طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 08 ربيع الثاني 1425هـ - 27 مايو 2004م
رغدة: لن أرد على اتهامي بـ"كوبونات النفط"
رغدة ترفض الرد على "المهاترات والأكاذيب" المغرضة
 

القاهرة - عنتر السيد

لم تنف الفنانة السورية رغدة علاقتها بالقيادة العراقية السابقة، ودافعت بشدة عن موقفها تجاه العراق إبان فترة الحصار مشيرة إلي أنها لعبت أدوارا مماثلة في جنوب لبنان وحيال القضية الفلسطينية.

وذكرت في حوار مع "العربية.نت" بأنها تنوي إخراج ثلاثة أفلام جديدة بعد نجاح تجربتها في "أمنيات صغيرة" وهو الفيلم التسجيلي الذي كانت أخرجته عن أطفال العراق. وردا علي سؤال حول شائعات برغبتها في الظفر ببطولة أفلام قادمة دافعت رغدة عن موقفها المتضامن مع الفنان أحمد زكي مشيرة إلي أنه موقف إنساني لم تمله المصالح.
*هل كانت لك علاقات مباشرة مع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين؟
لا استطيع أن أفصل علاقتي بالشعب العراقي عن قيادته مثلما يحدث مع بعض البلدان العربية، وكانت لدي اهتمامات كثيرة في المجتمع العراقي وأجزتها في فترة من الفترات من خلال دوري كمواطنه أحمل جذورا قومية ولم أكن بمفردي في هذا الخندق فقد كان هناك جموع من البشر في المنطقة التي تحمل هذا التوجه القومي.
*ماهي حقيقة اتهامك بأنك كنت قريبة من السلطة العراقية، وأنك حصلت علي الجنسية العراقية؟
لو كنت حصلت علي الجنسية العراقية فهذا شرف كبير لي، وفي النهاية هي جنسية عربية.. أنا أعرف طبيعة هذه التساؤلات الصحافية، ولكنني لم أحصل عليها، ولم يكن تقربي للشعب العراقي، وقيادته في فترة من الفترات من أجل ذلك. المفترض الآن أن نتحدث عن نزيف الدم المستمر منذ أكثر من عام في هذه الحرب، وليس عن جنسية أو خلافات. دمي كان محروقا أكثر من أي إنسان آخر، وأنا كنت متفاعلة جدا معهم علي مدي سنوات طويلة، وليس مجرد تصوير فيلم هناك ثم أعود، وعلاقتي بهم كبيرة جدا فقد صورت فيلم " أمنيات صغيرة " للأطفال المعاقين تحت الحصار وتركت الجزء الثاني لصديقتي الكاتبة ابتسام عبد الله لتصوره في وقت الحرب، كما أنني اصطحبت 82 طفلا عراقيا لعلاجهم في القصر العيني الفرنساوي في مصر.

لو كنت حصلت علي الجنسية العراقية فهذا شرف كبير لي وفي النهاية هي جنسية عربية

* ولكن كيف تفسرين عدم زيارتك للعراق بعد الاحتلال؟ وهل تحسن حال أطفال العراق الآن، والذي كان نشاطك الإنساني قاصرا عليهم د ون أطفال الصومال والجزائر مثلا. والذين كانوا في حاجة ملحة لمن يدعمهم ويخدم قضاياهم؟ أنا إنسانة ومواطنة وفنانة وأم عربية.. تجدني في أي بلد عربي مع الحدث في أوقات كثيرة، وما فعلته مع أطفال العراق كان دورا إيجابيا وفعالا، وقد لعبت هذا الدور من خلال اللجان الشعبية.. واهتمامي بالأحداث العربية لم يكن قاصرا فقط علي أطفال العراق وكان هناك آخرون يقومون بنفس الدور تجاه أطفال الجزائر والصومال.. وقد لعبت أدوارا عدة لكوني عضوا في منظمة حقوق الإنسان التي يتولي محمد فائق أمانتها العامة.. فكان لي دور متفاوت ما بين العراق وفلسطين وجنوب لبنان وليبيا، فقد كانت لي مشاركات في الانتفاضة الأولي والثانية لدعم القضية الفلسطينية، وحضرت اعتصامات من أجل الأسري الفلسطينين، وخرجت في مظاهرات مع أطفال العراق للوصول لمقر الأمم المتحدة قبل الغزو وسافرت لجنوب لبنان مناصرة حزب الله في تحرير الجنوب اللبناني، وكنت أجهز لفيلم عن حركة المقاومة في جنوب لبنان مع سها بشارة .
كما ناصرت قضية ليبيا في مشكلة لوكربي.. واهتممت بالنساء السجينات دون علم أحد، واهتممت بالفنان أحمد زكي في محنته لأخيرة. كل هذه الأدوار كانت موجودة في حياتي، وبعضها مازال مستمرا حتي اليوم .. فهل الوقوف بجانب الشعب العراقي كشعب عربي شقيق أصبح الآن تهمة بعد "الهوجة" التي حدثت موخرا.
* ولكن كيف تردين علي الاتهامات التي حدثت مؤخرا حول المستفدين من كوبنات النفط العراقية .. والزج باسمك ضمن هذه القائمة؟
كرامتي تنأى بي عن الرد على تلك المهاترات والأكاذيب المغرضة .

