طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الإثنين 23 جمادى الثانية 1425هـ - 09 أغسطس 2004م

فضيحة جنسية تهدد مستقبل أريكسون

فضيحة فاريا علم مرشحة لإقصاء اريكسون من منصبه
فضيحة فاريا علم مرشحة لإقصاء اريكسون من منصبه
 

دبي - سعد المطرفي

أثارت سكرتيرة الاتحاد الانكليزي لكرة القدم فاريا علم زوبعة إعلامية في بريطانيا بسبب الشبهات التي تحوم حول علاقتها بمدرب منتخب انكلترا السويدي سفن غوران اريكسون، والرئيس التنفيذي للاتحاد مارك باليوس، إذ تحدثت فاريا عن أسرار كلتا العلاقتين كاشفة تفاصيل حميمة نشرتها أثنتان من الصحف البريطانية الصادرة امس "نيوز اوف ذي وورلد" و"ميل اون صانداي"، مقابل نصف مليون جنيه استرليني، كما زعمت تقارير سابقة.

ونقلت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية امس عن وكيل فاريا علم للعلاقات العامة ماكس كليفورد قوله انها كانت على اتصال دائم باريكسون خلال الأسابيع الماضية.
واضاف كليفورد – بحسب الصحيفة – انهما يتحدثان مع بعضهما بشكل يومي.. وقال "انها تفكر فيه كثيرا، وهو يفكر فيها كثيرا. انها اصبحت سيدة في حياته. ولا اقصد أن هذا سيقود الى أي شيء"، في اشارة الى زواج محتمل. وكشفت علم( 38 )عاما، في 14 صفحة تفاصيل حميمة عن علاقتها مع الرجلين وعن الأوقات التي قضتها معهما.
وقالت علم لـ"ميل اون صنداي" إنها نفت علاقتها باريكسون مبدئيا أملا في أن يموت الموضوع، مضيفة أنها تنصح اريكسون بالاستقالة.
وقالت لصحيفة "ذي نيوز اوف ذي وورلد".. "الفضيحة ليست في علاقة اريسكون بي لكن في طريقة تناول الاتحاد للقصة وكيفية تغطيتها".
وأضافت "هذا هو سبب استقالتي. ونصيحتي لإريسكون، على اعتبار أن أمره لا يزال يهمني، بأن يستقيل هو الآخر". كما تحدثت علم عن علاقة اريكسون مع شريكته السابقة المحامية الايطالية نانسي ديل اوليو، وكيف انها لم تقبل مبادرته في البداية احتراما لها.
ولفتت سارة اوليفر، من صحيفة "ميل اون صنداي" التي أجرت المقابلة مع علم إنها حصلت على موافقة اريكسون. وقالت اوليفر لبي بي سي "إنها تحدثت بعد أن حصلت على موافقة اريكسون، وأضافت "إنه يعرف أنها ستفعل هذا وهو يشعر أيضا بأن لها الحق في أن تدلي بدلوها في القصة لتصحيح بعض الأكاذيب التي قيلت عنها. كما يشعر بأن ما حدث كان يجب أن يكون مبنيا على الصدق".
ولم يؤكد جوليس ستينسون من صحيفة "ذي نيوز اوف ذي وورلد" المزاعم التي قالت إن علم حصلت على 500 ألف جنيه استرليني مقابل نشر القصة .
وقال "لا أستطيع أن أتطرق إلى أرقام، لكن بالنسبة لصحيفتنا فنحن ندفع لقصص كهذه لكننا لا ندّعي أي شيء بهذا الخصوص". وأضاف "مع قصة كهذه حيث تريد البلاد جميعها أن تقرأها، فاننا مستعدون لدفع أعلى مبلغ يطلب فيها".
وذكرت الصحيفة أن ساحة اريكسون قد بُرِّئت يوم الخميس الماضي من اتهامات تفيد بأنه ضلل الاتحاد الانكليزي بشأن علاقته بعلم، في حين استقال كل من باليوس وكولن جيبسون مدير الاتصالات بالاتحاد.



عودة للأعلى