طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الثلاثاء 10 جمادى الثانية 1425هـ - 27 يوليو 2004م

اختلاف عربي إسلامي حول كيري وبوش

السيناتور تيد كنيدي ومرشح الرئاسة جون كيري
السيناتور تيد كنيدي ومرشح الرئاسة جون كيري
 

دبي - سعد المطرفي

تباينت مواقف المسلمين الأمريكيين عن العرب غير المسلمين في أمريكا تجاه الحملة الانتخابية الرئاسية في أمريكا ولو أن ترشيحات أغلبهم اتجهت نحو المرشح الديمقراطي جون كيري. فبينما وصلت ترشيحات عرب أمريكا وخاصة غير المسلمين نحو كيري إلى 50% وصلت ترشيحات المسلمين الأمريكيين له إلى 80%، وبينما أعطى 40% من العرب الأمريكيين أصواتهم إلى بوش صوت ما يقل عن 15% من المسلمين لصالحه.

التباين في المواقف جعل المؤسسات العربية والإسلامية تتحرك لإيجاد آلية متوافقة تجمع جميع الأصوات لما يهم كل الأطراف، لكن اهتمامات الـ3.5 مليون مسلم تختلف عن اهتمامات العرب غير المسلمين. فبينما ينتقد المسلمون في أمريكا سياسة بوش تجاه العراق، وجدها الكثير من المسيحيين العرب أمثال الكلدانيون تحركات موفقة كان يجب اتخاذها منذ وقت بعيد.
يقول رئيس المعهد الإسلامي الأمريكي والعضو النشط في الحزب الجمهوري خالد صفوري إن هناك عدد من اللبنانيين المسيحيين والعراقيين الكلدانيين والأقباط المصريين من يشاركون الرئيس بوش في نظرته تجاه الشرق الأوسط، وعدد منهم أيد تحركاته تجاه العراق. وأضاف صفوري أن الجيل الثاني والثالث من العرب الأمريكيين والمسلمين الأمريكيين لا يرون هذه المسائل كما يراها غيرهم من الأجيال الأخرى، أو كما يراها من هم في خارج الولايات المتحدة فهم لهم نظرتهم الخاصة بهم بعيداً عن الأحداث الخارجية.
وعلق مدير المعهد العربي الأمريكي جيمس زغبي على مواقف العرب والمسلمين تجاه بوش في وقت سابق حيث قال إنه ربما لو أن الرئيس الأمريكي قال "آسف" للعرب والمسلمين وطرد وزير عدله جون آشكروفت بالإضافة إلى نائبه دك تشيني ربما يحدث ذلك تغييراً في مواقفهم تجاهه.
وقد رشح العديد من المسلمين الرئيس بوش في حملته السابقة ولكنه خيب آمالهم بمهاجمته لهم فيما بعد. وفي سؤال لصفوري من خشية الوقوع في نفس المشكلة قال "لو ان المسلمين أيدوا وناصروا كيري فهو فقط من باب الاحتجاج على بوش وليس من أجل الاقتناع به، لأننا نعلم أن كيري أقل شراً من بوش".
وبين صفوري أن نواب كيري اجتمعوا مع الجاليات العربية والإسلامية من قبل، لكن كيري لم يستجيب إلى دعوة المسلمين حين عرضوا عليه أن يساعدوه في حملته الانتخابية في تنظيم المناسبات من أجله. وقال صفوري "لا أقول إنه تجاهل دعوات الجاليات الإسلامية له وإنما لم يعرها أي اهتمام".
وقد اجتمع قبل أيام عدد من المسلمين من مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" CAIR وعدد من أعضاء المجتمع الإسلامي الأمريكي برئيسة مقر الحزب الديمقراطي نانسي بيلوسي في العاصمة الأمريكية. وفي الاجتماع الذي حضره عدد من أعضاء الحزب الجمهوري عبر المدير القانوني لكير ارسلان افتخارعن تقديره للفرصة التي اعطتها القيادات الأمريكية للمسلمين ليعبروا عما يهمهم ويناقشون معهم أمور تقلقهم.

عودة للأعلى