* هل هذه الأدوار كانت تمثل نوعا من علاقة الفنان بالسلطة؟
قد تكون ظروفي سمحت لي أن أتفاعل من خلال لجان شعبية، لكن لكل فنان طريقته وأنا لم أشاهد فنانين عربا تضامنوا مع الشعب العراقي أوسلطته في السنوات الماضية سوي بعض الفنانين المصريين .. ولم يكن موقفي منفردا ولا علاقتي منفردة فقد كان لزملاء آخرين نفس الدور مثل عادل إمام ومحمد صبحي وفاروق الفيشاوي ويوسف شاهين وآثار الحكيم وعبد العزيز مخيون وسعيد صالح وكلهم سافروا لمساندة العراق في أزمتها قبل الغزو .
*لارتباطك الوثيق بالشعب العراقي، فكيف ترين المواجهات التي تدور حاليا في العراق وهجمات المقاومة ضد جنود الاحتلال من وجهه نظرك؟
بالتأكيد كنت أتوقعها كذلك.. لأنني عبر السنوات الطويلة من تفاعلي والتحامي مع الشعب العراقي عرفت جيدا هذه التركيبة، وإلي أي مدي تقاوم وتصمد في وجه الغزو الأجنبي فالتركيبة العراقية عبر تاريخها منذ " نبوخذ نصر" هي من السيكولوجية المقاومة بطبعها لأن حدودها مفتوحة وعندما تنظر إلي خريطة العراق تجدها في موقع مفتوح وفي منتصف الأرضية الجغرافية وهي معرضة للغزو من كل الجهات .. فالدفاع لديها موجود والمقاومة موجودة منذ قديم الأزل ولم تتغير.
أنا أعرف الكثير عن هذا الشعب ولذلك كلما سمعت أخبارا عن المقاومة وما يحدث من خسائر منذ بداية الحرب وحتى الآن .. لا أندب ولا ألطم على الخدود ولكني كأي مواطن في الشارع العربي أتألم من قيادتنا العربية قبل أن أتألم لهذا الدم الذي ينزف يوميالأن كل الحروب فيها خسائر بشرية .
*وكيف ترين شرعية الحرب على العرا ق بعد فشل قوات التحالف على العثور على أسلحة دمار شامل يمتلكها العراق طوال أكثر من عام من البحث؟
هذا غزو وليس حربا ولو كانت حربا فلابد أن تكون بين قوات متكافئة في مجابهة متعادلة .. إنما حدث هو غزو وعدوان مثل العدوان الثلاثي على مصر.
* الموقف العربي الصامت هل سبب لك إحباطا؟
أنا لست محبطة ولكن مجروحة من هذا الصمت على مستوي القيادات لكن الشعوب العربية حية والشارع العربي يغلي مما حدث في العراق.

