أحمد السقا يسير على خطى وينتي هيوستن
استطاع الفنان أحمد السقا يحقق طفرة جديدة خلال أقل من سبع سنوات مضت، مما أدى لإطلاق اسماء ومسميات مختلفة عليه ابتداء من نجم الاكشن أو فتي الشاشة الجديد وانتهاء بتشبيهه بأحمد رمزي.
وقد نقلت بعض وسائل الإعلام أن فيلم السقا القادم مشابه إلى حد كبير أو هو نفسه فيلم ويتني هيوستن بودي غارد الذي حقق مبالغ ومكاسب طائلة واستمر في حصد جوائز طيلة ثلاث سنوات.
غير أن النجم الشاب رفض االتكلم عن تفاصيل فيلمه الجديد فائلا "لن أتكلم عن مشروعي القادم لأنني لا زلت في طــور تحضيري، ولذلك هناك تفاصــيل كثيرة احتفـــظت بها علي الأقل في الوقت الحاضر مع هـــــذا أود التأكيد علي أن هناك خلطا رهيبا في الأمور يحدثه أي جدل حول أي موضوع سينمائي جديد.
وأعرب احمد السقا عن انزعاجه من الهجوم على مشروع فيلمه الجديد "كالعادة يبدأ البعض بالهجوم دون أن يعرف تفاصيل كثيرة يمكن أن تغير وجهة نظره، وما دام الجدل قد بدأ فلا يمكن إغلاقه إلا بعد عرض الفيلم كاملا حتى تستقر الآراء".
وفي حديثه لصحيفة "القدس العربي" يرى السقا أن الاقتباس من السينما العالمية أمر مشروع مبررا ذلك بقوله "الاقتباس نوع من الفن، وهو متعارف عليه كليا، حيث أن السينما المصرية أو الكتاب المصريين أو العرب عموما لم يأتوا بجديد، ثم أن فيلم بودي غارد نفسه مقتبس من قصة أصلية استطاعت السينما الأمريكية إعادة كتابته وتحضيره حتى يتناسب مع الواقع أو العصر الذي عرض فيه".
ويضيف السقا "لست ضد الاقتباس، لأن هناك فرقا بين الاقتباس والنقل، النقل ليس فنا، إنما الاقتباس فيه نوع من الخلق، ولا يمكن أن تتعامل مع فيلم مقتبس من السينما الأمريكية يشاهده الجمهور المصري أو العربي بنفس الأدوات والحبكات التي تعاملت معه السينما الأمريكية وهذا يحيلك إلي ضرورة وجود نوع من الخلق في التعامل حتى لو كانت القصة مشابهة.
وفيما إذا كان يراهن على نفس النجاح الذي حققه فيلم "الحارس الشخصيى"لوينتي هيوستن قال السقا" هذا ليس صحيحا، والدليل أن هناك أفلاما عربيـــــــة كثيرة اقتبست قصصا عالمية لكنها لم تنجـــــح، أو لم يسعفها المشاهد العربي، هذا معناه أن طريقة الاقتباس وطريقـــــة المعالجة لم تكن جيدة الصنع، وهذا ما يؤكد كلامي السابق، أن الاقتباس منـــــه نوع من الفن، وأنه إعادة خلق للقصة القديمــــــة أو القصة المعالجة من قبل بأسـلوب وشكل أنيق وجديد ومبتكر، وإلا لكان من الضروري أن تنجح القصة المقتبسة نفس النجاح الذي حققته القصة الأصلية".
وحول سبب قبوله أداء دور في عمل مقتبس رغم الإمكانات التي يملكها أجاب نجم فيلم (تيتو) "أنا ممثل ولست مؤلفا ولا سيناريست، هذا لا يعني أنني لست صاحب آراء في أي سيناريو يعرض علي، لكنني في الأساس ممثل والممثل يجب أن يملك نفسه جيدا في النص المعروض عليه، أو يجب أن يشعر به ويجد نفسه فيه وهذا ما يحدث تماما بالنسبة لي. ثم إننا نحاول أن نقدم نوعا جديدا من السينما الاكشن التي يعشقها الجمهور العربي، لكنه في الوقت نفسه يفتقدها منذ فترة طويلة، مع أننا نملك كل أنواع السينما، كوميديا، وعلاقات إنسانية كم هائل من المواهب والفنيين والمخرجين، فما المانع أن نقدم نوعا جديدا أو مشروعا له رونق ولمعان خاص".