طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
السبت 02 رمضان 1425هـ - 16 أكتوبر 2004م

بوسي لـ"العربية.نت": الاعتزال وارد.. ولا أفكر في الحجاب الآن

بوسي ونور.. جمعها الحب والفن والزواج
بوسي ونور.. جمعها الحب والفن والزواج
 

القاهرة - عنتر السيد

تؤكد الفنانة المصرية بوسي أن سبب ابتعادها عن السينما مرده إلى حالة عدم الاستقرار والهبوط الذي تعاني منه حاليا، كما تشير في حوارها لـ"العربية.نت" أنها من الممكن أن تعتزل الفن في أي لحظة، ولكنها لا تفكر في الحجاب حاليا.

وتعود بداية بوسي الفنية إلى مرحلة الطفولة.. وتقول إنها قدمت 7 أفلام في تلك الفترة بدأتها عندما لم يكن عمرها يتعدى 7 سنوات.. تذكر منهم "عودي يا أمي" في دور ابنة نادية لطفي وشكري سرحان والفيلم من إخراج عبد الرحمن شريف وقد قالت: لقد تم ترشيحي عندما شاهدوني في برامج الأطفال في التليفزيون و"الليالي الدافئة" و"شهيدة الحب الإلهي" في دور رابعة العدوية وهي صغيرة مع عايدة هلال التي لعبت الدور وهي كبيرة.
بوسي تتذكر هذه الفترة من عمرها الفني وتقول إن الطفل مثل الاسفنجة ولا أستطيع أن أجزم بأنني تعلمت شيئا محددا آنذاك لأنني كنت طفلة ولا أدرك الشيء بمفهومه الصحيح .. ولكن قدمت أدوارا كبيرة ومهمة.

دور صفية في مسلسل "خالتي صفية والدير" من أصعب أدواري التليفزيونية

ثم جاءت مرحلة لعبت فيها الأدوار الثانية في الأفلام إلى أن لعبت بطولة أول أفلامي " بيت من الرمال" من إخراج سعد عرفة وبعد ذلك رجعت للأدوار الثانية مرة أخرى لأنني كنت مازلت في المرحلة الثانوية من الدراسة وكنت أبدو كثيرا في الشكل أقل من سني الحقيقي حتى أن سنوات المراهقة لم استطع أن أجسدها على الشاشة.. إلى أن قدمت فيلم "قطة على نار" و"سنة أولى حب" وهذا الفيلم كان من إخراج خمسة مخرجين ومن إنتاج حلمي رفلة والجزء الذي عملت فيه كان من إخراج عاطف سالم ومشهد واحد مع المخرج صلاح أبو سيف وذلك في نهاية السبعينات ثم فيلم "حبيبي دائما" من إخراج حسين كمال في عام 1980 و" مرزوقة " و"دموع في ليلة الزفاف" و"اللعب مع الكبار" وهم من إخراج سعد عرفة.
استطردت بوسي بقولها عندما قدمت هذه الأفلام عرفت طريق البطولات كما تذوقت طعم الجوائز بعيدا عن أدوار البنت الحلوة.. لقد قدمت الأدوار التي لا تجعلني اعتمد على جمالي بل اعتمد على موهبتي كممثلة.
وتضيف بوسي "بدايتي في التليفزيون كانت من خلال البرامج العادية التي تقدم للأطفال وفي نفس الوقت فيها رقص إيقاعي إلى جانب الغناء.. ثم توقفت فترة عن هذه البرامج لتقديم أفلام مرحلة الطفولة... وعندما عدت للتليفزيون مرة أخرى كانت عودة الدراما وقدمت مسلسل "لوزة وبندق" ولعبت أنا دور لوزة بينما لعب عبد المنعم إبراهيم دور خالي بندق وقد استضفنا فيه نجوما كثيرة من بينهم سعاد حسني وصباح التي غنت أغنية "ستويا ستو" وكانوا في هذا المسلسل ضيوف شرف وقد استمر هذا المسلسل مدة طويلة جدا لأنه كان يكتب حلقة إثر حلقة، وكل حلقة فيها موضوع".