* رغدة الممثلة لم يكن لها تجارب اخراجية سوى فيلم تسجيلي عن أطفال العراق يحمل اسم " أمنيات صغيرة " فهل توقفت عند هذه التجربة ؟
تجاربي لم تتوقف عند هذا الفيلم. فقد وجدت تجربة الإخراج ممتعة جدا في حياتي وقررت الاستمرار فيها وهناك ثلاثة مشاريع جديدة في هذا الاتجاه مازالت في مراحل التحضير والإعداد وسوف أبدأ بإخراج فيلم عن قضية "لابون" لعادل حموده وهي أول عملية تجسس للموساد الإسرائيلي في الإسكندرية أيام الرئيس جمال عبد الناصر ثم يتلوه فيلمان آخران.
* أليس صعبا أن تتجهي للإخراج دون دراسة متخصصة للوقوف خلف الكاميرا؟
أعتقد أن خبرتي وتجاربي الفنية خلال 22 عاما تجعلني قادرة على الإخراج فهذا أفضل من الذين يتجهون للإخراج وليس لديهم أي خبرة في هذا المجال.

خبرتي وتجاربي الفنية خلال 22 عاما تجعلني قادرة على الإخراج وهذا أفضل من الذين يتجهون للإخراج وليس لديهم أي خبرة في هذا المجال

* هناك وجه آخر لرغدة وهو وجه الأديبة إلي أين انتهت روايتك الأولي " أبيض أسود"؟
بدأت في كتابتها منذ عامين ولم تنته بعد لأنها رواية صعبة جدا وأحتاج إلي وقت كبير لإنجازها لأن أحداثها متشابكة ومثيرة عن الأحداث التي حدثت في المنطقة العربية في السنوات الأخيرة من خلال وثائق ومستندات وصور حية وشهادات على العصر والأحداث من واقع شهود مازالوا على قيد الحياة تم التسجيل معهم في مصر وسوريا ولبنان والمغرب وفلسطين وليبيا.. ولا أعتقد أن أحدا كتب رواية بهذا الشكل من قبل.. وأنا لست كاتبة سياسية ولكنني أكتب بأسلوب أدبي من خلال "توليفة" للأحداث السياسية التي جرت وقائعها في المنطقة العربية وقد يكون لهذه الرواية دور مهم على الساحة الأدبية، ويمكن تحويلها للسينما من خلال عمل فني متكامل ومثير.
* منذ صدور ديوانك الشعري "يوميات جارية" لم تصدر لك دواوين أخري فهل نضبت موهبة الشعر لديك؟
ـ لم أتوقف عن كتابة الشعر ولكن مازلت أحرص على ممارسة هذه الهواية عندما يهاجمني خاطر أو إحساس. كما أنني أملك قصائد كثيرة تحتاج لوقت طويل لجمعها وتنسيقها وإعادة صياغتها حتى تكون جاهزة للصدور في دواوين أخري .

لم أتوقف عن كتابة الشعر ولكن مازلت أحرص على ممارسة هذه الهواية عندما يهاجمني خاطر أو احساس

* موقفك مع الفنان أحمد زكي فسره البعض بأنه طمع في مشاركته في فيلميه القادمين "العندليب" و "نقيب العذاب" ؟
هل هذا الكلام معقول؟ هذا الموقف تجاه أخ وصديق وزميل كما ذكرت وبغرض شريف ونبيل لأن أحمد زكي يستحق كل خير كفنان وإنسان، كما أنني من البداية لست مرشحة لأي دور في أي فيلم من أفلامه القادمة. وقد شاركت بالعمل السينمائي مع نجوم كثيرين ومع أحمد زكي في كابوريا واستاكوزا والأمبراطور وهو أقوى موهبة عملت معها، وقد نجحنا و(فرقعنا) معا وكنا على موجة واحدة. أحمد كأخ وصديق وزميل وإنسان، وأنا اعتبر ما أفعله معه خلال أزمته الصحية الأخيرة، لابد أن ألعبه مثلما لعبت معه أدوارا على الشاشة فلابد أن أكمل دوري معه في الحياة.
* من خلال مشاركتك له في بعض الأعمال كيف ترينه كممثل؟
كل تجربة من تجاربي معه كانت كواليسها أقوى من الفيلم نفسه وكل تجاربي في الحقيقة كانت رائعة فهو بالفعل أقوى فنان على الساحة العربية، ولامجال للتساؤل أوالشك في ذلك لأنها مسالة بديهية تفرض نفسها .. هذا النجم واحد ولن يتكرر أحمد زكي آخر مثلما لم تتكرر أم كلثوم آخرى أوعبد الحليم حافظ آخر .. أحمد زكي حليم السينما العربية بدليل الجوائز التي حصل عليها في مهرجانات دولية كبيرة وفي كل المحافل المحلية. ولكنه شخصية خجولة لايجيد الحديث عن نفسه وقد فوجيء بكم هذا الحب الذي أحاطه، والتف حوله في أزمته الأخيرة وذلك من كل المستويات ومن كل الأقطار العربية ... فأحمد زكي ليس فنان تنظير وسيارات وفخفخة ... هو إنسان بسيط وهب نفسه لشئ اسمه السينما وكل حركة وكل نفس في حياته سينمائي وأي شئ يعمله في حياته يفكر كيف يمكن توظيفه للسينما لأنها شغله الشاغل وليس لديه مشاغل أخرى .. فأحمد زكي اعتبره ثروة قومية لاتقدر بثمن وربنا قادر على شفائه ليعود لفنه وجمهوره.

