اللبنانيون يحوزون جوائز الموسيقى العربية
حصد نجوم لبنان معظم جوائز مهرجان الموسيقى العربية الاول لكن الحفل شابته اعطال فنية وسوء تنظيم وغياب معظم اساطين الموسيقى في المنطقة.
وتوج المهرجان الذي انتهى في الساعات الاولى من صباح اليوم الاحد اول واكبر عملية تصويت علني في عالم الموسيقى العربية المعروف بنجوم لديهم احساس متضخم بالذات ولا يقبلون الامتثال لمعايير ثابتة يمكن من خلالها معرفة حجم الشعبية الحقيقية لاشهر نجوم موسيقى البوب في المنطقة.
حصلت المطربة اللبنانية اليسا على جائزة افضل فيديو كليب عربي فيما حصل المطربان اللبنانيان ايوان وكارول سماحة على جائزة افضل مطرب ومطربة جديدين.
وحصل مغني الراب المصري تاكي واسمه الحقيقي تقي الدين من فريق (ام.تي.ام) على جائزة افضل عمل عربي جديد ولم تمنح جائزتا افضل مطرب وافضل مطربة لان كل الجمهور ومعظم الفنانين كانوا قد غادروا مكان الاحتفال بعدما اعيتهم عمليات التأخير الطويلة.
وقال منظمون ان عملية النقل الحي للحفل على تلفزيون المستقبل اللبناني التي بدأت متأخرة ساعتين توقفت بعد ثماني دقائق فقط بسبب تعطل مكبرات الصوت وعدم تواجد الجوائز على المسرح.
وقال محمد الملا كبير المنظمين في دبي "كانت هناك الكثير من الاعطال الفنية".
الا انه اضاف ان المهرجان سيتحسن العام القادم.
وقال الفنان وقاس من جماعة اوتلانديش اثناء صعودهم على المسرح لاداء اغنيتهم الشهيرة لعام 2003 (عيشة) "اعلم اننا مررنا كلنا بصعوبات هذه الليلة لكن هذه هي المرة الاولى التي يقام فيها حفل توزيع جوائز مهرجان الموسيقى العربية".
واضاف وقاس "الاحترام كل الاحترام لدبي".
ومن بين المطربين الدوليين الذين شاركوا في الحفل الانجليزية ساره بريتمان وثلاثي البوب الدنمركي (مايكل ليرنس تو روك) .
وسافرت ملكات جمال لبنان وممثلون مصريون الى دبي لتسليم الجوائر التي أطلق عليها جوائز جرامي العربية رغم ان الفائزين من بين نجوم البوب العرب المتالقين لم يحضروا لتسلم جوائزهم.
ومعظم نجوب البوب العرب من مصر ولبنان الا ان مطربي الخليج وشمال افريقيا مشهورون ايضا.
وتم اختيار الفائزين من خلال التصويت عبر الانترنت او عبر رسائل الهاتف المحمول التي بعث بها المستمعون العرب في شتى انحاء العالم على مدار شهر وتم تكليف شركة ايرنست اند يانج المحاسبية العالمية لضمان عدم حدوث تلاعب في الاصوات.
وقال شكري بندقجي ممثل الشرق الاوسط للاتحاد الدولي لمنتجي التسجيلات الموسيقية انه بالرغم من الاخطاء فان مهرجان الجوائر السنوي "سيحسن من صورة الموسيقى العربية".
واضاف "جئنا الى هنا لنصل بالموسيقى العربية الى العالمية.. الموسيقى العالمية تقتنص 30 في المئة من حجم مبيعات الموسيقى في العالم العربي لكن الموسيقى العربية التي تخرج من المنطقة لا تشكل سوى 3ر0 في المئة من المبيعات في باقي انحاء العالم".