وأفصحت بوسي عن أهم الأعمال التليفزيونية التي قدمتها في مشوارها الفني "جواري بلا قيود" و"الحر ملك" و"اللقاء الثاني" و"خالتي صفية والدير" و"المجهول" واعتبر دور صفية في مسلسل "خالتي صفية والدير" من أصعب أدواري التليفزيونية لأنني قدمت من خلاله دور صعيدية لأول مرة وكان عملا مختلفا وجديدا في مشواري الفني. لأن لهجته كانت مختلفة والشخصية على المستوى الدرامي كانت غنية جدا من ناحية التصادم والصراعات الدرامية من خلال الفتاة التي تحب من طرف واحد ثم تكتشف أن خال هذا الحبيب هو الذي يظفر بالزواج من هذه الفتاة التي كانت في سن ابنته ثم يتسبب حبيبها في موت زوجها وتسعى طوال الحلقات للانتقام من الحبيب الذي قتل الزوج .. وهذا المسلسل مأخوذ عن رواية أدبية كتبها بهاء طاهر وهي "نص جميل ورائع جدا ".
أفصحت بوسي بقولها إن العمل مع المخرج التليفزيوني الكبير إسماعيل عبد الحافظ متعة كبيرة جدا خاصة أنني أشعر أن هذه الأعمال التي قدمتها مع هذا المخرج كانت نقاط تحول كبيرة في حياتي.

لا أستطيع أن أقول إنني أملك موهبة الكوميديا لكن أستطيع أن أقدم " كوميديا خفيفة"

عندما نقلب صفحة المسرح في حياة بوسي نراها طفلة جريئة تقف على خشبته منذ أيام طفولتها.. وتقول عندما انشأ عبد القادر حاتم مسرح التليفزيون عملت فيه مسرحيتين الأولى "ذات الحذاء الأحمر" والثانية كانت مكونة من ثلاث فصول وهي في نفس الوقت ثلاث روايات مختلفة.. واحدة عن فلسطين والثانية عن بور سعيد ولا أتذكر الثالثة. بعد ذلك عملت مع أمين الهنيدي في مسرحية "لوكاندة الفردوس" في دور ابنته.. ثم أوقفت نشاطي المسرحي فترة طويلة حتى بعد زواجي وبعد ذلك عملت "روميو وجوليت" مع الثلاثي ثم عملت في فرقة الريحاني مسرحيتين "جوازة بمليون جنيه" و"فرقة علي بمبا".
وأيامها كان نور يسافر بمفرده كثيرا لأنني كنت وقتها مرتبطة بالمسرح.. وأحسست أن المسرح وقتها حرمني من الانطلاقة والسفر.. ثم توقفت عن المسرح فترة طويلة ثم كانت عودتي مع شركة "كنوز" في عام 1989 "حالة طوارئ" من إخراج السيد راضي.. ثم مسرحية "روحية أتخطفت" و"دلع الهوانم" و" كنت فين يا علي" و"لأ بلاش كده " و"عالم قطط". اعترفت بوسي بدون أن تخجل من اعترافها بأنها فنانة ليست كوميدية رغم عملها على المسرح سنوات كثيرة وفي عروض كثيرة، وقالت: إن الكتابة للممثلة الكوميدية عملية صعبة جدا في الوقت الحالي ولم يعد هناك مثل علي الزرقاني وفطين عبد الوهاب وفي اعتقادي أن الكوميديا تعتمد على الموهبة الشخصية للممثل.. ولا أستطيع أن أقول إنني أملك موهبة الكوميديا لكن أستطيع أن أقدم "كوميديا خفيفة ".
وفي السنوات الأخيرة شعرت أن هناك سوء حظ شديد في بعض عروضي الأخيرة فمثلا كانت هناك مشاكل بين المخرج والمنتج في "عالم قطط" وهما أساس العمل وعندما تكون لكل منهما رؤية مختلفة عن الآخر وغير قادر على توصيلها للطرف الآخر فبدون شك العمل يفشل ويتوقف وكذلك في مسرحية "اذعرينا".

