أم كندية تستغل طفلها لتصوير مشاهد إباحية
في حادثة أثارت غضب المجتمع الكندي.. تواجه أم كندية اتهامات بترويج مواد إباحية لأطفال لتوزيعها صورا فاضحة لابنها البالغ من العمر ستة أعوام وحيازة أكثر من مائة صورة لأطفال وهم يأتون بأفعال جنسية الأمر الذي ستحال بسببه إلى المحاكمة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وقالت السلطات أمس الجمعة 1-10-2004م إن المرأة وعمرها 36 عاما وتقطن مدينة ادمونتون في إقليم البرتا القي القبض عليها بعد أن قامت الشرطة بناء على معلومات من جمعية خدمات الطفل والأسرة بالمدينة بمصادرة جهازي كمبيوتر من منزلها حيث عثرت على صور لضحايا مجهولين وهم يتعرضون لاعتداءات جنسية من بالغين.
وقال اندي ويلر المتحدث باسم شرطة المدينة إن الأطفال الذين يظهرون في الصور يتراوحون ما بين أطفال لم يذهبوا للمدرسة وبين آخرين على أعتاب مرحلة المراهقة.
وأثناء تحقيق امتد ستة أشهر عثرت الشرطة على أدلة بأن المرأة التي لم يكشف النقاب عن اسمها لحماية هوية طفلها تورطت في إعداد وتوزيع مواد إباحية تتعلق بطفلها، وأضافت الشرطة أن هذه الأدلة قادتها إلى مشتبه به ثان وهو رجل عمره 56 عاما ويقطن العاصمة أوتاوا، وأردفت السلطات قائلة إن ضباط الشرطة صادروا جهاز كمبيوتر من منزل الرجل الذي من المنتظر توجيه اتهامات إليه.
وقال ويلر "هذه واحدة من أكثر القضايا غرابة وفيها ينتهي الأمر بتوجيه اتهامات لامرأة". ونقل الطفل من منزل أمه في إبريل/نيسان الماضي وهو يعيش الآن مع أقارب له.. ومن المقرر أن تمثل الأم أمام المحكمة في نوفمبر/تشرين الثاني بتهم إعداد وحيازة وتوزيع مواد إباحية تتعلق بأطفال وتسهيل ارتكاب اعتداءات جنسية.