ياسر القحطاني: لن أسقط في " فخ " الهلال
نفى مهاجم المنتخب السعودي لكرة القدم ونادي القادسية ياسر القحطاني الانباء التي تناقلتها الصحف المحلية بشأن تلقيه عرضا احترافيا من نادي الهلال وقال لـ (العربية نت) : " مانشرته الصحف غير صحيح.. تعودت على مثل هذه العروض منذ الموسم الماضي، لكنني أصبحت أملك مناعة حيال هذه العروض لانني تعاقدت مع وكيل اعمال معروف في العاصمة الرياض، العرض يجب ان يكون عن طريق وكيل أعمالي الذي أفادني عن عدم صحة العروض التي تناولتها الصحف في الايام الماضية".
وكشف القحطاني انه اعطى لوكيل اعماله كافة الصلاحيات في التفاوض على اي عرض يخصه بما فيها المفاوضات التي تخصه مع ناديه القادسية.
وأكد ياسر القحطاني انه لا يلقي بالا للعروض التي يتناولها الاعلام، خاصة انه اكتسب تجربة جيدة لما تعرض له في الموسم الماضي بشأن العرض الاتحادي وما تبع تلك العروض من تأثير على مستواه وأدائه الفني بتشتت ذهنه وتفكيره كلفه الشيء الكثير من تراجع مستواه.
وشدد اللاعب على انه باق خلال الموسم الحالي مع فريقه القادسية وان هناك طموحات كبيرة للقادسية بتكرار ما فعله الفريق في الموسم قبل الماضي بالتأهل للمربع الذهبي والمنافسة على لقب بطولة الدوري السعودي. مشيرا الى ان الفريق في الموسم الحالي رتب صفوفه وعالج نقاط الضعف التي عانى منها في الموسم الماضي. واشاد بعودة المدرب التونسي احمد العجلاني للاشراف على الفريق، مؤكدا ان نتائج هذه العودة الايجابية اتضحت من خلال ما قدمه الفريق من مستويات ونتائج في الجولات السابقة لمسابقة الدوري.
ونفى القحطاني أنه تلقى عرضا من مسؤول هلالي للانتقال الى صفوف الهلال، مؤكدا في الوقت ذاته انه لا يشغل تفكيره في مثل هذه الامور " المفاوضات من مهام وكيل اعمالي لذلك سأبتعد عن الخوض فيها".
واعترف ان تداول اسمه بشكل مستمر عبر وسائل الاعلام بشأن بقائه او رحيله عن القادسية دون ان يكون هناك توضيح رسمي من النادي المفاوض، ليس في مصلحته او مصلحة ناديه القادسية، مشيرا الى ان ادارة القادسية اجتمعت معه لبحث ما طرح في الأونة الاخيرة بشأن مفاوضات الهلال والاستفسار عن صحة العرض، واكد لهم ان شيئا من ذلك لم يحدث.
واضاف (لقد اتفقت مع مسؤولي النادي بعدم الالتفات الى هذه المواضيع غير الرسمية والعمل على حصد النقاط مع فريقنا القادسية من اجل ان نكرر ما فعلناه في الموسم قبل الماضي، خاصة ان الاستقرار الفني بدأ يتضح على مسيرة الفريق في مسابقة الدوري.
وكشف القحطاني انه قطع على نفسه وعدا بعدم التأثر من الصخب الاعلامي الموجه له بين الفينة والاخرى والعمل على تطوير مستواه لخدمة فريقه القادسية ومنتخب بلاده، خاصة بعد ان استعاد توازنه في المنتخب وسجل الهدف الوحيد في مباراة تركمنستان في التصفيات الأولية المؤهلة لكأس العالم 2006م. مؤكدا في الوقت نفسه ان مركزه في المنتخب الاول غير مضمون لان هناك الكثير من النجوم يسعون للتشرف بخدمة المنتخب وارتداء شعاره كلاعبين اساسيين، واذا لم يهتم - على حد قوله - بتطوير مستواه والتركيز في التدريبات فإن تواجده في صفوف المنتخب الأول لن يدوم.
ونفى القحطاني تعاليه عن اللعب مع ناديه القادسية والاتهامات التي وجهت له عقب لقاء الطائي: "على العكس تماما فأنا أسعى لتقديم كل ما عندي من أجل حصد النقاط للقادسية ومن أجل المنافسة، واهدار فرصة او اثنتين لايعني انني متعال ولكنني لم أوفق، ولعل الأمر الذي اسعدني هو ان في القادسية اكثر من مهاجم يستطيع ان يرجح كفة الفريق، فالمهاجم هاني السالم استعاد مستواه وسجل في اكثر من مباراة, و أديلسون مع اوجستو اثبتا حسن اختيار القدساويين للاعبين الاجانب وفي اول مباراة له سجل اوجستو هدفين، واديلسون سجل في اول مباراة هدفا، واعتقد ان المحترفين غير السعوديين هذا الموسم سيعطون القادسية دفعة فنية قوية للمنافسة بخلاف المواسم السابقة، واتمنى ان يكون البرازيلي القادم للقادسية (جون) في مستوى اديلسون واوجستو من اجل ان يستفيد القادسية من هذا الثلاثي الاجنبي خلال المنافسات المحلية .. أعتقد أن العنصر الاجنبي المؤثر هو ما كان ينقص القادسية في المواسم السابقة للمنافسة الجادة على الالقاب.. هذه المعضلة ستحل هذا الموسم بوجود اجانب مؤثرين، بالاضافة الى لاعبين جيدين وطموحين في الفريق سيقودون النادي لمنصات التتويج".
يذكر أن القحطاني قبل انضمامه للقادسية قد توجه لغريمه التقليدي الاتفاق ولكن الأخير رفض تسجيله بـ30 ألف ريال. وبرز القحطاني وانضم للمنتخب السعودي وتألق معه في كأس الخليج رقم 16 التي توج الأخضر بلقبها, وكان لأهدافه المؤثرة دور في رفع أسهمه بين المهاجمين السعوديين .