نور زوج لذيذ جدا وكان يشجعني على استكمال الدراسة الجامعية .. كما أنه كزوج ليس مزعجا في الحياة

تواصل بوسي الإفصاح عن تفاصيل مشوارها الفني من خلال هذا الحوار والذي تم في أحد الفنادق الكبرى تحت سفح الاهرامات وكانت شمس الغروب تعلن عن الرحيل.. كانت بوسي مشغولة بتصوير المشاهد الأخيرة في مسلسلها الذي نراه حاليا على بعض الشاشات العربية.. مسلسل "هند الخشاب".
قالت بوسي: ذهبت لتقديم بعض الحلقات القليلة من مسلسل "القاهرة والناس" من إخراج محمد فاضل وكان نور الشريف أحد أبطاله وكنت وقتها صغيرة في الصف الثالث الإعدادي وكان من حسن حظي أن أشارك في حلقة "طعم الحياة" لأن لكل حلقة اسم مختلف عن اسم الحلقات الأخرى وبالصدفة بعد أن انتهينا من تسجيل الحلقة تمت إعادتها مرة أخرى لأننا نسينا فيها شيئا ما.
وفي ذلك الوقت كان العمل بلا مونتاج وأي خطأ يكلف الممثل والمخرج إعادة الحلقة كاملة.. المهم تعرفنا على بعض في هذه الحلقة.. وتواصل بوسي بلا خجل قولها: بداية الحب الحقيقي بيني وبين نور كانت في هذه الحلقة تحديدا، وكانت المرة الأولى التي أرى فيها نور واقترب منه وأتعرف عليه كفنان وإنسان رغم أنه في اعترافاته لي أنه رآني قبل هذه الحلقة وكان معجبا بي.
وتستمر في سرد قصة حياتها وعلاقتها بنور وتقول: أحببته بكل أحاسيسي ومشاعري وكنت لا أستطيع أن أبوح بحبي لأحد لأنني كما قلت كنت في ذلك الوقت في الصف الثالث الإعدادي وعمري لا يتخطى 15 عاما ولكن كنت جريئة جدا في حياتي واعترفت بحبي لنور لـ "ماما" ولكن والدي كان لا يعرف ذلك ورغم أنني اعترفت لها بقصة حبي، إلا أنها وقفت ضد هذا الموضوع بقوة وحاولت أن تثنيني عن هذا الحب لأنني مازلت صغيرة ومازلت في سنوات الدراسة.
ولكن صممت على رأيي واحتفظت بحبي حتى الصف الثالث الثانوي وفي ذلك الوقت تمت خطوبتي بعد 4 سنوات حب وتمت خطوبتي في يوم عيد ميلادي 26 نوفمبر ثم تزوجنا في السنة التالية يوم 22 أغسطس وحصلت على الشهادة الجامعة وأنا متزوجة.في البداية – والكلام لبوسي- كان والدي يرفض أيضا هذا الزواج بسبب عدم استكمال دراستي الجامعية ووعدته أن انتهي من دراستي الجامعية، كما أن الشيء الذي كان يقلق والدي في ذلك الوقت من زواجي من ممثل أن التي تتزوج ممثلا فإن حياتها عرضة للتقلبات والانفصال وعدم الاستقرار.. فكان يرفض أن أتزوج من داخل الوسط الفني، لكن والدتي وقفت إلى جانبي لإتمام الزواج والذي سعى إلى إتمام هذا الزواج المخرج الشهير عادل صادق والصحفي عبد العاطي حامد وعندما كنت في الجامعة كنت حريصة على الحصول على كل سنة دراسية في سنتها باستثناء السنة الأخيرة لم أحصل على تقدير وأخذت مادتين للعام التالي وكانت دراستي بقسم المحاسبة في كلية التجارة بجامعة عين شمس.
وعن زوجها تقول بوسي: "نور زوج لذيذ جدا وكان يشجعني على ذلك خاصة استكمال الدراسة الجامعية.. كما أنه كزوج ليس مزعجا في الحياة أومن الرجال الذين لهم طلبات كثيرة في المنزل وبالتالي كنت أتحمل المسؤولية.. فضلا عن وجود ماما في حياتي حتى بعد أن أنجبت ابنتيّ سارة ومي.. كانت ماما تساعدني في تربية البنات فلم تكن لدي أي مشكلة لأن ماما كانت تأتي معي في شغلي منذ أن كنت طفلة وحتى بعد أن تزوجت ولم تجلس في البيت إلا بعد أن أنجبت".

