طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الأربعاء 12 جمادى الأولى 1425هـ - 30 يونيو 2004م

السعودية: مقتل أحد "منظري" القاعدة

المنزل الذي غادره الإرهابيون كان وكرا لصنع المتفجرات
المنزل الذي غادره الإرهابيون كان وكرا لصنع المتفجرات
 

الرياض - العربية.نت، أ ف ب

قتل 3 أشخاص بينهم شرطي إثر تبادل لإطلاق النار مع مشتبهين شرق العاصمة السعودية الرياض. وصرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية أن شرطيا قتل وأصيب 6 من زملائه، ومواطن سعودي، و2 من المقيمين إصابات خفيفة.

وقتل في المطاردة أحد الذين ساهموا في التأطير الديني لفكر القاعدة واسمه عبد الله محمد رشاد الرشود الذي نشر عدة مقالات في مجلة صوت الجهاد، يدعم فيها فكر القاعدة بتفسيرات دينية. وكان الرشود أحد المعترضين على بيان التعايش الذي أصدره عدد من العلماء والمفكرين السعوديين، ومنهم الشيخ سلمان العودة، وسفر الحوالي، يدعون فيه إلى التعايش مع الشعوب الغربية. واحتج الرشود بعدم جواز التحاور مع الأمريكيين باعتبارهم أعداء حربيين.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية أن أشخاصا شوهدوا وهم يغادرون منزلا في حي الملك فهد بمدينة الرياض، و أن المنزل الذي غادروه (الارهابيين) هو عبارة عن وكر لتصنيع المتفجرات، وعندما طلب منهم التوقف بادروا باطلاق النار.

وكان شهود عيان تحدثوا عن تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن السعودية ومسلحين يشتبه في أنهم من الارهابيين يستقلون 3 سيارات في حي القدس شرق العاصمة السعودية الرياض.
وأغلقت قوات الأمن المنطقة. وقال سكان في الحي إنهم شاهدوا جثث قتلى غير أنه لم يكن بامكانهم تحديد ان كانوا من عناصر الأمن او من المطاردين الذين ذكروا انهم 5 عناصر يستقلون 3 سيارات. وشوهدت طائرتان مروحيتان تحومان في سماء المنطقة وقوات كبيرة من الامن تغلق منافذ الحي. كما شوهدت سيارتين يعتقد انهما للمشتبه بهما مهشمتين بالرصاص.
وقال موقع "الوفاق" الإلكتروني إن قوات الأمن تطارد 5 مطلوبين أمنياً بعد إطلاقهم النار على رجال الأمن خلف مطاعم الطاجن بحي القدس شرق العاصمة الرياض, وذلك بعد أن طلب منهم الوقوف، للاشتباه بسيارتهم من طراز هونداي. ولكن المسلحين بادروا بإطلاق النار على رجال الأمن وتمكنوا من الاستيلاء على سيارة مواطن ولاذوا بالفرار.
ويعد الاشتباك الاول من نوعه منذ اعلان العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز في 23 حزيران/يونيو عفوا ملكيا عن المطلوبين في أعمال ارهابية اذا سلموا انفسهم في غضون شهر من تاريخ اعلان العفو.
و تضم لائحة المطلوبين عند اعلانها 26 اسما غير ان عدد المطلوبين تراجع الى 14 بعد مقتل او استسلام باقي المطلوبين. ويعد تبادل اطلاق النار هو الاول بين قوات الشرطة وارهابيين مشتبه بهم منذ قتلت القوات السعودية عبدالعزيز المقرن قائد تنظيم القاعدة في السعودية قبل 12 يوما. وقتل يومها ايضا ثلاثة متشددين بارزين.

عودة للأعلى