تقارب إسباني جزائري حول الصحراء الغربية

نشر في:

أعلن وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس أن مواقف إسبانيا والجزائر "متقاربة" بشأن الصحراء الغربية وخصوصا "حق تقرير المصير للشعب الصحراوي".

وقال موراتينوس مساء الاثنين في تصريح للتلفزيون الجزائري الرسمي في ختام محادثاته مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "نريد، من وجهتي النظر الجزائرية والإسبانية، أن يكون من الممكن إيجاد تسوية نهائية لهذه المشكلة في إطار الأمم المتحدة".
وأضاف "نريد العمل بطريقة إيجابية لتسهيل التوصل إلى تفاهم أفضل وتطور أفضل للتعاون بين الدول المغاربية وبالتأكيد بين إسبانيا والدول المغاربية والاتحاد الأوروبي".
وأعلن موراتينوس أيضا أن "إسبانيا تود مساعدة الشعب الصحراوي والمغرب على إيجاد حل نهائي" للنزاع الدائر بينهما منذ 1975.
وكان موراتينوس أعلن في وقت سابق أن بلاده "ترحب" بالقرار الأخير لمجلس الأمن الدولي الذي صدر في 29 نيسان/أبريل وقضى بتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة من أجل الاستفتاء في الصحراء الغربية لمدة ستة أشهر.
ويشكل هذا القرار "التزاما من قبل الأسرة الدولية ودعوة لكل الأطراف المعنية من أجل الالتزام بطريقة إيجابية ببذل الجهود لإيجاد تسوية نهائية للنزاع في الصحراء الغربية"، كما قال.
وتنص خطة الأمم المتحدة التي وضعها الموفد الخاص السابق إلى الصحراء الغربية جيمس بيكر، على فترة من الحكم الذاتي مدتها خمسة أعوام قبل تنظيم الاستفتاء الذي يفترض أن يقرر بشأن الوضع النهائي للمستعمرة الإسبانية السابقة التي ضمها المغرب في 1975.
وهذا الاستفتاء الذي كان يفترض تنظيمه أصلا في كانون الثاني/يناير 1992 بعد الوقف الفعلي لإطلاق النار منذ أيلول/سبتمبر 1991، يتعرض لتأجيل سنة بعد سنة بسبب خلافات بين المغرب وحركة بوليساريو الانفصالية.
وتتناول هذه الخلافات خصوصا تشكيل الهيئة الناخبة المدعوة للتصويت وهدف الاستفتاء بالذات، ذلك أن الرباط لا تريد التشكيك في أن أراضي الصحراء الغربية مغربية.