* رغدة .. هل أخذها العمل العام من رعايتها لبيتها وأسرتها ؟
مطلقا .. فأنا أم قبل كل شئ واهتم بأولادي بثينه وتميمة ومحمد وهم متفوقون في مدارسهم وفي نتائجهم الدراسية.. يمكن في السنوات العشر الأخيرة - من خلال عملي العام وعملي الفني – لم أجد لدي وقتا آخر للحياة الاجتماعية .. ولكن أنا سعيدة جدا بحياتي على هذا الشكل بين أولادي والشغل واعتبر أولادي هم أصحابي وأصدقائي وكل شئ حلو وجميل في هذه الحياة .
* لكن تردد أنك أصبحت مطلقة من زوجك رجل الأعمال عبد الله الكحال وأنك لم تعلني من قبل عن حقيقة حياتك الزوجية فهل لنا أن نعرفها الآن لأول مرة؟
أقول ببساطة الحياه ليست رجلا .. فهي أشياء كثيرة جدا يجب الاهتمام بها والحرص عليها والقيام فيها بدور إيجابي وفعال ولا أفصح لك أكثر من ذلك .
* نتيجة انشغالك بالأعمال الإنسانية العامة فهل تأثر الجانب الفني في حياتك وأصبحت مقلة جدا في تواجدك على الساحة الفنية ؟
أنا مقلة في تواجدي الفني وتعودت على عدم الجمع بين بطولة عملين في وقت واحد حتى استطيع التركيز في العمل الذي أكون مقتنعة به واتصدى له .. فأنا لست مثل الآخرين تجده في السينما والمسرح والتلفزيون في وقت واحد . . أنا أضعت من نفسي فرصا كثيرة على المستوى الفني كما أضعت ماديات أكثر نتيجة لعدم الجمع بين عملين في نفس الوقت.

أنا مقلة في تواجدي الفني وتعودت على عدم الجمع بين بطولة عملين في وقت واحد حتى استطيع التركيز في العمل الذي أكون مقتنعة

