هدنة بين جيش المهدي والشرطة في كربلاء

نشر في:

عقد "جيش المهدي" التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر هدنة مع الشرطة العراقية في مدينة كربلاء لمدة ثلاثة أيام إثر وساطة قام بها أعيان هذه المدينة المقدسة.

وقال زعيم "جيش المهدي" وهي الميليشيا التابعة لمقتدى الصدر في كربلاء الشيخ حمزة الطائي في بيان "تأكيدا على حسن نوايانا مع أبناء بلدنا الشرفاء قررنا بقاء قوات الانتفاضة الشعبية التي يقودها جيش الإمام المهدي من جهة وقوات الشرطة النزهاء كل في موقعه، شرط عدم التعرض لقواتنا المنصورة المؤيدة من قبل الله والإمام المهدي".
وأضاف البيان أن "هذه المعاهدة تمتد لمدة 72 ساعة ابتداء من الساعة السادسة صباح الأحد (الثانية تغ) ولغاية الساعة السادسة من صباح الأربعاء".
من جهته قال الناطق الإعلامي باسم الشرطة رحمن مشاوي "نحن نطالب جيش المهدي بإعادة السيارات والأسلحة العائدة للشرطة التي استولوا عليها في بداية الشهر الماضي".
وجاء هذا البيان في أعقاب اجتماع ضم أعيانا من عشائر المدينة والمجالس المحلية في المحافظة وعقد في مكتب الصدر في كربلاء، وأعربوا عن احتجاجهم على المواجهات التي تجري بين ميليشيا الصدر وقوات الشرطة.
وتنتشر القوات التابعة للصدر بقوة في كربلاء خصوصا بعد أن أعلنت القوات الأمريكية عزمها على اعتقال مقتدى الصدر أو قتله.
ويقيم الصدر حاليا في النجف حيث هدد بعمليات انتحارية في حال حاولت القوات الأمريكية دخول المدينة.