طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 03 جمادى الأولى 1425هـ - 21 يونيو 2004م
مهن نجوم الفن: من مكوجي إلى طبيب!
الفخراني كان طبيبا وقابيل كان ضابط مخابرات ثم "مزراع" قبل ان يصبح نجما
 

القاهرة - عنتر السيد

ماذا كان يعمل نجوم الفن قبل احترافهم التمثيل.. فكثير منهم لم يأتوا عبر المعاهد الفنية المتخصصة، بل بعد تجارب متقلبة على محك الحياة.. بعضهم قضى أوقاتا عصيبة ظللها الفشل، في انتظار مؤلم بمهن مختلفة، وآخرون حققوا نجاحا في وظائف ظنوا أنها المستقر.. حتى جاءت الموجة التي وضعتهم على الشاطيء الصحيح.. مرسى الفن حيث الشهرة والمال والخلود .. والمفارقة التي تجمع هؤلاء كانت قفزتهم السريعة إلى النجومية، بل أن أدوار البطولة كانت الخطوة الأولى في مسيرة الكثير منهم.

عودة للأعلى

المدرسون والدروس المستفادة!

العمل في السياحة جمع بين نهال عنبر وإسعاد يونس وداليا البحيري!!

كان النجم الكبير الراحل فريد شوقي يعمل لعدة سنوات في مصلحة المساحة، قبل أن يبدأ مسيرته الفنية في الأربعينات من القرن الماضي في فيلن "الشيطان الأزرق" .. لكن مهنة التدريس جمعت بين أكثر من نجم كالراحلين أمين الهنيدي ومحمد أحمد المصري الشهير بأبو لمعة "ولكن يأتي في مقدمتهم القدير كمال الشناوي مدرس الرسم الذي يؤكد أن الرسم كان أهم شيء في حياته وكان يعد نفسه ليكون تربويا ويضيف: في البداية عينت في مدرسة الإبراهيمية الثانوية وكان الطلبة أطول مني وكنت مقيما مع عمتي فأخذت قلم الحواجب ورسمت شنبا على وجهي كي أرعب به الطلبة وكنت مدرسا نموذجيا، فأذكر أنني أخذت ذات يوم في إحدى حصص الرسم معزة وأولادها وتركتها تمشي في الفصل كموديل يرسمه الطلبة، ولكن من سوء حظي زار الموجه الفصل في هذا اليوم ورأى المعزة، ولم يستوعب مقصدي وأعطاني لفت نظر وعندما نقلوني إلى أسيوط في صعيد مصر قررت الاستقالة واحتراف الفن في عام 47 في فيلم "غني حرب" مع المخرج نيازي مصطفى . !! أما مدرس الفلسفة خريج آداب علم نفس.. أسامة أنور عكاشة فقد عمل قبل التدريس ثلاثة أشهر بدون أجر في مؤسسة خاصة لرعاية الأحداث وبعد الشهر الثالث حصل على 45 جنيها ولكن "الأحداث" نشلوه ولم يكتشف الكارثة إلا عقب عودته .. ويقول اكتشفت بأنني "مغفل" وقررت عدم الذهاب إلى هذه المؤسسة مرة أخرى.. ثم جاء خطاب القوى العاملة مدرسا في مدرسة ثانوية بأسيوط على أن أكون مدرسا للفلسفة ثم تم انتدابي في مدرسة تبعد عن المدرسة الأولى 35 كم فرفض وتشاجر مع أحد الموجهين واكتشف بعدها أنه مدير التعليم الثانوي فخصموا من راتبه وانذروه، وأثناء انتدابه كمراقب في امتحانات أخر العام في محافظة المنيا أحس بالملل وقدم استقالته.. لكن الوزارة رفضت وقدمته للمحكمة التأديبية، فلم يستطع ضم هذه الفترة إلى عمله بإدارة العلاقات العامة فيما بعد عندما عمل في مسقط رأسه بمحافظة كفر الشيخ .. ثم انتقل لنفس العمل بجامعة الأزهر بالقاهرة واشترك في مسابقة نادي القصة، وبعدها عرف طريقه نحو الدراما التلفزيونية حتى وصل لدرجة أفضل مؤلف لسنوات طويلة حينما قدم الروائع الجميلة مثل "ليالي الحلمية، أبو العلا البشري أبو العلا 90، الرايا البيضا، لما التعلب فات، زيزينيا، عصفور النار، أرابيسك، وأخيرا كناريا وشركاه، وغيرها من الأعمال الأخرى في المسرح مثل "المليم بأربعة" و "الناس اللي في التالت" و "نجوم الظهر" وفي السينما مثل "كتيبة الإعدام" مع الراحل عاطف الطيب. بينما جاءت رحلة الفنان يحيى الفخراني كرحلة هادئة بلا ضجيج أو آلام .. فهو لم يبتعد لحظة عن التمثيل عشقه الأول، فرغم دخوله كلية الطب إلا أنه مارس هوايته من خلال فريق التمثيل في الجامعة وعندما تخرج خدمته الصدفة بالعمل طبيبا في العيادة النفسية والعصبية بمبنى التلفزيون، واستمر في عمله قرابة الخمس سنوات كان يعد خلالها رسالة الماجستير في الأمراض النفسية والعصبية وفي نفس الوقت كان يشارك في أدوار صغيرة في مسلسلات مثل "وجه الحب الآخر" و "الرجل والدخان" والغريب أنه أثناء التصوير كان يقوم بالتوقيع على إجازات المرضى أو الكشف الطبي عليهم وكان ذلك أحد دوافع استقالته .التليفزيون كان أيضا بوابة العبور نحو التمثيل لآخرين .. مثل الفنانة إسعاد يونس التي كانت معدة برامج بإذاعة الشرق الأوسط وفي المكتبة الكلاسيكية بالإذاعة كانت تمد البرنامج اليومي بالمعزوفات الكلاسيك والإعداد الموسيقي لبعض المسرحيات مثل "كلام رجالة" و "طبق سلاطة" لمحمد عوض .. وبينما كانت تحضر بروفات المسرحيات التي كان يعمل فيها زوجها حينئذ الفنان نبيل الهجرسي .. اختارتها تحية كاريوكا لتكون أحد ممثلات فرقتها.. فشاركت في مسرحيات "نيام نيام" و "روبابيكيا" و "التعلب فات" ثم جاءت انطلاقتها حينما اختارها سمير غانم لتشاركه بطولة مسلسل "حكاية ميزو".
وكانت إسعاد يونس خريجة كلية السياحة والفنادق قد عملت مذيعة في فندق شيراتون القاهرة عقب تخرجها مباشرة فكانت تقدم الحفلات وعروض الأزياء والبروجرام الليلي لقسم المبيعات.. ويبدو ان إسعاد يونس حنت لمهمة المذيعة فعادت منذ ثلاث سنوات لتقديم برنامج جرئ لأحد الفضائيات قبل ان تعتزل أيضا التمثيل وتتفرغ لإدارة الشركة العربية للفنون التي يمتلكها زوجها رجل الأعمال الأردني علاء الخواجة.. وهي التي تقف حاليا حجر عثرة في بيع الشركة للأمير الوليد بن طلال بسبب تمسكها بالإدارة .

