دبي - العربية.نت
أجاز مفتي مصر خطة توحيد الآذان في مساجد القاهرة منهيا بذلك الجدل الدائر حول مشروعية توحيد الآذان في العاصمة المصرية.وأكد مفتي مصر ووزير الاوقاف الدكتور محمود حمدي زقزوق، أنه جائز(توحيد الآذان) من الناحية الشرعية وليس بدعة حسب ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندية اليوم الأحد 26-9-2004، وأن جميع العلماء والفقهاء متفقون على توحيد الاذان باعتباره مسألة تنظيمية مستشهداً على ذلك بفتاوى رسمية للدكتور علي جمعة مفتي مصر والدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر السابق، وذلك في مؤتمر صحافي الذي عقد بمكتبه بالمجلس الأعلى للشؤون الاسلامية بالقاهرة أمس.وقد أجاز مفتي مصر علي جمعة امس توحيد الاذان في مساجد القاهرة وقال في فتوى نشرتها وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية "اتفق الفقهاء الاربعة (مالك وأبو حنيفة وابن حنبل والشافعي) على أنه يمكن أن يكون الاذان واحدا في البلدة كلها وأنه يكفيها الاذان الواحد لأن الأصل في الاذان هو الاعلام. ويقضي أحد التصورات بربط مساجد القاهرة بدائرة هاتفية مغلقة ليذاع اذان واحد من خلالها في مختلف المساجد".ويتسبب قرب المساجد من بعضها في القاهرة التي تضم 45 الف مسجد والفروق في قياس الوقت من مؤذن الى اخر في كثير من أحياء القاهرة، في تداخل الآذان لفترة تتراوح بين 10 دقائق و15 دقيقة خمس مرات في اليوم.من جانبه قال وزير الاوقاف المصري "ان الهدف من فكرة توحيد الاذان هو هدف تنظيمي بحت لراحة الناس وإظهار المسجد بمظهر حضاري يتناسب مع قدسية بيوت الله التي بنيت للعبادة".وقال الوزير "سوف يتم تحديد مسجد رئيسي في القاهرة يذاع منه الاذان لباقي المساجد، ولكن لن يذاع من الزوايا الصغيرة التي تبنى أسفل العمارات طالما هناك مسجد في المنطقة، لان الاذان هو اعلام بدخول وقت الصلاة"، مشيراً إلى أن توحيد الاذان لن يؤثر على عمل المؤذنين ولن تقوم الوزارة بفصلهم بل ستقوم الوزارة بتحويلهم الى مقيمي شعائر.وقال الوزير هناك دولتان عربيتان بالاضافة الى تركيا تطبقان توحيد الآذان وقد اجرت وزارة الاوقاف اتصالاتها بالمسؤولين في هذه الدول للاستفادة من خبراتهم في هذا المجال، واضاف "انه لا صحة لما تردد عن وجود تعليمات أو توجيهات لإلغاء الاذان في بعض المساجد في الأحياء الراقية خاصة اذان الفجر أو توحيد خطبة الجمعة، مؤكداً انه لم يصدر من وزارة الأوقاف أي بيان رسمي لمنع اذان الفجر في أي مسجد في مصر".وقال "ان وزارة الأوقاف لم تتدخل في موضوع خطبة الجمعة وإنما توجه الى عدم الاطالة في الخطبة بلا داع ولم نفرض موضوعات معينة على الخطباء".
