طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الثلاثاء 21 شعبان 1425هـ - 05 أكتوبر 2004م

%26 من الأمريكيين يعتبرون الإسلام دين عنف وحقد

كير تقول إنها لم تكن تتصور أن يكون العداء بهذا العمق
كير تقول إنها لم تكن تتصور أن يكون العداء بهذا العمق
 

واشنطن- (اف ب)

أظهر استطلاع للرأي أجري لصالح مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية ونشر أمس الاثنين 4-10-2004م عن تزايد العداء للمسلمين في الولايات المتحدة، حيث كشف أن نحو 26% يعتبرون الإسلام دينا يحض على العنف والحقد.

وجاء في هذا الاستطلاع الذي أجراه معهد "جينيسيس ريزورتش" أن أكثر من ربع الأمريكيين يوافقون على تصريحات من نوع أن "الديانة الإسلامية تعلم العنف والحقد" (26%)، وأن "المسلمين يعلمون أطفالهم الحقد تجاه غير المؤمنين" (29%) وأن "المسلمين لا يعطون الحياة أهمية كالتي تعطيها إياها الشعوب الأخرى" (27%) أو أن "المسلمين يريدون تغيير نمط الحياة الأمريكية" (29%).
وبالإضافة إلى ذلك يشارك ثلث الأمريكيين في معلومات سلبية عن المسلمين خصوصا الحرب والحقد والعنف (10%). أو الإرهاب وأسامة بن لادن (7%) أو قمع النساء (1%). وأشار الاستطلاع إلى أن معدل 67% من الأمريكيين يعتبرون محايدون تجاه المسلمين.
وقال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية نهاد عوض خلال مؤتمر صحافي "كنا نعلم أنه يوجد تمييز وجرائم عنصرية ضد المسلمين. ونعلم أن الخطابات المعادية للمسلمين تتزايد خصوصا منذ (اعتداءات) 11 سبتمبر /أيلول 2001 ولكن لم نكن نعلم أن هذا الأمر كان بهذا العمق".
أما مدير الإعلام في المجلس إبراهيم هوبير فقال إن "هذا الأمر يتطلب بان يقوم أناس كثيرون ووسائل الإعلام أو الكونغرس أو الرئيس بتغييرات لجعل الأمريكيين يفهمون الإسلام حقيقة الدين الإسلامي".
وأشار الاستطلاع إلى أن الآراء السلبية تجاه المسلمين هي أكثر انتشارا بين الرجال البيض والقرويين الذين لم يكملوا تحصيلهم العلمي ويتحدرون من أصول محافظة أو جمهورية.
ومن جهة أخرى هناك نصف الأمريكيين تقريبا لهم رأي ايجابي تجاه الإسلام: 63% يعتقدون أن المسلمين عندهم حس العائلة و50% يعتبرونهم "مضيافين" و43% يعتبرون المسلمين "اسخياء".
ويعتبر المجلس أن ما بين ستة إلى سبعة ملايين مسلم يعيشون في الولايات المتحدة من أصل 300 مليون نسمة.
وأجري الاستطلاع على شريحة من ألف شخص بين 23 يونيو/حزيران والثاني من يوليو/ تموز ويتضمن هامش خطأ بمعدل 3.1 نقطة.

عودة للأعلى