طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 20 رمضان 1425هـ - 03 نوفمبر 2004م
منى زكي لـ"العربية.نت": أنا محبطة ومعقدة من التلفزيون
منى زكي تنفي وجود خلافات زوجية بينها وبين زوجها
 

القاهرة - عنتر السيد

أكدت منى زكي أنها تعيش حياة مستقرة مع زوجها الفنان احمد حلمي، وليس هناك خلافات بينهما أو تفكير في الانفصال كما أوردت بعض الشائعات.

لم احقق نجومية الشباك لأنني لم أتحمل مسؤولية فيلم بمفردي

ودافعت النجمة الشابة عن فيلم "خالتي فرنسا" الذي لاقي هجوما كبيرا من النقاد وبعض الأوساط الشعبية لما تضمنه من عبارات وكلمات "تخدش الحياء العام".وأوضحت منى زكي لـ"العربية.نت": ان فيلم " خالتي فرنسا " ليس عالميا مثل: "ذهب مع الريح" .. "فقد قلنا أننا سنقدم فيلما شعبيا عن شخصيات شعبية، من طبقة شعبية جدا، وهناك بعض النقاد تعرضوا للفيلم بهجوم غير مبرر" وتساءلت منى زكي في دهشة: "لماذا الهجوم على فيلمنا فقط دون غيره من الأفلام؟! رغم ان هناك أفلام تعرض في الوقت نفسه، وتحتوي على ألفاظ جارحة..شخوص الفيلم كانوا يقولون بصوت عال" نحن نعيش في واقع اليم، ونتناول حياة ليست مبهجة، والواقع الذي نعيش فيه ليس جميلا إلى هذه الدرجة"
و أضافت زكي في الحوار الذي امتد أكثر من ساعة عندما كانت تستعد لتصوير المشاهد الأخيرة من فيلمها الجديد "أحلام عمرنا" داخل الاستديو، ان فيلم "خالتي فرنسا" يتناول أحداثا حقيقية ومن الواقع، وليست من خيال المؤلف، كما أكد لي المؤلف نفسه، ولذا فقد تأثرت بشخصية بطة جدا وأعجبت جدا بخيال المؤلف عندما نسجها على هذا الشكل...
رغم أنني لم اصدق في البداية وجود مثل هذه الشخصيات في الحقيقة .. فالواقع مليء بالشخصيات الأكثر فجاجة من شخصيتي الفيلم: بطة وفرنسا.

وأضاقت منى زكي " ان المؤلف، بلال فضل، والذي تعاونت معه في فيلم "خالتي فرنسا"، يبشر بمولد مؤلف سينمائي كبير ". واعترف ان الفنانة عبلة كامل أستاذة في منطقة الشعبي، وقد ساعدتني كثيرا في تقديم دوري بالشكل الجيد الذي ظهرت به من خلاله، ولولا مساعدتها ومساعدة المخرج علي رجب، ما كنت قبلت العمل في مثل هذا الفيلم... فلأول مرة أجرب التمثيل في منطقة شعبية، وكنت اشعر بالقلق طوال فترة التصوير، ولكن أرى ان هذا الفيلم مختلف تماما عن كل أفلامي السابقة".
وعندما تقيم منى زكي نفسها في أفلامها الأخيرة تقول" أنا ناقدة قاسية لأدواري، وأي خطأ اشعر أنني وقعت فيه يكلفني الكثير من الألم، واشعر ان الأفلام الأخيرة التي قدمتها كانت جيدة".
”ولكن في فيلم "من نظرة عين" كنت قد صورت مشاهده الأخيرة وأنا في شهور الحمل الأخيرة نظرا لظروف العمل التي كانت خارجة عن إرادتي، ولكن بشكل عام كان تجربة جميلة أحببتها جدا في مشواري الفني...أما فيلمي "خالتي فرنسا" و "أحلام عمرنا" فهما من الأعمال الجيدة لأنني قدمت من خلالهما دورين مختلفين تماما عن أعمالي السابقة ".