عودة للأعلى

عملوا في السياحة !

محمود حميدة عمل راقصا ومدربا للرقص وفلاح وصحفي ومنتج وتاجر

التليفزيون والعمل السياحي يجمع بين تجربة إسعاد يونس والمسيرة القصيرة للصاعدة بقوة داليا البحيري .. فمن لقب "مس ايجيبت" عام 90 إلى العمل في الإرشاد السياحي لمدة 6 سنوات ثم موديل لعروض الأزياء وإحدى أغنيات الفيديو كليب .. فمذيعة بالقطاع الفضائي إلى المشاركة في فيلم المخرج رأفت الميهي "عشان ربنا يحبك" ثم دور البطولة في فيلم "محامي خلع" وعدد من الأفلام والمسلسلات حتى أخر أفلامها "الباحثات عن الحرية" مع المخرجة إيناس الدغيدي . أما الفنانة نهال عنبر التي رفضت أسرتها ان تشارك في فيلم "وادي الذكريات" مع شادية عندما كان عمرها 14 عاما حينما اكتشفها المكتشف المبدع رمسيس نجيب.. ولأنها تخرجت من كلية السياحة والفنادق فلم تجد عملا إلا في المهنة التي قامت بدراستها وواصلت عملها في السياحة حتى ارتفت لمنصب مدير فرع قبل الاستقالة وتفرغها للفن الذي بدأته بمشاركة سمير غانم في فوازير "المتزوجون في التاريخ" إحدى الفضائيات العربية عام 1992 ثم مسلسل "المرأة أصلها نمر" ثم دورها الصغير البارز في فيلم "طيور الظلام" مع عادل إمام وكانت قد تزوجت مبكرا من عازف الاورج العالمي الشهير مجدي الحسيني وأنجبت منه ابنها حسام الذي يعمل مؤلفا وممثلا الآن عقب تخرجه من كلية الإعلام.. وبعد انفصال نهال عن زوجها احترفت الفن ومن خلال 12 عاما فقط هي كل عمرها الفني قدمت حتى الآن 55 مسلسلا و5 مسرحيات و3 أفلام وهي انشط فنانة في الوسط الفني والجوكر في معظم الأعمال في الفترة الأخيرة .

