طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الأربعاء 19 جمادى الأولى 1425هـ - 07 يوليو 2004م

تصاعد معركة أبوة الفيشاوي لطفل صديقته

 

القاهرة – اسيل طبارة( أ ف ب)

تصاعدت معركة الفنان أحمد الفيشاوي وهند الحناوي أمام القضاء المصري في معركة يعتقد أنها ستتصدر أغلفة المجلات الفنية إلى حين ، وتخوض هند الحناوي معركة شرسة للحصول من الفنان الشاب أحمد الفيشاوي على الاعتراف بنسب الطفل الذي تحمله في أحشائها، يساعدها في ذلك والدها الذي وقف إلى جانب ابنته مدافعا عنها، وعن حقوقها خلافا للكثير من الأباء الذين يمكن في هذه الحالة أن يتنكرون لبناتهن باعتبار أنهن جلبن لهن العار.

بدأت القصة حسب رواية هند في بلاتوهات التلفزيون، حيث التقى الممثل الشاب الذي يقدم برامج دينية للشباب مهندسة الديكور الشابة (26 عاما) التي تكبره بثلاث سنوات والتي تؤكد أنه نجح في إقناعها بأن يتزوجا عرفيا مدعيا أنه لا يملك الإمكانيات للزواج.
وتضيف هند "عندما أبلغته بأنني حامل طلب مني الورقة التي تثبت زواجنا عرفيا لتحويلها إلى زواج شرعي لكنه أراد في الحقيقة تمزيقها لينكر منذ ذلك الحين أن نكون قد تزوجنا يوما".

غير أن أحمد الفيشاوي وهونجل الممثل الشهير فاروق الفيشاوري أكد أن "المسألة كلها كذب"، وأنه لم يتزوج أبدا هذه الفتاة التي رفع عليها قضية تشهير يبدأ نظرها أمام المحكمة في 19 تموز/يوليوالحالي.
وقد قرر والد هند وهو رجل اقتصاد في الثانية والستين من العمر شن هجوم مضاد وتقديم شكوى للنيابة العامة، مطالبا بإجراء تحليل للحمض الريبي النووي (دي.ان.ايه) لإثبات نسب الجنين للنجم الشاب.
ويقول د. حمدي الحناوي "تيقنت من أنني سأفقد ابنتي إذا لم ندافع عنها"، مستعينا في ذلك بالبيانات والتصريحات واللقاءات ومنددا من جهة أخرى بنفاق بعض رجال الدين ومن بينهم داعية معروف حاول بتحريض من أحمد الفيشاوي إقناع ابنته بالإجهاض.
وتقول هند وهي لا تستطيع السيطرة على غضبها "عندما كنت حاملا في الشهر الثالث اتصل بي داعية معروف من أصدقاء أحمد ليؤكد لي أن باستطاعتي إجهاض الجنين شرط أن أصوم أنا وأبوه 60 يوما، وأن ندفع دية تساوي عشرة جمال". وتضيف "لم اقتنع بالأمر كما أن كتب الدين لا تقول ذلك"، مؤكدة أنها لا تريد من أحمد سوى شىء واحد هو أن "يعترف بالمولود ثم يطلقني".

وتحظى هند أيضا في هذه المحنة بدعم والدتها أستاذة علم النفس سلوى عبد الباقي التي تقول "إنها كارثة حقيقية لأن المجتمع لا ينظر لهذه القضية إلا على أنها انحلال أخلاقي ولا تتفهم موقفنا سوى قلة من المثقفين".
وترى د. سلوى أنه إذا ما حصلت ابنتها على حقوقها فإن "ذلك سيساعد الكثير من الفتيات" اللاتي يعانين من وضع مشابه لوضع ابنتها.
تجدر الإشارة أنه استنادا إلى الأرقام الرسمية توجد 12 الف حالة إثبات نسب أمام المحاكم المصرية معظمها لأطفال ولدوا نتيجة الزواج العرفي الذي ترى عزة سليمان مديرة مركز قضايا المرأة المصرية أنه تحول إلى "ظاهرة خطيرة". وتقول "إن الأبناء هم الذين يدفعون ثمن هذا الزواج".

عودة للأعلى