طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 20 رجب 1425هـ - 05 سبتمبر 2004م
ميرنا وليد.. نسخة "محدثة" عن سعاد حسني
 

دبي - العربية. نت

انتهت الفنانة الشابة ميرنا وليد من إعداد ألبوم غنائى يضم 8 أغنيات، وقد صورت مؤخرا فيديو كليب بعنوان "باسألك"، وتؤكد ميرنا أنها بجمعها بين التمثيل والغناء أنها تسعى إلى أن تكون "فنانة شاملة"، وأن تكون نسخة جديدة من سندريلا الشاشة العربية الراحلة "سعاد حسنى" لأنها تشكل لها المثل الأعلى في حياتها الفنية بشكل عام، وفي هذا الصدد ذكرت ميرنا أنها تقوم حاليا بعمل بروفات مسرحية جديدة مع الفنان محمد صبحى بعنوان "أستاذ حمام" ستقدم خلالها أغانيات استعراضية موضحة أنها ستكون "مفاجأة للجميع".

وفيما إذا كانت تخشى حدوث مقارنة بين ميرنا الممثلة وميرنا المطربة، قالت "لا شك أننى أضع هذا فى مخيلتى ولكننى أنظر إلى ميرنا الممثلة التي لها خبرة في التمثيل وكان أول ظهورها مع عمالقة سعاد حسنى، وأحمد زكى ويسرا واستمدت خبرتها من الفنانين والممثلين الآخرين طيلة أكثر من 15 عاما، أما ميرنا المطربة فمازالت تتحسس الخطى في مشوارها الغنائي الذي لم يكمل العام وأنا أرى أنها مقارنة ستكون ظالمة". وأوضحت ميرنا في حديثها لصحيفة "البيان" الإماراتية أنه تجد نفسها طالبة في مدرسة فيروز والرحابنة وماجدة الرومي وسميرة سعيد "فهم عشقي في الغناء والطرب".

وبررت ميرنا سبب ابتعادها عن السينما رغم أن بدايتها كانت سينمائية بقولها إنها ترفض الظهور في أفلام تقل عن الأدوار التي قامت بها مع "العمالقة"، وأنها ترفض كذلك أن تظهر بدور "سنيدة" في الفيلم في مشهد أو مشهدين، "أما السبب الثاني وهو الأهم هو نوعية السيناريوهات التي تعرض علي فهي غير جيدة بالمرة ويمكن أن أدعي أنها رديئة ولا أدري لماذا لا يعرض علي سوى الأعمال السيئة".
وعن تحفظاتها حول ما يعرض عليها من سيناريوهات نوهت ميرنا وليد إلى أنها ترفض تماما أداء أية مشاهد ساخنة أو قبلات في السيناريو"فلا أتصور أن يأتي ابني بعد عشر سنوات مثلا ليشاهد مثل هذا المشهد ويخجل مني ومن نفسه" وأشارت ميرنا كذلك إلى ضعف مستوى الأدوار التي تعرض عليها، وأن النجاح الذي حققته في التلفزيون وحصولها على العديد من الجوائز وآخرها جائزة أحسن دور أول في مهرجان القاهرة العاشر للإذاعة والتلفزيون عن دورها في مسلسل "سيف الدولة الحمدانى" جعلها تبتعد عن السينما.
وحول مشاريعها السينمائية الجديدة قالت ميرنا "أتمنى العمل في السينما ولكن عندما أجد السيناريو الذي يناسبني والذي أجد فيه نفسي فأنا عاشقة للسينما وهي حلمي وأحب مشاهدتها والعمل فيها، ولكنني لا أعلم لماذا لا يقدم لي سوى أعمال سيئة ثم أن من وقفت أمام سعاد حسني ويسرا وأحمد زكي في أول أعمالها صعب جدا أن تقبل أي شئ".

وحول تفاصيل لقائها الأول بسعاد حسني ذكرت ميرنا لصحيفة البيان أنه عندما عرض عليها المخرج علي بدرخان المشاركة في فيلم "الراعي والنساء" أن فرحتها كانت لا توصف لأنها ستلتقي بنجمتها المفضلة "وعندما بدأت تتجاذب معي أطراف الحديث كنت أنا في عالم آخر وكان عمري وقتها 15 عاما، فما كان منها إلا أن قالت لبدرخان (البنت ما بتتكلمش يا علي أنا مش موافقة عليها عايزه واحدة ثانية)".
وتضيف ميرنا "ولكن المخرج أقنعها بقدرتي على أداء الدور ولم يكن - أثناء تلك الفترة - لديها أي انطباع واضح عني إلى أن انتهينا من مشهد كان يتطلب مني مواجهتها بصوت عال وبعد أن انتهيت من أداء هذا المشهد فوجئت بها تحضنني وتقول لي كنت هايلة يا ميرنا، وكانت هذه الشهادة أعظم عندي من الجائزة التي حصلت عليها على نفس الدور".
وأشارت ميرنا إلى أنها ما تزال حتى هذه اللحظة في حالة حزن على رحيل سندريلا الشاشة العربية "فقد كنت أعشقها وأعتبر نفسي محظوظة لأنني وقفت أمامها واستمرت علاقتي بها حتى بعد انتهاء الفيلم، حتى أنني اتصلت بشقيقها وأخذت منه رقم هاتفها في لندن وكنت أحادثها باستمرار وعندما علمت خبر وفاتها كنت أول من ذهب إلى المطار لاستقبال الجثة، ودخلت معهم لأشاهدها حتى عندما منعوا الجميع عن الدخول قال شقيقها أتركوا ميرنا (دي من عايلتها) وذهبت خلف الجنازة بسيارتي حتى مثواها الأخير".

عودة للأعلى