احتمال تأجيل محاكمة صدام وتوقيف الجلبي

نشر في:

دعا رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي العراقيين إلى "شتم" رئيس العراق ورئيس وزرائه بحرية كاملة، من دون أن تترتب عليهم عقوبات كما كان يحدث في عهد صدام تصل إلى حد الاعدام بحسب وصفه.

ومن ناحيته قال وزير العدل العراقي مالك دوهان الحسن أن الضرورة تقتضي تأجيل محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين إلى حين قيام حكومة عراقية مستقلة ومنتخبة.وتناقلت أوساط عراقية أن القوات الأمريكية أوقفت رئيس المحكمة الخاصة بجرائم الحرب في العراق سالم الجلبي في أثناء توجهه لتسجيل حلقة لبرنامج "من العراق" الذي بثته قناة "العربية" الليلة.
وعلمت "العربية. نت" أن الجلبي لم يشارك بالفعل في الحلقة، وترك غيابه علامات استفهام كثيرة. وقال مالك الحسن الذي كان يتحدث إلى جانب علاوي في البرنامج الذي يقدمه الزميل إيلي ناكوزي ويعده الزميل صباح ناهي أن "محاكمة صدام يجب أن تؤجل إلى قيام حكومة مستقلة ومنتخبة".
وقال في السياق عينه أن صدام ومعاونيه بامكانهم توكيل محاميين غير عراقيين بشرط أن يوّكل أولا محاميا عراقيا يقوم بدوره بالاستعانة بمحامين غير عراقيين شريطة موافقة نقابة المحامين العراقيين
ونفى الحسن في البرنامج ذاته أي معرفة له بتعيين قاض لمحاكمة صدام، مشيرا إلى أن القاضي الذي ظهر في محاكمة صدام تم تعيينه في عهد الرئيس العراقي المخلوع. وأضاف بأنه لم يطلع على المحاكمة إلا من خلال التلفزيون. وفي مفاجأة كبيرة، وصف الحسن اعتراض الرئيس العراقي المخلوع في المحاكمة بأنه "صحيح". وكان صدام حسين رفض التوقيع على لائحة الاتهامات الموجهة إليه.
وفي رد على سؤال متعلق بامكان دفاعه عن السكرتير الخاص للرئيس المخلوع، قال الحسن بأن منصبه الحالي كوزير للعدل في العراق لا يسمح له بذلك، لكنه أكد في الوقت ذاته امكان ذلك في ظل ظروف أخرى لخصها في "إذا طلبني أي متهم سواء كان عبد حمود أو غيره الدفاع عنه فسأفعل ذلك في حال لم يتقدم محام آخر".