هناك أعمال هابطة من كثرة تعرضها للنقد حققت نجاحا أكثر من الأعمال الجيدة

سألتها إذا ما كانت حققت نجومية الشباك التي تحقق إيرادات بالملايين... فقالت:"لا اعتقد ذلك لأنني حتى اليوم لم أقدم الفيلم الذي أتحمل مسئوليته بمفردي، وعندما تتحقق الإيرادات من خلال أفلام خاصة بي أستطيع القول بأنني أصبحت نجمة شباك..."
"لكن بشكل عام تسعدني البطولات الجماعية التي أشارك فيها، وقد يكون لنجاح الأفلام التي اعتمدت على العنصر النسائي في الفترة الأخيرة دور في زيادة مساحة أدوارنا في أفلام النجوم الرجال، لأنني مازلت أراها ادوارا مهمشة وسطحية، باستثناء بعض الأدوار القليلة التي شهدت تميزا للعنصر النسائي مثل "سهر الليالي" و "أحلى الأوقات".وتحرص منى زكي دائما على تقييم خطواتها الفنية ومن هنا تقول: أحيانا اشعر بأنني ممثلة سيئة وأسأت الاختيار وأحيانا أتعرض لفشل بعض أعمالي فمثلا فيلم "من نظرة عين" كنت أظنه فيلما جماهيريا ولكن خاب ظني في إيراداته . ومن هذه النقطة قالت منى زكي: "مع احترامي لكل النقاد، فإن هدفي أولا وأخيرا الجمهور لأنه من يصنع الفنان وليس النقاد، وهناك أعمال هابطة من كثرة تعرضها للنقد حققت نجاحا أكثر من الأعمال الجيدة.
وحول رفضها للأعمال التليفزيونية في الفترة الأخيرة منذ ان قدمت مسلسل "جحا المصري" مع يحيى الفخراني، واعتذارها عن العمل في دور هدى شعراوي في مسلسل " مصر الجديدة " مع المخرج محمد فاضل... قالت منى زكي :" لم يكن اعتذاري عن الدور بسبب الأجر كما رددت الشائعات، ولكن بسبب ضيق الوقت وارتباطي بتصوير أكثر من عمل سينمائي. واعترف ان الدور في المسلسل كان جيدا، لكن ظروفي ووقتي لم يسمحا بتصويره..".
."كما أنني بمنتهى الصدق والأمانة أصبت بعقدة من التليفزيون، وأحبطت من العمل فيه... فقد قدمت مسلسلين بعد مسلسل " الضوء الشارد "، ومازال الناس يتذكرون فقط المسلسل الأول... بينما تناسوا الأخيرين ولن أعود للتليفزيون مرة أخرى، إلا إذا تشجعت وتناسيت هذا الإحباط"
وأشارت منى زكي في سؤال حول أهم الأدوار التي اعتذرت عنها وحققت نجاحا كبيرا لفنانة أخرى، مما جعلها تشعر بالندم على ترك فرصة العمل في مثل هذه الأعمال التي رشحت لها أولا... فقالت: "من اشهر الأدوار وأهمها التي اعتذرت عنها هو دوري في فيلم " أحلى الأوقات " وهو دور يسرية الذي قدمته الزميلة هند صبري ونالت عنه جوائز أيضا، وقد قدمته ببراعة شديدة وأعطته جهدا كبيرا...
وكذلك دور الزميلة نيللي كريم في فيلم "سحر العيون"، وقد كانت الشخصية مكتوبة على الورق بشكل رائع، ونيللي قدمته بصورة جيدة ومذهلة، وقد رفضت هذا الدور لأنني كنت وقتها مشغولة بتصوير دوري في فيلم "سهر الليالي " وكنت مكتئبة ومحبطة جدا فرفضت الدور". وتؤكد منى زكي أنها تتعمد ان تكون جديدة ومختلفة في أدوارها لأنها ترفض التكرار: "أنا حريصة على الاختلاف فهو هدفي، فإذا شعرت ان الأدوار متشابهة، فلن اعمل أطلاقا فانا ابحث طوال الوقت عن التميز، وان طالت فترة البحث، قد تجدني اقبل أفضل ما يعرض عليّ من اجل التواجد".

ونفت منى زكي وجود خلافات زوجية بينها وبين زوجها الفنان احمد حلمي، والتي ترددت بسبب عدم رغبتها في الإنجاب مرة أخرى، وأكدت بقولها : "ان مسئولية طفل مسئولية كبيرة جدا وكنا متفقين أن طفل أو طفلة واحدة تكفي، كما ان الطبيب الذي كان يتابع حالة الحمل قال لي : لو حملت مرة أخرى فلا أريد ان أرى وجهك لأنني بالفعل عانيت ألاما كبيرة في فترة الحمل.
أما عن عدم تعاونهما معا بعد فيلم " سهر الليالي " والذي تم تصويره قبل الزواج... فقالت منى: إن احمد يريد ان يشق طريقه بمفردة بعيدا عن القيل والقال بأنه اعتمد عليّ في عمل ما، رغم انه من أفضل الممثلين على الساحة الآن، وأفلامه تحقق إيرادات كبيرة... كما ان هذه الشائعة ليست صحيحة. ..فقط ننتظر عملا جيدا وكبيرا يجمعنا معا، ولا نرفض العمل معا في المطلق... فعندما يجد كل منا دورا يناسبه في نفس الفيلم سوف نقوم بتصويره على الفور .

عودة للأعلى