كانكون (المكسيك)- رويترز
قالت الشرطة الدولية "الإنتربول" إن مهربي السلاح والمخدرات الدوليين يهربون بشكل متزايد نساء من إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا لدول متقدمة حيث يتعرضن للخداع للعمل في الدعارة.
وقال هاميش مكولوش رئيس وحدة تهريب الأشخاص بالإنتربول في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء 6-10-2004م إن "هناك تحركا واضحا للجريمة المنظمة إلى تغيير مجالات معينة للجريمة في اتجاه تهريب والاتجار في البشر"، وأضاف أن مئات الألوف من النساء الأجنبيات في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية واليابان يعملن على مضض كبائعات للهوى بعد استدراجهن بالخداع من بلادهن على وعد بالعمل في وظائف مشروعة.
وقال مكولوش في اجتماع للانتربول في كانكون بالمكسيك "النساء يغادرن بلادهن معتقدات أنهن سيعملن كمضيفات أو جليسات للأطفال أو في حانات أو في أنواع أخرى من الأعمال التي توفر لهن أجرا معقولا".
ويستولي أعضاء عصابات الجريمة المنظمة بعد ذلك على جوازات سفر النساء وتذاكر سفرهن وأموالهن ويرغموهن على العمل في الدعارة وأحيانا تحت تهديد عنف جنسي وجسدي.
وقال مكولوش "على الرغم من صعوبة فهم لماذا لا يسارعن إلى الرحيل فان الواضح هو أنهن لا يفعلن ذلك بسبب الخوف مما قد يحدث لهن وما قد يحدث لأسرهن وأطفالهن الذين تركنهن في أوطانهن".
وقال اود بيرنر مالمه نائب مفوض الشرطة في النرويج حيث الدعارة عمل مشروع ان بلاده شهدت تزايدا في عدد عصابات الجريمة المتورطة في تهريب النساء.
وأصبح تهريب النساء مصدر قلق كبير للانتربول بعد انهيار الاتحاد السوفيتي السابق حين بدأت نساء من شرق أوروبا يرسلن إلى غرب أوروبا ليصبحن داعرات. والآن تهرب شبكات الجريمة النساء في مختلف أنحاء العالم.
وقال مكولوش "هناك أمثلة لنساء يجري تهريبهن من أمريكا الجنوبية وفي أنحاء أوروبا إلى مناطق تصل إلى اليابان ولذلك فنحن لا نتحدث فقط عن نساء يجري تهريبهن عبر الحدود".
|
