اعتبر خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المقيم في دمشق والذي تهدده إسرائيل بالقتل اليوم السبت أن عملية "التسوية انتهت" مؤكدا أن سوريا لا تمارس ضغوطا على حركته.
وبعد التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي جورج بوش الداعمة كليا لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تساءل مشعل في حديث لصحيفة الأهرام المصرية "هل يعقل بعد موقف بوش الأخير أن نظل نردد موضوع السلام والتسوية؟" مضيفا "الإجابة أن التسوية انتهت بسبب شارون".
وأكد مشعل أن "شارون وبوش هما اللذان أغلقا قنوات التفاوض. وفي كل مرة هم الذين يتراجعون ويصعدون عمليات العنف، وحتى عندما ارتضينا بحلول بوش وهي مصيبة خريطة الطريق فهم أيضا الذين تراجعوا". وخلص مسؤول حماس إلى أنه "بمنطق الأمر الواقع ليس لدينا إلا المقاومة".
واستنادا إلى الصحافية التي أجرت الحوار مع مشعل فإن زعيم حماس "دائم التنقل" ويغير أرقام هاتفه باستمرار تجنبا للرصد الإسرائيلي.
كما أكد مشعل أن "سوريا صاحبة موقف شجاع ولم تمارس أي ضغوط" على حماس مشيرا إلى الحركة وجناحها العسكري موجودان "داخل الأراضي الفلسطينية" وليس في سوريا.
وتتعرض سوريا لانتقادات عنيفة من الولايات المتحدة التي تمارس ضغوطا عليها لكي تكف عن إيواء المنظمات الفلسطينية المتشددة مثل حماس التي تعتبرها واشنطن "منظمة إرهابية".
وبعد اغتيالها مسؤول حماس في الأراضي الفلسطينية عبد العزيز الرنتيسي في 17 نيسان/أبريل الحالي في غزة تهدد إسرائيل باغتيال مشعل.