طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 22 رجب 1425هـ - 07 سبتمبر 2004م
خطف ايطاليتين وجماعة تطلب إطلاق الصحفيين
سيمونا توريتا (يمين) في صورة ترجع إلى مايو 2003 (أ ف ب)
 

دبي – العربية.نت

في أول عملية اختطاف لنساء أجنبيات في العراق، أعلنت مصادر متطابقة اليوم الثلاثاء 7-9-2004 أن مسلحين قاموا بخطف إيطاليتين إلى جانب عراقية وعراقي في وسط بغداد. وقالت قناة التلفزيون الايطالية الاولى "راي اونو" في خبر عاجل إن الإيطاليتين سيمونيتا باري وسيمونيتا توريتا اللتين تعملان لصالح منظمة إنسانية اقتيدتا تحت تهديد السلاح إلى مكان مجهول في إثر هجوم شنه مسلحون على مبنى المنظمة وسط العاصمة العراقية.

من ناحيته أكد متحدث باسم منظمة "جسر الى بغداد" التي يعمل بها الرهائن الأربعة، أن مبنى المنظمة التي تهتم بالتنمية الثقافية وتنقية المياه تعرض لهجوم من قبل مسلحين. وأضاف المتحدث نفسه أن المسلحين قاموا باقتياد الرهائن في عدة سيارات إلى مكان مجهول.
ويقول موقع جسر الى بغداد على الانترنت ان المنظمة جمعية تطوعية انشئت عام 1991 بعد انتهاء حرب الخليج للنهوض بالمعونة الانسانية المقدمة للعراق ومكافحة العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على البلاد انئذ.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الخطف هذه على الفور. وكان الصحافي الايطالي انزو بالديني قتل في نهاية اب/اغسطس بيد خاطفيه, الجيش الاسلامي في العراق, وهو مجموعة اسلامية تحتجز حاليا صحافيين فرنسيين اثنين. وكانت قذيفة هاون اصابت قبل ثلاثة ايام منزلا مجاورا لمقر هذه المنظمة غير الحكومية, لكن سكان هذا الحي اعتبروا ان مبنى المنظمة هو الذي كان مستهدفا.
من جهة أخرى، دعت جماعة "الجيش الاسلامي السري" الاسلامية اليوم الثلاثاء في شريط فيديو حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه, جماعة "الجيش الاسلامي في العراق-القيادة العليا" الى الافراج عن الصحافيين الفرنسيين المحتجزين لديها منذ 20 اغسطس/ آب.
وفي رسالة نسبت لها ونشرت على موقع اسلامي على الانترنت, أمهلت الجماعة الخاطفة فرنسا مهلة 48 ساعة لتلبية ثلاثة شروط هي الموافقة على الهدنة التي عرضها عليها زعيم القاعدة اسامة بن لادن ودفع فدية مقدارها خمسة ملايين دولار والتعهد بعدم التدخل في العراق.

عودة للأعلى