طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 25 شعبان 1425هـ - 09 أكتوبر 2004م
الأسد يرفض الاتهامات حول "هيمنة" بلاده على لبنان
الأسد: في كل العالم يعدل الدستور، فكيف هناك خرق؟
 

دمشق – أ ف ب

رفض الرئيس السوري بشار الاسد اليوم السبت الاتهامات حول وجود "هيمنة سورية على لبنان" وتدخل بلاده في شؤون هذا البلد الداخلية, وذلك في خطاب نقله التلفزيون السوري.

وقال "تحدثوا عن الحرص على لبنان", متسائلا "ماذا قدمت هذه القوى للبنان خلال العقود الماضية. في 1975 قدموا باخرة للمسيحيين ليهاجروا". وتابع "اين الحرص في بداية الحرب الاهلية عام 1976 عندما كان البعض يذبح باسم الاشتراكية والعدالة واصلاح النظام السياسي؟ اين كانوا عام 1982 خلال اجتياح إسرائيل للبنان عندما كان آلاف اللبنانيين يقتلون وسوريا خسرت آلاف الشهداء".
واشار الاسد امام 300 شخص في افتتاح مؤتمر للمغتربين السوريين في قصر الامويين الى ان "الحرص على لبنان وعلى ديموقراطيته ظهر فجأة". واضاف "تحدثوا عن هيمنة سورية على لبنان. هل طلبنا مالا وثروات ونفطا وكهرباء؟. اذا اردنا ان نهيمن لماذا نسحب قواتنا على مراحل ومنذ خمس سنوات؟", مؤكدا انه "ليس لنا مصلحة في هذا الشيء". وتابع الرئيس السوري "تحدثوا عن خرق للدستور. في كل العالم يعدل الدستور فكيف هناك خرق؟", موضحا "انهم لا يعرفون ابسط مبادىء القانون في العالم".
وكان مجلس النواب اللبناني الذي تسيطر عليه غالبية موالية لسوريا صوت في الثالث من سبتمبر/أيلول على تعديل الدستور اللبناني للتمديد لرئيس الجمهورية اميل لحود ثلاث سنوات اضافية بضغط من دمشق.
وقبل ذلك بـ 24 ساعة تبنى مجلس الامن الدولي قرارا يحمل الرقم 1559 بمبادرة من فرنسا والولايات المتحدة. وينص هذل القرار على احترام "سيادة لبنان" مطالبا بخروج القوات الاجنبية كافة بالاشارة الى القوات السورية المتمركزة في هذا البلد.
كما يدعو القرار الى احترام سلامة اراضي بلنان ووحدة الاستقلال السياسي فيه. وفي الاول من تشرين الاول/اكتوبر قدم الامين العام للامم المتحدة كوفي انان تقريرا حول تطبيق هذا القرار انتقد فيه سوريا لتلكؤها في سحب حوالى 15 الف من جنودها الموجودين في لبنان. وكان انان افاد في تقريره ان لبنان وسوريا لم يفيا بالمطالب التي تضمنها قرار مجلس الامن الدولي رقم 1559 بشأن احترام سيادة هذا البلد.

عودة للأعلى