غزة - وكالات
تحاول حركة المقاومة الإسلامية حماس إخفاء قائدها الجديد، بعد اغتيال إسرائيل لرئيسها الروحي، الشيخ أحمد ياسين، واغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، إلا أن وكالات الأنباء تتناقل تقارير مختلفة، عن جهات فلسطينية، تفيد بأن الوريث الطبيعي سيكون الدكتور محمود الزهار، وذلك حسب موقع "يديعوت أحرونوت".
وبموجب التقارير، فقد تم اختيار الزهار، الذي كان من الناطقين البارزين باسم الحركة، قائدًا سياسيًا لحركة حماس في قطاع غزة. كما تم تعيين إسماعيل هنية نائبًا للحركة، وسعيد صيام سيكون الرجل الثالث في هرم قيادة الحركة.
وكان رئيس الدائرة السياسية لحركة حماس، خالد مشعل، قد دعا من مقره في دمشق، حركة حماس إلى عدم نشر اسم قائدها، وذلك لتفادي إمكانية المس به على يد الاحتلال الإسرائيلي. وبعد عدة ساعات من اغتيال الرنتيسي، تم تعيين وريث جديد، وأبقي اسمه تحت طي الكتمان.
ومن غير الواضح، حتى الآن، كيف تم تعيين الوريث الجديد، وكيف تم اختيار الزهار كوريث للرنتيسي.
وقد تم طرح اسم إسماعيل هنية، الذي كان من الناطقين البارزين في الحركة، إلى جانب اسم الرنتيسي. وقد بدا الزهار، الذي يعتبر معتدلا ً نسبيًا، كالمرشح الرائد.
يشار إلى أن إسرائيل حاولت اغتيال الزهار، قبل نحو سبعة أشهر، بعد أن أطلقت طائرات مقاتلة عدة صواريخ باتجاه بيته في قطاع غزة، مما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة، لكن محاولة الاغتيال أودت بحياة نجله الأكبر وحارسه الشخصي.
|
