طرابلس- وكالات
افاد مصدر قضائي ليبي ان محكمة ليبيية في بنغازي (شمال) اصدرت اليوم الخميس حكما بالاعدام على ستة بلغار وفلسطيني بعد ادانتهم بتهمة نشر فيروس الايدز في مستشفى للاطفال وبرأت تسعة ليبيين كانوا متهمين في اطار القضية ذاتها.
ونقل المصدر عن نص الحكم ان المتهمين الذي حضروا الجلسة حكم عليهم "بموجب القانون 305 الذي ينص على اعدام كل من يتسبب بموت اكثر من شخص".
وجاء في الحكم انهم "تسببوا في موت 64 طفلا وان 380 اخرين في انتظار" الموت، واوضح المصدر ان حكم الاعدام سينفذ رميا بالرصاص، وفي صوفيا اعلنت الاذاعة صدور الحكم مؤكدة ان المحكوم عليهم سيستأنفون الحكم.
وأدين البلغار الستة الذين احتجزوا في طرابلس اوائل عام 1999 بنقل فيروس (HIV) المسبب للايدز لما يصل الى 426 طفلا ليبيا في مستشفى بنغازي عن طريق دم ملوث.
وتوفي اكثر من 40 طفلا منذ عام 1990 مما زاد من حساسية القضية في البلدين، وسلطت الاضواء على القضية في الاسابيع الاخيرة مع سعي ليبيا للخروج من عزلتها بعد نبذ برنامجها النووي في ديسمبر كانون الاول.
واثيرت القضية التي تمس بلغاريا المرشحة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي خلال الزيارة التاريخية التي قام بها الزعيم الليبي معمر القذافي لمقر الاتحاد في بروكسل الاسبوع الماضي.
واعرب رومانو برودي رئيس المفوضية الاوروبية عن امله في التوصل الى "تسوية سريعة وعادلة".
وقالت وسائل اعلام بلغارية انه في حالة الحكم على البلغار الستة بالاعدام يمكن للقذافي ان يصدر عفوا عنهم في اطار سعيه لتحسين العلاقات مع اوروبا.
|