عودة للأعلى

حميدة وتجربة مثيرة جدا

ماتت العجوز في يد فؤاد خليل فهجر طب الأسنان إلى الأبد!

ولكن نستطيع ان نؤكد ونقول ان تجربة الفنان محمود حميدة هي الأكثر صعوبة وتقلبا مع الزمن والنموذج الأوضح للتقلب بين المهن قبل اتجاهه للتمثيل.. فعقب تخرجه في كلية التجارة التي قضى فيها 10 سنوات.. بعد فشله في كلية الهندسة أصبح الراقص الأول لفرقة رقص شعبي يديرها يسري حمدي احد مؤسسي فرقة رضا الشهيرة.. لكن يسري مات فجأة فماتت معه الفرقة.. فاشتغل حميدة بتدريب الفنانين على الرقص مثل نيللي في مسرحية "كباريه" و شريهان في بدايتها الفنية .. ولما كان التدريب مهنة غير مستقرة اتجه إلى كباريهات شارع الهرم لتقديم نمرة مستقلة للرقص بجميع أنواعه ولكنها أيضا لم تستمر .. فعاد إلى قريته بالجيزة ليعمل فلاحا وهذه الفترة قلما يذكرها محمود حميدة رغم صراحته المعروفة، ولكنه يعترف بأنه تاجر في كل شيء منذ الرابعة عشر من عمره وحاليا يمارس عدة أعمال بجانب عمله كممثل فقد انشأ مجلة فنية "الفن السابع" لكنها توقفت، وأسس شركة للإنتاج والتوزيع توقف إنتاجها عند فيلم "جنة الشياطين".. كما دخل المجال الموسيقي بكل أشكاله سواء حفلات أو شرائط كاسيت وغيرها.. وقد أصبح البطل المفضل لأفلام يوسف شاهين وقدم معه "المصير" و "الآخر" و "أسكندرية نيويورك". كما قدم في حقبة التسعينات أكثر من 60 فيلما عندما كان القاسم المشترك في كل الأفلام ومع كل النجمات.