لا أعرف إذا كنت راغبة في الاعتزال أم لا ومتى يحدث ذلك

بوسي تواصل اعترافاتها بأن علاقتها بأمها ليست مثل أي علاقة بنت بأمها أو أم ببنتها.. تقول: طبعا هي أم عظيمة جدا، وكنا نتعامل كصديقتين، ودون شك وجود نور وماما في حياتي ساعداني كثيرا.. ولو كنت متزوجة إنسان آخر له طلبات كثيرة ما كنت حققت ما حققته.
نورا الفنانة الرائعة الجميلة التي اعتزلت التمثيل بعد ارتداء الحجاب وهي شقيقة بوسي في كل شيء منذ البداية في برامج الأطفال وأيضا في قسم المحاسبة بكلية التجارة بجامعة عين شمس.. ولكن لم تستطع أن تجرها معها إلى الاعتزال.. إلى الحجاب وإنهاء مشوارها كممثلة.. اسأل بوسي الم تكن لنورا رغبة ملحة في أن تواصلي معها نفس الطريق وتقدمين لها أوراق اعتزالك للفن.. كانت إجابات بوسي:
حياتنا أقدار.. وهناك أشياء كثيرة كالزواج والإنجاب والأرزاق.. أقدار !! كل شيء في حياتنا قدر.. ولا أعرف إذا كنت راغبة في الاعتزال أم لا ومتى يحدث ذلك؟ فقد اعتزل غدا لكن الآن لا أفكر بالحجاب.. فأنا اعتبر ـ حتى ـ وجودي في الفن صدفة.
وأفصحت بوسي عن وجود جذور تركية في عائلتها وقالت: لا أعرف من هذه العائلة التي ننتمي إليها في تركيا.. صمتت ثم ضحكت ضحكة عالية أعقبتها بجملة "سوف أبحث عنها وأبقى أقولك"!.
تردد كثيرا أن زواج نور وبوسي كان سريا في البداية.. ألزمت بوسي أن تفصح عن حقيقة ذلك فقالت: ما كان يصح مطلقا أن يكون زواجي هكذا ـ وتقصد سريا ـ فيوم كتب كتابي هو نفس يوم فرحي يوم 22 أغسطس 1972.. وقالت لي لا تذكر سنة الزواج.أرفض الماضي وأعيش الحاضر. سألتها عن رصيدها السينمائي والمسرحي والتليفزيوني، فقالت مازحة: أذهب إلى الضرائب وأنت تعرف عدد أعمالي الفنية حتى الآن لأنهم في الضرائب يحاسبونا كل عام عن الأعمال التي نقدمها ولكن أنا لا أتذكرهم.. وأقولك سر في حياتي.. أنا لا أنظر في حياتي إلا على نفس اليوم وإلى حد ما الغد لكن أمس أراه قد انتهى من حياتي بحلوة ومرة ولا أحب أن أتذكر الماضي حتى لو كان جميلا.. فلا أعيش في مآسي الأعمال الفاشلة في حياتي ولا أعيش مجد الأعمال القديمة أيضا.. أنا ابنة اليوم.
وإذا كنت ناجحة وأقدم شيئا جيدا فهذا ما يهمني دون غيره.. أنا لا أحب أن أقدم عملا جيدا وأجلس طوال حياتي أتحدث عنه.. هذا العمل من وجهة نظري انتهى وأصبح في عداد الماضي وكتب التاريخ .. أيام عرض مسلسل "جواري بلا قيود" أو"خالتي صفية والدير" العملين أحدثا انقلابا في مصر وكان نجاحهما طاغيا وعندما استرجع أفلامي التي كانت جيدة كثيرة جدا ولا يمنع أن مثل هذه الأعمال الجيدة هي التي صنعت بوسي اليوم.. لقد عملت مع فريد شوقي وكمال الشناوي ويحيي شاهين وأمينة رزق وسناء جميل وغيرهم من العمالقة وكل هؤلاء وغيرهم اثروا فيّ كثيرا واستفدت من خبراتهم.
سألتها عن الأزياء التي تناسبها وأي من بيوت الأزياء تقوم بالشراء منها.. فقالت: أي بيت أزياء أجد فيه ما يناسبني اشتري منه ما أريده سواء كان في مصر أو الخارج وأنا أحب الموضة ولكن لا أحب الصرعات المجنونة .

