الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1434هـ - 26 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الإثنين 24 ذو القعدة 1431هـ - 01 نوفمبر 2010م KSA 16:24 - GMT 13:24

لندن تحارب التطرف بعمرو خالد

السبت 15 جمادى الأولى 1425هـ - 03 يوليو 2004م
بريطانيا تسعى إلى تقوية أئمة المنهج الوسطي
بريطانيا تسعى إلى تقوية أئمة المنهج الوسطي
دبي - العربية. نت

اعتمدت الحكومة البريطانية خطة لمواجهة التمدد الأصولي ونمو الخلايا الإرهابية، عبر الاعتماد على مجموعة من الشخصيات الإسلامية المنفتحة والمؤثرة في أوساط الجالية المسلمة في بريطانيا، في مقدمهم الداعية عمرو خالد.

واعتبر التقرير ان المظهر الأنيق لعمرو خالد، الذي يرتدي بذلة وربطة عنق، ولا يظهر كما هم الأئمة والدعاة الاسلاميون عادة حيث يرتدون جلابيب، بالإضافة الى ان عمرو خالد يبدو حليق الذقن، يمكن ان يعزز اسلاماً منفتحاً يواجه المد المتطرف.
وسربت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية تقريرا سريا حول مشرو ع رمز إليه باسم "Contest" أو المواجهة، وهو مشروع اعتمدته الحكومة البريطانية لمواجهة التمدد الأصولي ونمو الخلايا الإرهابية والفكر الذي يدعمها في بريطانيا. ويأتي هذا التقرير بعد التجربة "المريرة" التي واجهتها بريطانيا مع جماعة أبو حمزة المصري إمام مسجد فينزبري بارك في لندن والمجموعات المماثلة التي استفادت من الحرية البريطانية في ترويج فكر العنف والتطرف.
وتعتمد الخطة البريطانية الجديدة على أساس مقاومة قادة الجالية الإسلامية المتطرفين ودعم القادة المعتدلين، بالإضافة للنظر في المشاكل الاجتماعية التي تواجه المجتمع المسلم في بريطانيا.
ويقول التقرير السري الذي سربته الجريدة إن المشاكل الاجتماعية التي يواجهها فئة الشباب في المجتمع البريطاني المسلم جعلتهم ينضمون لمنظمات إسلامية متطرفة، وأن القمع ليس الحل الوحيد للحد من التطرف في فئة الشباب. وتعتقد الحكومة البريطانية أن ثمة تحركات مطلوبة للوصول إلى أئمة "معتدلين" وإقناعهم بمحاورة الأئمة المتطرفين مثل أبو حمزة المصري. وقد شكلت لجنة من وزراء ومسؤولين كبار لوضع استراتيجيات مشروع "المواجهة". ويقول التقرير "يجب أن نبحث في سبل تقوية أئمة المنهج الوسطي بما في ذلك الشباب منهم والذين لديهم تطلعات قيادية مستقبلية، وينبغي أن نتحاور ونبني معهم علاقات جيدة".
وحسب تقرير الجريدة فقد ركزت اللجنة على أربعة أئمة ودعاة مسلمين في بريطانيا كأمثلة للقادة الذين تؤيد اتجاههم، بالإضافة إلى شعبيتهم في الأوساط الشبابية، بحيث ستجعلهم الحكومة حلقة الوصل بينها وبين المجتمع المسلم في بريطانيا، ويأتي في مقدمة هؤلاء الداعية المصري المعروف عمرو خالد، والذي هاجر حديثا لبريطانيا، وحقق بسرعة شعبية واسعة في أوساط الجاليتين العربية والمسلمة هناك. ويشير التقرير إلى لباس عمرو خالد الأنيق (مقارنة بغيره من القادة المسلمين) وأسلوبه الجميل والمؤثر في الكلام والخطابة.
أما ثاني شخصية اختارتها الحكومة البريطانية فهو الشيخ حمزة يوسف، والذي كان يعرف باسم "مارك هانسن" قبل إشهار إسلامه وتصفه وسائل الإعلام البريطانية بأنه "نجم الجيل المسلم الجديد". وحمزة يوسف أمريكي اعتنق الإسلام وتلقى العلم الشرعي في موريتانيا وصار من أشهر قادة الصوفية المعتدلين في أمريكا، إلى أن بدأ بعد هجمات 11 سبتمبر بتكثيف زياراته لبريطانيا، وخاصة بعد التحقيق معه لعدة مرات من قبل الشرطة الفدرالية الأمريكية.
ويأتي ثالثاً في قائمة أئمة الوسطية الذين وضعتهم الحكومة البريطانية في مشروعها صهيب ويب الداعية الأمريكي الذي اعتنق الإسلام في عام 1992، وهو أيضا كان إماما في مسجد أكلاهوما سيتي، ثم بدأ هو كذلك في تكثيف زياراته لبريطانيا متجاوبا مع دعوات الجالية المسلمة له هناك.
ورابع هؤلاء الدعاة الذين ذكرهم التقرير هو طارق رمضان، حفيد الشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر، والمولود في سويسرا، وهو معروف في أوروبا والدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية ولديه شعبية قوية هناك. وطارق رمضان معروف بآرائه الفقهية المعتدلة والمثيرة في كثير من الأحيان للجدل بسبب انفتاحها وبعدها عن التيار العام للفتوى بين العلماء المسلمين.
ويحتج عدد من قادة الجالية المسلمة في بريطانيا على هذه الخطة بأنها خطة غير فعالة، على أساس أن هؤلاء الدعاة هم دعاة للنخبة وليس لهم تواجد واسع في الأوساط الشعبية المسلمة، وخاصة أن بريطانيا يوجد بها نسبة كبيرة من المسلمين ذوي المستوى التعليمي المنخفض.