طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
السبت 14 جمادى الثانية 1425هـ - 31 يوليو 2004م

"كتائب الأقصى" تحرق مبنى محافظة جنين

العملية نفذت لرفض المحافظ دفع مرتبات أعضاء الكتائب
العملية نفذت لرفض المحافظ دفع مرتبات أعضاء الكتائب
 

جنين (الضفة الغربية)- وكالات

أضرم مسلحون فلسطينيون النار في وقت مبكر صباح اليوم السبت 31-7-2004م في مبنى محافظة جنين بالضفة الغربية بسبب الغضب من رفض رئيس بلدية المدينة تنفيذ مطالبهم، وهي عملية تبنتها في وقت لاحق كتائب "شهداء الأقصى" التابعة لحركة فتح التي يقودها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقال قائد شهداء الأقصى في جنين زكريا الزبيدي، إن قواته هي التي أضرمت النار في مبنى المحافظة في المدينة بسبب ما سماه عدم تعاون المحافظ، وملاحقة السلطات الأمنية الفلسطينية لناشطين فلسطينيين مطلوبين لدى إسرائيل، وأضاف أن سلطات الأمن الفلسطينية في نابلس تجمع معلومات عن المطلوبين وأنها اعتقلت قبل عدة أيام 8 فتيات فلسطينيات على ضوء هذه المعلومات.
وكانت وكالة رويترز للأنباء نقلت عن أحد قادة شهداء الأقصى قوله، إن حرق مبنى المحافظة تم بسبب رفض محافظ جنين قدورة موسى الذي عينه عرفات في هذا المنصب الأسبوع الماضي، دفع مرتبات أعضاء كتائب الأقصى ورفضه التعاون معهم.
وكان منصب محافظ جنين بقي شاغرا بعد ان اجبر المحافظ السابق حيدر ارشيد, على التخلي عن هذا المنصب منذ عام اثر شائعات اتهمته بالفساد. وكان اعضاء من كتائب شهداء الاقصى ضربوا المحافظ السابق وهددوا بقتله في تموز/يوليو 2003. وفيما بعد, اضطر عرفات على ان يتنازل عند رغبة هذه المجموعة المسلحة واقال ارشيد.

من ناحية أخرى قالت مصادر امنية فلسطينية ان مسلحين فلسطينيين افرجوا عن 3 اجانب وهم امريكي وبريطاني وايرلندي في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت بعد فترة وجيزة من خطفهم في مدينة نابلس بالضفة الغربية.
واضافت المصادر انه تم الافراج عن الاجانب الثلاثة دون ان يصابوا بأذى بعد ان طوقت الشرطة الفلسطينية المكان الذي احتجزوا فيه في مخيم بلاطة للاجئين. وكان اربعة مسلحين فلسطينيين قد خطفوا الثلاثة وهم اعضاء في جماعة مسيحية تعطي دروسا في اللغة الانجليزية في نابلس اثناء عودتهم الى المنزل الذي يقيمون فيه واحتجزوهم لمدة ساعتين تقريبا.
وكانت هذه احدث عملية اختطاف في سلسلة بدأت في وقت سابق من الشهر الجاري بخطف قائد للشرطة واربعة موظفي اغاثة فرنسيين لفترة وجيزة في قطاع غزة. وطالب خاطفوهم باجراء اصلاحات لوقف الفساد في السلطة الفلسطينية. ولم يعرف شيء بشكل فوري عن الدافع وراء عملية الخطف التي وقعت في نابلس.

عودة للأعلى