* وأنت بعيدة عن السينما حاليا .. فهل أصبح التواجد التلفزيوني مهما لك ؟
بالتأكيد مهم جدا وحتى عندما اشتغل في السينما كنت دائما أحرص على ان يكون لي عمل تليفزوني متميز .... فأنا طوال عمري لم انقطع عن الأعمال التلفزيونية التي قدمتني خطوات فنية للأمام .
* عندما تقتحم رغدة الأعمال التلفزونية لم تحصل على أجر كبير يعادل المليون جنيه مثل نجمات السينما الأخريات .. فهل أنت أقل منهن أجرا أم لا ترفعين أجرك ركوبا للموجة؟
أنا لست مشتركة في لعبة الأرقام تلك والجهات الإنتاجية للمسلسلات في مصر تعرف ذلك جيدا .. فأنا أحصل على أجر معقول قد يكون أقل من زميلات لي لكن طوال عمري لا تشغلني الأمور المادية كثيرا .. كما أن السوق عرض وطلب وعندما أعرف حجم ميزانية المسلسل الذي أشارك فيه أحدد الأجر الذي استحقه عن دوري فيه .. فلو حصلت على نصف ميزانية المسلسل كأجر فهل سيخرج العمل للنور بشكل جيد؟ أنا لا أعتقد ذلك وأرفض ان يكون التركيز في العمل على النجم أو النجمة بمفردها لأن ذلك سيكون له تأثير سلبي علي العمل بشكل عام الذي ستكون عناصره الأخرى ضعيفة .. وقد تعودت أن تكون أعمالي على مستوى جيد.
* سيطرة أفلام الكوميديا على السينما المصرية هل افقدت نجومها الكبار مراكزهم وتواجدهم من خلالها؟
لست بمفردي بعيدة عن السينما فهناك ثلاثة أجيال يجلسون في بيوتهم بدون عمل سينمائي وفي ظل هذه "المعمعه" من الصعب التواجد .. رغم انني لست ضد النجوم الشباب الذين يقدمون افلاما كوميدية .. فهذا شئ طبيعي ان ينفردوا وينجحوا ويستمروا، ولكن الشئ غير الطبيعي ألا يكون بجانب هذه النوعية من الافلام، نوعيات اخرى لكبار النجوم والمؤلفين والمخرجين لانه ليس من المعقول ان يكون هناك جيل شغال في السينما حاليا وثلاثة اجيال آخري نائمة في بيوتها .
* تصورين حاليا دورك في المسلسل التليفزيوني الجديد " القرار الاخير" فماذا عن هذا الدور واسباب قبولك له واعتذارك في اللحظة الاخيرة عن مسلسل" امراة من ذهب" للمخرج احمد النحاس الذي ثار غضبا منك؟
بداية مسلسل" القرار الاخير" مأخوذ من قصة للاديب العالمي نجيب محفوظ وكتب له السيناريو والحوار الزميل عماد رشاد ويخرجه تيسير عبود ويشاركني بطولته جلال الشرقاوي وهشام عبد الحميد وزيزي البدراوي وعبد الله فرغلي وعلا رامي .
واقدم من خلاله دور زوجة توفى زوجها الذي كانت تحبه بجنون وبعد وفاته لم تستطع ان تتكيف مع الظروف المحيطة بها فتقرر الانزواء والابتعاد عن الحياة الاجتماعية لتعيش في فيلا بمنطقة نائية بعيدا عن الناس حتى يقتحم حياتها شخص يريد الانتقام من ابن شقيقها ويدعي انه يحبها فتتعلق به وتعيش معه قصة حب تكتشف في نهايتها انه كان يخدعها .
فالدور جيد وجديد وفيه ثراء في الاحداث الدرامية المتشابكة كما انني اتفاءل بالعمل مع مخرجه تيسير عبود الذي قدمت له من قبل عدد من المسلسلات المهمة في حياتي مثل"إسطبل عنتر" و "ومحاكمة جيل" و "الدوائر المغلقة".
أنا اعمل في الفن لمزاجي الشخصي وقد انسحبت من مسلسل " امراة من ذهب" بعد التحضير له طويلا وقبل تصويره بيوم واحد لانني وجدت نفسي انني اكثر ميلا لدوري في مسلسل " القرار الاخير" وان موافقتي على العملين في وقت واحد مستحيل لانهما سيتضاربان معا فكان اعتذاري عن مسلسل المخرج احمد النحاس وقد تقبل اعتذاري ورشح بدلا مني الفنانة بوسي وتم تغيير اسم المسلسل الي " احلام هند الخشاب" وهو يصوره حاليا .. ولا اعتقد ان احمد النحاس قد غضب مني فهو يقدم عملا عظيما وهو مخرج متميز وكنت اتمنى العمل معه ولكن كان على الاختيار.
* هناك فيلم على طريقة الديجتال قدمته رغدة مع خيري بشارة باسم " ليلة في العمر" والذي انتهى تصويره منذ اكثر من عام فلماذا لم يعرض سينمائيا حتى الان ؟
لقد خضنا التجربة على امل ان يتم نقلها وتعرض سينمائيا وهذه التجربة ليست مكلفة ولكنها تحتاج لفنانين متحمسين جدا لمثل هذا العمل وشاركني بطولة الفيلم طارق التلمساني مدير التصوير الشهير الذي برع مؤخرا كممثل في مسلسل " مسالة مبدأ " مع نفس المخرج.

عودة للأعلى