تعزيزات إسرائيلية حول تل أبيب تخوفا من هجمات جديدة
الجيش الإسرائيلي دمر منزل أسرة منفذ العملية
قالت مصادر أمنية إن الشرطة الإسرائيلية نشرت صباح اليوم الثلاثاء 2-11-2004م تعزيزات كبيرة حول منطقة تل أبيب، وذلك غداة عملية قام خلالها فدائي فلسطيني بتفجير نفسه في أكبر أسواق المدينة وأوقعت ثلاثة قتلى إسرائيليين.
وأوضحت المصادر أنه تم نشر عناصر من الشرطة في الأماكن العامة والأسواق ومحطات الحافلات والمراكز التجارية، كما تلقت قوات الأمن أيضا تعليمات بمضاعفة عمليات الرقابة لإلقاء القبض على الفلسطينيين المقيمين بطريقة غير شرعية في إسرائيل.
وذكرت المصادر نفسها أن الشرطة ألقت القبض على 48 من هؤلاء الفلسطينيين ليل الاثنين الثلاثاء في منطقة تل أبيب إضافة إلى خمسة إسرائيليين كانوا يستخدمونهم، ويرى مسؤولو الشرطة أن الفلسطينيين الذين يعملون بطريقة غير شرعية يعتبرون "عنصرا أساسيا في الإعداد للاعتداءات"، موضحة أن بعضهم يساعد في اختيار الأهداف وإخفاء من يستعدون لتنفيذ هجمات ومساعدتهم على التنقل.
من جهة أخرى أعلن وزير الأمن الداخلي جدعون عزرا للإذاعة العامة أن منفذ عملية تل أبيب الاثنين، كان له "شركاء". وأضاف أنه "لم يسبق له أن دخل السوق حيث فجر نفسها ونحن نحقق في إمكان أن يكون أحد الفلسطينيين الذين عملوا سابقا في السوق سهل له الأمر وكان دليله".
وكان ثلاثة إسرائيليين هم امرأتان ورجل قتلوا وأصيب قرابة ثلاثين آخرين بجروح في العملية التي نفذها فتى فلسطيني في السادسة عشرة في سوق مركزية في تل أبيب، وكان هناك أربعة عشر جريحا لا يزالون في المستشفيات حتى صباح اليوم الثلاثاء بينهم سبعة وصفت حالتهم بالخطرة، وفق ما أعلنت مصادر طبية.
واليوم الثلاثاء قام الجيش الإسرائيلي بهدم منزل ذوي الفتى الفلسطيني منفذ العملية عامر الفار في مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس في الضفة الغربية وهو أصغر فدائي فلسطيني يقوم بتفجير نفسه منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر/ أيلول 2000.
كما قام الجيش الإسرائيلي أيضا بهدم منزلي ناشطين اثنين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني التي أعلنت مسؤوليتها عن العملية في كفار فوريك وروجيب وهما قريتان قرب نابلس وفق ما ذكرت أجهزة الأمن الفلسطينية.