طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 07 شعبان 1425هـ - 21 سبتمبر 2004م
مدبر اغتيال السادات يدعو خاطفي الصحفيين الفرنسيين لإطلاقهما
 

القاهرة - خدمة قدس برس

دعا عبود الزمر، القيادي في جماعة الجهاد المصرية، والمعتقل منذ العام 1981 في السجون المصرية، بتهمة التخطيط لقتل الرئيس المصري أنور السادات، خاطفي الصحفيين الفرنسيين في العراق لإطلاق سراحهما، لأن هذا في صالح المقاومة العراقية، التي تواجه الاحتلال الأمريكي، ولأن فرنسا لا تشارك في احتلال العراق.

وقال المحامي ممدوح إسماعيل لـ "قدس برس" إن الزمر أبلغه، بصفته الوكيل القانوني له، أن ينشر رسالة نقلها له عبر وسائل الإعلام يدعو فيها خاطفي الصحفيين الفرنسيين جورج مالبرونو وباتريك شيسنو، اللذين يعملان في صحيفة /لوفيجارو/ وإذاعة فرنسا الدولية لإطلاق سراحهما، على اعتبار أن لفرنسا موقفا مغايرا للموقف الأمريكي في العراق، ولم تشارك في الغزو الأمريكي، وتساند القضايا العربية أحيانا.
وقال المحامي إسماعيل إن عبود شدد على أن إطلاق الصحفيين سيكون في صالح المقاومة العراقية، دون أن يوضح تفاصيل بشأن هذا الأمر.
وتعتبر دعوة عبود الزمر جزء من حملة شنها علماء مسلمون ومثقفون عرب ونقابيون ومسلمون للدعوة لإطلاق الصحفيين الفرنسيين، إذ دعت نقابة الصحفيين المصرية واتحاد الصحفيين العرب لإطلاقهما. كما دعا مثقفون مصريون وعرب وعلماء دين عرب وعراقيون، إضافة إلى مسلمي فرنسا بنفس الدعوة.
والمعروف أن الزمر أنهى فترة حكمه بالسجن 20 عاما في تشرين أول (أكتوبر) 2001 في قضية اغتيال الرئيس السادات، وتسلم محاموه ورقة تثبت ذلك، وخلع بالفعل بدلة السجن كما يقول محاموه، بيد أنه لا يزال معتقلا، ولم يطلق سراحه، وقد رفع محاموه عدة قضايا لإطلاق سراحه، ولكن من دون جدوى، حتى الآن.
وقد ذكر قادة الجماعة الإسلامية المصرية أنه كان مؤيدا لمبادرة وقف العنف والمراجعات، بيد أنه تم نقله من محبسه في سجن مزرعة طره، قبل ثلاثة أعوام، ولم يشارك في بقية مناقشات المراجعة، ومبادرة وقف العنف، وهو ما أعطى انطباعا عن معارضة عبود الزمر للمراجعات، في حين يقول محامون إنه مؤيد لها.

عودة للأعلى