العائلة المالكة البريطانية تعين مديرا للامن
أعلنت العائلة المالكة في بريطانيا التى تعتبر هدفا رئيسيا لاعمال ارهابية أنها عينت مديرا للامن بهدف تفحص العاملين لديها بعد تمكن صحفي متخف من الحصول على وظيفة خادم في قصر بكنجهام. ويأتي تعيين البريجادير جيفري كوك في أعقاب تحقيق رسمي حول السقطة الامنية التي كان يمكن أن تؤدي الى كارثة.
ففي الحادثة التي اصابت العائلة المالكة في بريطانيا بالصدمة عشية زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش في شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي كشف الصحفي ريان باري الذي يعمل في صحيفة ديلي ميرور انه عمل خادما لمدة شهرين مستخدما مستندات مزورة.
وسببت قصة "الخادم المزيف" احراجا كبيرا لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
وكانت الاسرة المالكة لوقت طويل هدفا لمتطرفين جمهوريين ايرلنديين وزاد الدعم البريطاني لواشنطن في حربها ضد الارهاب منذ عام 2001 من المخاوف حول سلامة أعضائها.
وتوصل تقرير رسمي للجنة الامن في بريطانيا الى ضرورة تعيين مدير لتحسين الاوضاع الامنية الخاصة بالعائلة الملكية وتشديد تفحص المتقدمين لوظائف.
وقالت اللجنة اليوم الخميس أن الاجراءات الجديدة يجب ان تتم مراجعتها داخليا كل عام كما يجب اخضاعها من ان لاخر لاختبار خارجي.