افتتاح المؤتمر الإسلامي الطارئ بماليزيا
افتتح ممثلو أربع عشرة دولة إسلامية اليوم الخميس اجتماعا طارئا لمنظمة المؤتمر الإسلامي في ماليزيا مخصصا للبحث في المسألة الفلسطينية.
وأعرب وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار أمام الصحافيين عن "سروره الكبير" لنجاح منظمة المؤتمر الإسلامي في جذب هذا العدد من أعضائها الـ57 رغم ضيق الوقت المتاح أمامها لتنظيم هذا الاجتماع.
وكانت ماليزيا التي تتولى الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي اقترحت عقد اجتماع طارىء على مستوى وزراء الخارجية وكبار المسؤولين بطلب من رئيس السلطة الفلسطينية ياسرعرفات، بعد الدعم المعلن للرئيس الأمريكي جورج بوش لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارون المتعلقة بالانسحاب من قطاع غزة.
وقد اعتبرت دول عديدة هذه الخطة غير كافية لأنها لا تنص على تفكيك المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، متجاهلة بذلك خارطة الطريق التي اعدتها اللجنة الرباعية الدولية المؤلفة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا، والتي يفترض أن تتيح قيام دولتين، إسرائيل إلى جانب دولة فلسطينية، بحلول العام 2005.
وقال البار في حديث متلفز الأربعاء "نريد أن يلعب المجتمع الدولي دورا أكبر وبناء أكثر لدعم خارطة الطريق (خطة السلام في الشرق الأوسط) وتغيير الموقف الأمريكي الذي يدعم إسرائيل صراحة".
أما في ما يتعلق بالعراق وهو موضوع مدرج أيضا على جدول أعمال الاجتماع، فقال الوزير الماليزي إنه يتوقع أن تدعو منظمة المؤتمر الإسلامي الأمم المتحدة إلى لعب "دور أساسي". وأضاف "نأمل تفويضا جديدا وقرارا جديدا يعطي الأمم المتحدة دورا مركزيا".