عودة للأعلى

قابيل من ضابط مخابرات إلى فلاح

وكثير من الفنانين جاءوا من القطاع العسكري بشقيه الشرطة والجيش كالفارس أحمد مظهر والمخرج عز الدين ذو الفقار وشقيقه الممثل صلاح ذو الفقار .. وآخر هذه الكتيبة المبدعة ضابط المخابرات محمود قابيل الذي تخرج في الكلية الحربية عام 1966.
وشارك في حرب اليمن وحرب 67 ثم حرب الاستنزاف.. وفي ابريل 1973 خيره "القمسيون" الطبي بين العمل الإداري أو التقاعد لتكرار إصابته ثلاث مرات خلال المعارك المختلفة التي خاضها.. فاختار الابتعاد .. ويقول: للأسف رفضوا طلب تطوعي فيما بعد .. خلال معركة أكتوبر 1973 فلم أجد منفذا للمشاركة في هذا الواجب العظيم سوى في تدريب بعض الشباب في نادي الجزيرة ثم بدأت العمل في السياحة لاتقاني الإنجليزية والفرنسية من مرشد إلى رئيس فوج عام 80 ثم مديرا لشركة سياحة لمدة عام.. سافرت بعده إلى زوجتي الأمريكية في ولاية تكساس لأدير مزرعة تمتلكها الأسرة هناك، وكانت الإدارة مالية وفنية، فقد حرصت على قراءة العديد من الكتب في مجال الزراعة وجاء التطبيق ليعزز كفاءتي كمزارع حتى وقف المشروع على قدميه وحقق نجاحا مازالت تستكمله زوجتي وأم أولادي الأمريكية، وعدت إلى مصر لاستكمال تجربة التمثيل التي بدأتها هاويا خلال عملي بالسياحة في أفلام "العصفور" و "وادي الذكريات" و "حب تحت المطر" و "الملاعين" وكانت عودتي احترافا للفن وبدأت تلفزيونيا من خلال مسلسلات مثل "ست الحسن" و "هوانم جاردن سيتي" و"الهارب" و"تعالى نحلم ببكرة" حتى أصبح رصيدي يقترب الآن من 40 مسلسل تليفزيوني قدمت من خلالها أدوارا متميزة .
العمل كصبي كهربائي استهوى التلميذ وليد توفيق المطرب اللبناني الكبير فيما بعد، لدرجة انه كان يهرب من مدرسته ليعمل في محل صغير لإصلاح أجهزة الراديو وتركيب الأدوات الكهربائية حتى انقطع عن المدرسة تماما وتفرغ لهذا العمل، ولكن حبه للموسيقى جعله يستنزف الليرتين اللتين يحصل عليهما من عمله يوميا في دراسة العود، ثم اعتاد هو وزميله في العمل على تحويل أجهزة الراديو القديمة إلى مكبرات صوت لكن صوته الجميل لم يعجب الجيران الذين تسببوا في طرده من العمل، فاستمر في نفس المهنة ولكن كمتعهد كهرباء لأحد المقاولين العقاريين الكبار بلبنان، حيث اشرف على التركيبات الكهربية لعدد 12 عمارة بطرابلس، نجا بعضها من الحرب ومازالت شاهدة على مهارة "الاسطى" وليد توفيق وعماله الخمسة الذين كانوا يتحولون إلى جمهور خاص عندما يندمج المعلم في الشغل فيشدو بإحدى أغنيات فريد الأطرش أو عبد الحليم حافظ.

عودة للأعلى

رسامون وكهربائيون ومحامون

وكان هناك في هذه القائمة نجوما كبارا بدؤوا حياتهم في مهن أخرى بعيدا عن الفن مثل القدير سعد اردش الذي عمل في هيئة السكك الحديدية وفؤاد خليل الذي مارس مهنة طب الأسنان وعندما حضرت إليه عجوزا لخلع احد ضروسها ماتت بين يديه ومن يومها أغلق عيادته واحترف التمثيل. أما طبيب المخ والأعصاب سمير الملا فقد احترف التمثيل دون ان يهجر عيادته في وسط القاهرة حتى اليوم، وقد عملت معالي زايد رسامة عقب تخرجها من كلية الفنون الجميلة لكن تيار التمثيل جرفها بقوة فتركت الرسم وتفرغت له إلى ان عادت مؤخرا لمزاولة مهنة الرسم وأقامت معرضا لرسوماتها ومازالت تفكر في تكرار تلك التجربة مرة أخرى، لكن النجمة نبيلة عبيد عملت عارضة أزياء فترة قصيرة جدا لان مكتشفها المخرج عاطف سالم قدمها للتمثيل مبكرا حتى قبل ان تنتهي من دراستها الثانوية بكلية البنات.
وقد عمل النجم عزت العلايلي كمعد في التليفزيون وكذلك الفنان القدير رشوان توفيق، في حين بدأ النجم القدير محمود مرسي مدرسا ثانويا لمادة الفلسفة قبل ان يسافر إلى ايطاليا ولندن لدراسة الإخراج وعاد ليبدع كمخرج ومذيع بالإذاعات الموجهة الناطقة بالإنجليزية ثم أصبح فنان كبير له بصمة لا تنسى من خلال أفلامه ومسلسلاته إلى جانب انه عمل فترة طويلة في التدريس أيضا لكن في معهد السينما، بينما اتجه كل من الخبير السياحي د. عادل حسني إلى الإنتاج السينمائي والتلفزيوني وقدم عشرات الأعمال، كما اتجه مؤخر المهندس ضياء خميس للإنتاج أيضا من خلال فيلم "خالتي فرنسا". أما غادة إبراهيم خريجة التجارة فقد عملت منذ ان كانت طفلة في محلات والدها في سوق "زنقة الستات" بالإسكندرية. أما المطربة المغربية خديجة فهي تعترف انها كانت تعمل في احد الفنادق في فرنسا قبل حضورها إلى مصر لاحتراف الغناء عندما كانت بدايتها في المشاركة في المسابقة الأجنبية لمهرجان القاهرة الدولي للأغنية، وقد ترك هشام عبد الحميد التدريس في المعهد العالي للفنون المسرحية عندما قدمه المخرج حسام الدين مصطفى في فيلم "غرام الأفاعي" مع ليلى علوي والذي شهد انطلاقته الفنية وقد ترك أسامة عباس مهنة المحاماة ليتحول إلى ممثل منذ سنوات طويلة وهي نفس المهنة التي عمل بها فترة قصيرة النجم محمود ياسين عقب تخرجه من كلية الحقوق، وتركت هند عاكف شقاوة الأطفال وعالم السيرك القومي المثير لتصبح ممثلة في مسرحية "العالمة باشا" مع المعتزلة حاليا سهير البابلي وتركت مادلين طبر العمل الإعلامي في الصحافة والتلفزيون لتبدأ خطواتها الفنية مع الفنان السوري الكبير دريد لحام في فيلم "كفرون" للأطفال ثم قدمتها أنعام محمد علي في دورا مهما في فيلم "الطريق إلى ايلات". أما ليلى طاهر التي اشتهرت باسم شيرويت مصطفى وهو اسمها الحقيقي عندما عملت مذيعة مع بداية إرسال التليفزيون المصري عام 1960 فقد قدمت عددا من البرامج قبل ان يكتشفها رمسيس نجيب ويختار لها اسم بطلة من بطلات روايات إحسان عبد القدوس فاختارت ليلى لحبها وعشقها الشديد للمطربة الراحلة ليلى مراد، ومازال كاظم الساهر يعترف انه عمل في بعض المهن الحرفية وهو في مقتبل العمر مثل النجارة، وكانت عايدة رياض راقصة فنون شعبية في فرقة رضا قبل ان تحترف التمثيل. أما عمرو محمود ياسين فعمل في شركة هيرمس وشركة العربية للفنون وصدر مجلة فنية متخصصة واشرف على قسم السيناريو في الشركة العربية للفنون قبل ان يحترف التمثيل في أول أعماله "مسلسل" ثورة الحريم "الذي رشحه له والده الفنان الكبير محمود ياسين في دور ابنه حمدي في المسلسل .

