طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 27 ربيع الأول 1425هـ - 16 مايو 2004م
المجندة ليندي: صور أبو غريب كانت للتسلية
ليندي: صور أبو غريب كانت للتسلية فقط
 

واشنطن - اف ب

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مجندة أمريكية عملت في سجن أبو غريب قرب بغداد حيث سجلت عمليات تعذيب للمعتقلين العراقيين أثارت موجة استنكار في العالم "أن الأمر كان مسليا".

وقالت المجندة ليندي انغلاند للمحقيين الذين قاموا باستجوابها في الخامس من الشهر الجاري عن دورها في عمليات التعذيب "كنا نعتقد أن الأمر مسل ويبعث على الضحك فقمنا بالتقاط الصور".
والمجندة انغلاند التي تبلغ الحادية والعشرين هي أحد العسكريين الأمريكيين السبعة الذين يجري التحقيق معهم بشأن عمليات التعذيب والإذلال التي تعرض لها المعتقلون العراقيون في سجن أبو غريب.
وشرحت المجندة في التصريحات التي نقلتها الصحيفة أن سوء معاملة المعتقلين كان جزءا من الروتين اليومي وأن الأمر كان مسليا ولم يخيل لها في أي وقت أنها تجاوزت الحدود المسموح بها.
واعترفت المجندة أنها قامت هي نفسها "بالدوس على بعض المعتقلين" أو "بدفع أو سحب" بعضهم و "لكن من دون مبالغة".
كما اعترفت بأنها اقتادت معتقلا كالكلب من عنقه وأجبرته مع جنود آخرين على الركض والزحف "لمدة أربع إلى ست ساعات".
وذكرت أن أحد الجنود كان يصوب كرة قدم على رؤوس المعتقلين المغطاة بأكياس "لإخافتهم" وآخر "كان يركلهم بقدمه حتى يصيبهم بجروح ثم يخيط الجروح بنفسه إذا كانت غير عميقة".
وقالت المجندة إن الرقيب ايفان فريدريك كان يجبر الموقوفين على الزحف فوق أنابيب محطمة من النيون. والمجندة ليست معتقلة لكن حريتها في التنقل مقيدة، وقد ظهرت في العديد من صور التعذيب التي نشرت.


عودة للأعلى