أما السؤال التالي فكان عن بوسي إلى أي مدى نجحت كزوجة وأم وست بيت..؟ قالت: أنا شخصيا اعتبر أن المطبخ أو غيره لا يعني ست البيت.. فهي التي تعرف كيف تربي أولادها أو تدير بيتها وتوفير طلبات زوجها وكيف تستقبل ضيوفها وتعد سفرة الطعام.. أما أن أكون "طباخة" ماهرة فهذا ليس مهما بقدر أهمية الأشياء السابقة.. وليس معنى ذلك أنني سعيدة لأنني لست "طباخة" ماهرة .. كنت أتمنى.. هكذا كان اعترافها بالفشل في المطبخ والذي جاء ضمنيا عبر ثنايا كلامها.. ثم أضافت: المطبخ ليس من هواياتي.. كما أن نور لم يكن يوما مصدرا مزعجا في هذا الإطار!!.
واصلت بالقول: هناك زوجات لديها هوايات المطبخ عندما يكون الزوج يريد أن يأكل من يد زوجته ولكن نور ليست لديه هذه العقدة.. إلا أن شقيقتي نورا لديها هواية المطبخ وعلى العكس مني تماما.. وكل ما تعده نورا في المطبخ أنا عاشقة له لأنها تطهيه بمزاج وتستخدم بهارات خاصة والمطبخ لديها هواية.. ثم ضاحكة وهي تشير إلى أنها ليست "بلاطة" في المطبخ بما يعني أنها تجيد الكثير من أشياء المطبخ.
وقالت بوسي دون أن أسألها أكيد عندي أشياء كثيرة في حياتي جميلة كالمواظبة على الصلاة والذهاب للعمرة عدة مرات وتأدية فريضة الحج مرتين لكن الحجاب لا أفكر فيه حاليا قد يكون غدا لأن غدا لا أعلم عنه شيء لأنه في علم الغيب.
وتفصح بوسي عن سر غريب عندما تقول أنا وبناتي أصحاب وأخوات لأن ماما التي ربتني هي التي ربت أيضا سارة ومي منذ طفولتهما.. وهما طيبتان جدا وكنا حريصين أنا ونور على أن نوفر لهما الحياة الكريمة وتعيشان عمرهما الحقيقي فالطفل طفل والمراهق مراهق والمسؤول مسؤول حتى يتمتع أي إنسان بالمراحل السنية في حياته كبراءة الطفولة .

باغتها بالسؤال عن جمالها وهل تتدخل فيه أنامل خبراء الماكياج أم مشارط أطباء التجميل.. فقالت: جمالي طبيعي ولم الجأ في يوم من الأيام لعمليات التجميل لأن وجهي لا يحتاج إليها والتجاعيد حتى اليوم لا تعرف الطريق إلى وجهي لأنني أعيش حياة سعيدة ومعتدلة واعتني بنفسي وبشرتي ولا أحب السهر وأفضل النوم مبكرا، كما أنني لا أتعاطى الكحوليات ولا أدخن السجائر والأيام التي أكون فيها بعيدة عن البلاتوه لا أضع مساحيق التجميل على وجهي.
هكذا ابتعدت بوسي عن السينما مجبرة أو مكرهة كزوجها نور الشريف لأن الأفلام السائدة الآن لا تناسبهما وبوسي تقول: منذ أن قدمت أخر أفلامي "العاشقان" مع نور والسينما المصرية تعاني من عدم استقرار ولا أجد فيها عملا يناسبني.. لذلك فضلت العمل في التليفزيون حتى ينصلح حال السينما وبالنسبة للمسرح لا يهمني الانتظار طويلا فقد انتظرت 4 سنوات حتى أقدم مسرحية "عيد الميلاد" لمسرح الهناجر مؤخرا.
أنا مقلة في أعمالي رغم المعروض علي كثير ثم أنني لا أعمل أكثر من عمل في وقت واحد وأخر أعمالي هو مسلسل "أحلام هند الخشاب" تأليف وإخراج احمد النحاس وأتمنى أن ينال العمل إعجاب الجماهير عند مشاهدته إن شاء الله طوال شهر رمضان الكريم.. فهو من الأعمال الجيدة التي لم أقرأ عملا في مستواه منذ سنوات طويلة.
وقد درست الشخصية جيدا ومن كل أبعادها، حتى أنني سافرت خصيصا إلى لندن لشراء 25 بدلة إنجليزي، لأنها تناسب شخصية المحامية التي تلتقي رجالا في المحاكم والمكاتب ليل نهار وقد أنفقت معظم اجري في هذا المسلسل على ملابس الشخصية.. والدراما التليفزيونية من وجهة نظري أنصفت المرأة كثيرا في السنوات الأخيرة حتى أن معظم المسلسلات اليوم بطولتها نسائية.

عودة للأعلى