عودة للأعلى

الطبيب سعودي والمكوجي مصري !

الملا مازال ممثلا و طبيبا، والشاولي مطربا وطبيبا، ووليد توفيق ودع الكهرباء

أما المطرب السعودي هيثم الشاولي فقد كان والده سفيرا تنقل في العمل مابين القاهرة ومدريد والخرطوم فدرس هيثم الطب في مصر وتعلم العزف على الجيتار في إسبانيا وتزوج من فتاة مصرية وعمل طبيبا للأمراض الجلدية والتناسلية بمستشفى الملك فهد بجدة إلى جانب مستوصف "بحرة" بإحدى المنتجعات الصغيرة بالسعودية لكنه لم ينس يوما هوايته للغناء فقدم حتى الآن 4 البومات غنائية مثل "أشرقي" و "أحلى الأشواق" و "مستحيل"، كما تم اعتماده مطربا في لجنة الاستماع باتحاد الإذاعة والتليفزيون بمصر. لكن عالم "الصنايعية" الذي خرج منه المطربين الشعبيين مثل شعبان عبد الرحيم "المكوجي" والذي خرج من هذا العالم مسلحا بجمهوره العريض إلى عالم الأضواء والشهرة والسينما والمسرح والفضائيات ولم يتنكر شعبان عبد الرحيم لمهنته يوما وبسبب السخرية منه والتي تعرض لها كثيرا قدم أغنية كشف بها المهن القديمة لمشاهير أبناء "كار" الطرب الشعبي .. يقول فيها : فيه ناس كتير قوي حاسدني والفن كله صنايعية التربي خد عربون ولا جاش وحسن الأسمر كان نقاش أنا مرة غنيت لشكوكو وعادل المصري بتاع دوكو فين الفن من الأخلاق ومجدي طلعت كان حلاق وقد اغضبت تلك الأغنية زملاء شعبان وقاطعوه فلم يعد يغنيها أو يتحدث عنها .. ولكنه عمل كممثل في السينما في أفلام مثل "مواطن ومخبر وحرامي" مع المخرج الكبير داوود عبد السيد وكذلك فيلم "شعبان عبد الرحيم في الكونجرس" ويستعد لتصوير فيلم "حرامي في الداخلية" وقد ذاعت شهرته عندما غنى " أنا بكره إسرائيل" والتقته قناة ال "سي. ان . ان".

عودة للأعلى