ليون - رويترز
أوقفت محكمة فرنسية قرارا حكوميا بترحيل داعية اسلامي اعيد بالفعل في وقت سابق من هذا الاسبوع الى وطنه الجزائر بعد تصريحات له قال فيها الدين الاسلامي يسمح بضرب الزوجات العاصيات.
وقالت مصادر قضائية ان المحكمة اوقفت القرار لان محامي وزارة الداخلية الذي وجه للداعية عبد القادر بوزيان اتهامات اخرى بأن له صلة بالارهاب لم يدعم قضيته بشكل كاف.
ويعنى وقف قرار الطرد ان باستطاعة بوزيان البالغ من العمر 52 عاما ان يعود الى فرنسا التى يقيم بها منذ عام 1979.
وكان وزير الداخلية الفرنسي دومينيك دو فيلبان قرر يوم الثلاثاء الماضي طرد بوزيان استناد لقرار طرد صدر ضده في فبراير شباط الماضي وبقي سرا طوال تلك الفترة الى ان تسببت تصريحات لبوزيان جاءت في سياق مقابلة اجرتها معه مجلة اسبوعية في اثارة غضب واسع النطاق.
وقال دو فيلبان ان وزارة الداخلية ستقدم "معلومات اضافية تبرر طرد بوزيان.سوف نقدم كل المعلومات الاضافية التى تتعلق بوضع بوزيان".
ومن غير الواضح بعد مااذا كانت تلك المعلومات ستتضمن اتهامات لبوزيان بان له صلات "بشبكات ارهاب محلية او دولية" كما قال محامي وزارة الداخلية امام المحكمة.
وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد اتهمت بوزيان لدي اعلانها قرار طرده بالادلاء بتصريحات تنتهك الكرامة الانسانية خاصة لدى النساء والحض على الكراهية والعنف والتساهل ازاء الارهاب.
وأمام وزارة الداخلية مهلة 15 يوما لاستئناف الحكم بوقف قرار الطرد. وقالت مصادر قضائية ان المحكمة سوف تصدر في غضون بضعة اسابيع حكما شاملا ووافيا بشأن قانونية قرار الطرد.
|
