي إلى الحفاظ على صدارته للمجموعة". واستعد العراق للمباراة بمباراة ودية مع نظيره الكوري الجنوبي خسرها صفر-1 في غياب عدد من لاعبيه الأساسيين. عمان-السعودية ولا تقل المواجهة بين المنتخبين العماني والسعودي في مسقط إثارة عن الأولى لأن كلا منهما يسعى إلى عدم التفريط بالنقاط لمواصلة المنافسة على بطاقة المجموعة آملا في تعثر العراق لانتزاع المركز الأول منه. وكان المنتخبان تعادلا ذهابا في السعودية 1-1. في الدمام. وقال الأرجنتيني دانيال روميو مدرب المنتخب السعودية "لم يخدمنا الحظ في المباراة السابقة مع عمان التي خطفت التعادل في الدقائق الأخيرة لكن الوضع سيختلف غدا لأننا نبحث عن استعادة الصدارة". وتابع "تشكل الجولة الرابعة منعطفا مهما بالنسبة الى المنتخبات الاربعة في مشوار المنافسة على بطاقة المجموعة". وخاض المنتخب السعودي مباراة ودية ضمن استعدادته لمواجهة عمان وفاز على الاتفاق 3-1، وأصيب خلالها لاعب الاتحاد أسامة المولد بشد عضلي قد يمنعه من المشاركة غدا، ما دفع بروميو إلى الاستعانة بخدمات لاعب الاتفاق وليد الرجا.