الدمام – نبيل عمار، دبي – العربية.نت
بث موقع أصولي تابع لمنظمة تدعو نفسها بـ"كتائب الحرمين" صورا لمنفذي عملية الوشم التي حدثت في 21 أبريل والتي استهدفت مبنى تابع لإدارة الأمن العام في شارع الوشم في الرياض وأوقعت 5 قتلى و145 جريحا. وعرض الموقع صور عبد العزيز بن علي المديهش وفهد بن عبد الله الفراج واللذين ذكرا وصيتهما في شريط فيديو بثه الموقع مع لقطات لعملية التفجير.
ودرج الإرهابيون في السعودية بين الحين والآخر بث بياناتهم وصور عملياتهم وتراجم لمنفذي العمليات عبر عدد من مواقع الإنترنت.
وكما هو معروف فقد تمت عملية الوشم عندما حاولت إحدى السيارات الدخول إلى مبنى تابع للأمن العام بالرياض، وتعاملت معها حراسة المقر فما كان من سائقها إلا أن قام بتفجير السيارة، وذلك على بعد 30 مترا من بوابة المقر.
يذكر أن التلفزيون السعودي قد بث في وقت سابق فيلما وثائقيا آخر يتناول تداعيات حادثة (الوشم) في الرياض في 21 أبريل (نيسان) الماضي، وشمل الفيلم لقطات لأحد السعوديين وهو يلاعب أطفاله بقنبلة وسلاحين (مسدس ورشاش)، وأشير إلى أنها من شريط فيديو ضبط في منزل أحد المطلوبين الذين قتلوا في مواجهات أمنية.
على صعيد آخر، نجحت السلطات الأمنية في شرق السعودية صباح الاثنين(19/7/2004) من اعتقال أحد المطلوبين أمنيا بعد تعقبه ومراقبته بالشارع التجاري غرب مدينة الدمام.
وقالت مصادر أمنية لـ "العربية نت": إن المطلوب الذي يدعي عبيد بن زيد بن جاسر الشهري، ليس ضمن قائمة المطلوبين الـ26 التي نشرتها السلطات السعودية، ولكنه على علاقة وثيقة بتنظيم "القاعدة". وأضافت المصادر أن التحريات الدقيقة رصدت تحركاته وأوقفته إحدى الدوريات الأمنية التي أحاطت به مع وحدة للتعامل مع المتفجرات عندما كان يستقل سيارته بصحبة عائلته، فاقتربت منه الدوريات داعية إياه لتسليم نفسه، فاستجاب دون أدنى مقاومة.
وقال شهود عيان إن سلطات الأمن استدعت هاتفيا شقيقه الذي قام بنقل عائلة الشهري إلى منزلهم في ذات السيارة بعد نقل المطلوب مقيدا إلى سيارة الشرطة .
وشهدت عملية اعتقال الشهري، تجمهر عدد كبير من المارة خاصة وأنه القي القبض عليه في الشارع التجاري الشهير في منطقة غرب الدمام ـ التي غالبًا ما تعج بالحركة على مدار الساعة.
يذكر أن مهلة العفو التي كان أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز عن الإرهابيين تنتهي بعد يومين، وسلم بعض المطلوبين أنفسهم للسلطات فيما لا يزال الباقي هاربا ومختفيا عن الأنظار.
|
