كوبنهاجن - وكالات
في أجواء من الترقب والفرح تجمع مئات الآلاف من الناس في شوارع وساحات العاصمة الدنماركية يوم الجمعة لمشاهدة عرس ولي عهد الدنمارك الأمير فردريك وعروسته الأسترالية ماري دونالدسون.وتبادل العروسان خاتمي الزواج وتليا عهد الزواج في كاتدرائية لوثيران، التي عمرها أكثر من 175 عاما، في كوبنهاغن بحضور 800 شخص من أعضاء العوائل المالكة الأوروبية، منهم ولي عهد إسبانيا وخطيبته والأمير الإنجليزي أدوارد وزوجته صوفي وأفراد من العائلة المالكة في النرويج والسويد.
ويأتي الزواج الملكي الدنماركي بعد قصة عاطفية جامحة بين الأمير فردريك، 35 عاما، وعروسته الأسترالية ماري دونالدسون، 32 عاما، استمرت أربعة أعوام.وكان وريث عرش الدنمارك التقى بعروسته، وهي وكيلة شركة للعقارات بتسمانيا في أستراليا، في مقهى بسيدني أثناء دورة الألعاب الأولمبية في عام 2000، وأعلنا خطوبتهما في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وكانت أفراح الزواج الملكي عمت الدنمارك منذ أسبوع وشملت استعراضات عسكرية وحفلات استقبال وغناء وغيرها من مظاهر الابتهاج.يذكر أن وسائل الإعلام الدنماركية أوردت أن مبيعات أجهزة التلفزيون قد ارتفعت بشكل لافت، حيث أقدم الدنماركيون على اقتناء أجهزة جديدة لمشاهدة حفل الزواج. كما أزداد الإقبال على اقتناء البضائع الأسترالية المعروضة في المتاجر الدنماركية.وكان الدنماركيون يعيشون حالة من الحماس والترقب منذ أن ترددت إشاعات بوجود علاقة بين أميرهم الشاب والحسناء الأسترالية، بالرغم من أن العاشقين حاولا جهد إمكانهما إبقاء علاقتهما سرا، حتى أن الأمير الدنماركي كان يزور أستراليا سرا، إلى أن انتقلت دونالدسون إلى باريس نهاية عام 2001 ومن ثم إلى كوبنهاغن في 2003.
|
