طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 23 رجب 1425هـ - 08 سبتمبر 2004م
فريق cbm: برنامجنا "الأقوى" عربيا
 

دبي - العربية. نت

استطاع البرنامج الكوميدي cbm أن يحقق نجاحا كبيرا لدى قطاعات واسعة من المشاهدين العرب، وقد تم تكريس هذا النجاح بحصول البرنامج على جائزة ذهبية في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون في دورته الأخيرة.

ويتميز هذا البرنامج كما تقول الممثلة الفلسطينية شكران مرتجى بأنه تجربة جديدة من نوعها في العالم العربي "وأقوى برنامج كوميدي عربي"، نافية أن تكون فكرة البرنامج تقليد أو استنساخ لأي برنامج كوميدي عربي، وأوضحت أن العكس قد يكون هو الصحيح حيث من الممكن أن يتعرض البرنامج للتقليد.
وأكدت شكران التي برزت من خلال الدراما السورية كممثلة كوميدية من الطراز الجيد أن برنامج cbm كرس شهرتها في العالم العربي، وفتح أمامها آفاقا أكبر لإبراز قدراتها.
وأوضحت شكران والتي يحلو للبعض أن يطلق عليها لقب "أظرف مذيعة أخبار" أن حالة التناغم الكبير بين فريق البرنامج مكنهم من تقديم أفكار ومواضيع لم يسبق التطرق بأسلوب جميل، وأن الهاجس العام هو أن يكون البرنامج هو نفسه النجم من خلال التركيز على مبدأ البطولة الجماعية.
من جهته عزا أحد أعضاء الفريق الممثل المصري طارق أحد أسباب نجاح البرنامج إلى إيقاعه السريع من خلال تقديم "اسكتشات" قصيرة مضحكة ومتنوعة تتناول عدة مواضيع، ونفى طارق أن يكون البرنامج يرسخ لدى المشاهدين كوميديا سطحية أو يعتمد على التهريج "إذا كان الاتهام الموجه للبرنامج الضحك من أجل الضحك، فإنني اعتبر أن ذلك مدحا لأن إضحاك الناس من أصعب الأمور، ولكن برأيي الشخصي أن برنامجنا لديه رسالة يقدمها من خلال التعرض لأوضاع الإنسان العربي سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، ومن خلال إلقاء الضوء على ما يجري من مآس في فلسطين والعراق".
وحول دلالات مشاهد الحشاشين في البرنامج قال طارق "إن سر نجاح هذه الاسكتشات كونها قريبة من شخصية الإنسان العربي المغلوب على أمره في كثير من الأمور، فلا يجد متنفسا سوى اللجوء إلى الوهم في محاولة تغيير الواقع، ومثل هذه المشاهد تعبر عن حالة تغيب الكثير من الحكومات العربية التي تحارب الأعداء والفقر والبطالة بشعارات لا تعدو كونها أكثر من (حشيش) يقدم للمواطن العربي".
أما الممثل المصري حامد والذي شكل ثنائيا نجاحا مع زميله طارق في عدة أعمال فنية، فقد أكد أن هذا البرنامج استطاع أن يجمع عدة مدارس كوميدية من عدة دول عربية في بوتقة واحدة، مما جعل المشاهد أمام "سلة فواكه" متعددة الأنواع والمذاقات، وهذا البرنامج استطاع أن يتخطى الكثير من الخطوط الحمر التي تجحم عنها الكثير من الأعمال العربية الكوميدية، وأن يلامس مشاعر وعواطف الشارع العربي.
وأشار حامد إلى أن فريق البرنامج يسعى لعدم الوقوع في مطب التكرار والنمطية من خلال ضخ أفكار ودماء جديدة في البرنامج وفي هذا الصدد يقوم أعضاء الفريق "برحلة عمل على عدة دول عربية مثل مصر ولبنان وسوريا ودبي لتصوير حلقات جديدة تعطي (نيولوك جديد) لبرنامج".

عودة للأعلى