دبي-العربية.نت ووكالات
قال مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) إن تنظيم القاعدة يعمل على ضم عناصرَ من غير العرب الى التنظيم لشن هجماتٍ داخل الولايات المتحدة، وذلك فيما وجه بيان منسوب الى شبكة القاعدة يتضمن تحذيرا قالت إنه "الأخير للشعب الإيطالي" بوجوب التخلص من رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني والا سيواجهون "حمام دم مماثل" لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
واوضح قسم مكافحة الارهاب التابع للـ (FBI) في نشرة يصدرها على موقعه على الإنترنت ان التنظيم يبحثُ بخاصة على من يحمل الجنسية او الاقامة الامريكية لكي يسهلَ عليه القيامَ بعملياتٍ على الأراضي الاميركية خلال موسم الانتخابات الرئاسية، معتبرا أن لجوء القاعدة إلى هذا السلوك من شأنه أن يسهل لها الاستدارة حول إجراءات الأمن المشددة المعتمدة في الولايات المتحدة وأوربا.
ولم تشر نشرة الـ FBI إلى مكان أو توقيت محدد لوقوع الهجمات التي تحذر منها في الولايات المتحدة، ولكنها تتوقع أن يكون ذلك في الفترة التي تشهد عقد المؤتمرات الانتخابية للحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة, والتي تبدأ بمؤتمر الحزب الديمقراطي في بوسطن في السادس والعشرين من يوليو الجاري، ثم بمؤتمر الحزب الجمهوري في نيويورك في أواخر أغسطس.
وقالت نشرة الـ FBI إن الشبهات تدور خصوصا حول مواطنين جنوب إفريقيين يرتبطون بعلاقات بعناصر إسلامية متهمة بالارتباط بالقاعدة، وتشير النشرة إلى أن المعلومات التي لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي تؤكد أن معظم عناصر القاعدة مروا على الأقل مرة واحدة في السابق على جنوب إفريقيا وباكستان وأفغانستان للتشاور حول بعض الأمور أو للتدريب على تنفيذ عمليات.
ويأتي تحذير وكالة المخابرات المركزية هذا في وقت تزداد التقارير والمعلومات عن ان القاعدة مصممة على القيام بعملية في موسم الاتنخابات الرئاسية الامريكية .
|
من ناحية أخرى بث احد المواقع الالكترونية الاسلامية بيانا منسوبا الى شبكة القاعدة يتضمن "تحذيرا هو الأخير للشعب الإيطالي" بوجوب التخلص من رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني "العديم الكفاءة او بانتظاركم حمام دم مماثل" لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
واضاف التهديد الموقع باسم كتائب ابي حفص المصري (قاعدة الجهاد) ايطاليا "سنحرق فعليا ايطاليا, انها معادلة واضحة نضعها بين ايديكم لكي نخلي مسؤوليتنا, وقد اعذر من انذر" محذرا من ان "الرسالة القادمة ستكون ما ستروه على ارضكم لا على الانترنت".
وتابع ان "برلسكوني يجركم الى مزيد من الدم و العبودية التامة لأمريكا تذكروا الصحافي انطونيو روسو الدي قتلته مخابرات (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لمجرد انه كان يتقاسم معاناة اخوتنا في الشيشان حيت كان ضيفا عزيزا عليهم".
واكد ان "برلسكوني لم يحرك ساكنا لتقصي الحقيقة وتبيين ملابسات الاغتيال" وطالب البيان الايطاليين "بالا تنخدعوا بوسائل الاعلام التي يسيطر عليها او يملكها, وتقصوا الحقائق بموضوعية فلسنا وحوش متعطشة للدماء او متزمتون أغبياء كما يدعون".
وسبق لكتائب ابو حفص المصري ان تبنت, عبر بيانات ترسلها الى صحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن خصوصا, المسؤولية عن اعتداءات مدريد في 11 اذار/مارس الماضي واسطنبول في تشرين الثاني/نوفمبر ومقر الامم المتحدة في بغداد صيف 2003.
واضاف البيان "نحن متاكدون ان اعلام برلسكوني سيوهمكم انها رسالة تهديد فقط (...) واعلموا ان الأنظمة التي تسمونها معتدلة هي الد اعدائكم (...) اعلموا ان هذه الرسالة ابعد من ان تكون مجرد تهديد بل هي لوضع الأمور على حقيقتها وهي اننا قادرون على ان نصيب اهدافا نوعية باسلحة غير تقليدية ستحدت كارثة ضخمة".
وختم البيان ان "شخصا واحدا يعتزم التضحية بحياته في سبيل قضية عادلة يعادل جيشا كاملا والحادي عشر من سبتمبر خير دليل (...) نحن في ايطاليا ولا احد منكم في مأمن ما دمتم ترفضون عرض شيخنا (اسامة بن لادن) سنحول وعده الى حقيقة وسنكتب بدمائنا ودماء آلاف الايطاليين صفحة جديدة من صفحات تاريخكم (...) والسلام على من اتبع الهدى".
وكان بن لادن امهل الاروبيين في بيان سابق بتاريخ 15 نيسان/ابريل الماضي بعنوان "عذرا وانذارا", ثلاثة اشهر للخروج من بلاد المسلمين والتعهد بعدم الاعتداء على اي ارض اسلامية مثل افغانستان او العراق وجزيرة العرب والا سيعتبر الاوروبيون متحالفين مع الاميركيين في العدوان على المسلمين.
|
